شريط الأخبار
العودات تكتب :الرواية الأردنية... من سؤال الهوية إلى أفق العالمية فانس: وزراء إسرائيليون يريدون استمرار الحرب لأجل غير مسمى الاردن يوقف مواطنا مطلوب لاتهامه بقتل امريكية في ايرلندا تجمع "اتحرك" يرصد اتساع حملات السياحة الإسرائيلية إلى الأردن ويحذر من تداعياتها تقرير: إيران تواصلت سرًا مع فانس واتهمت ويتكوف وكوشنر بتقويض المفاوضات واستغلالها لمكاسب مالية ودعم اسرائيل ورقة سياسات:ترسخ الضم الفعلي الاسرائيلي للضفة الخطر الاكثر الحاحا على الاردن وزير الأشغال ونقيب المقاولين يبحثان آليات تطوير قطاع الإنشاءات وتعزيز التحول الرقمي الملك يوجه دعوة رسمية لرئيس الوزراء العراقي لزيارة الأردن "مركى الأمير" درامَا شعرية تُوثّق لتأسيس المملكة ولي العهد يرعى ملتقى الأساتذة الفخريين في الجامعة الأردنية الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بوفاة الشيخ حمد بن خليفة الملك يقدم واجب العزاء لأمير قطر بوفاة والده بتمويل كامل من “البوتاس العربية” .. إحالة عطاء إنشاء مركز صحيبذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار نيويورك تايمز: بند غامض في مذكرة الهدنة كرس سيادة طهران على هرمز وأجج الصراع الخروج الآمن أم فتح الصندوق الأسود؟ وزارتا التنمية والتربية تقرران إغلاق مركز الهدبان للتوحد الضمان الاجتماعي وتجارة عمّان يبحثان دعم القطاعات المتأثرة بالتطورات الإقليمية تيار الاستثمار في الانقسام… ومعارك الدهماء مجموعة السلام العربي تزور رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري "المستشفيات الخاصة" تبحث مع "الضمان الاجتماعي" سبل تعزيز التعاون ومعالجة إصابات العمل

اعلام عبري: إسرائيل ووهم النصر المؤجل.. لماذا تعجز القوة عن الحسم؟

اعلام عبري: إسرائيل ووهم النصر المؤجل.. لماذا تعجز القوة عن الحسم؟


رغم الضربات الواسعة التي وجهتها إسرائيل لإيران والهجمات المستمرة على لبنان وقطاع غزة، تكشف تحليلات إسرائيلية عن جدل متصاعد حول ما إذا كانت هذه الحروب قد حققت الأهداف التي شُنت من أجلها.

ويشير محللون إلى أن العمليات العسكرية لم تنهِ التهديدات على الجبهات المختلفة، محذرين من انزلاق إسرائيل إلى حروب استنزاف مفتوحة تفتقر إلى أفق واضح للحسم.

ويستعرض التقرير قراءة صحف إسرائيلية لمآلات هذه الحروب الثلاث، منطلقا من السؤال التالي: لماذا لا تتحول القوة العسكرية الإسرائيلية إلى نصر حاسم في هذه الجبهات؟

وفي مقال بصحيفة "واي نت”، يقول الباحث الإسرائيلي والضابط السابق مايكل ميلشتاين إن المفاوضات الجارية بشأن اتفاق مع إيران تبدو الأكثر جدية حتى الآن، لكن الصيغة المتبلورة تثير قلقا عميقا في إسرائيل.

فوفقا لتقارير، يرتكز الاتفاق على تعهد أمريكي بوقف كامل للعمليات العسكرية ضد طهران ورفع الحصار البحري وفتح مضيق هرمز، على أن يُبحث الملف النووي في مرحلة لاحقة.

ويضيف ميلشتاين أن قضايا أساسية كان يُفترض أن تكون جزءا من "إخضاع” إيران غابت عن التفاهمات المطروحة، وفي مقدمتها الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى ووكلاء طهران الإقليميون.

في المقابل، يرى الصحفي أميت سيغال، في مقال بصحيفة "يسرائيل هيوم”، أنه رغم "خيبة الأمل” إزاء الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران، فإن العملية العسكرية الإسرائيلية حققت "إنجازا إستراتيجيا لا ينبغي الاستهانة به” لأن إيران أصبحت اليوم أضعف وأكثر هشاشة وفقرا مما كانت عليه.

إلا أنه يقر في الوقت نفسه بأن الجبهة ما زالت مفتوحة وأن الجمهور يشعر بخيبة أمل، لأن الإسرائيليين وُعدوا هذه المرة بـ”انتصار مطلق” عند انطلاق الحرب.

وبعيدا عن طهران، تتناول الصحافة الإسرائيلية أيضا مسار العمليات العسكرية في غزة ولبنان، إذ تعتبر هآرتس أنه بدلا من اعتراف إسرائيل بحدود قوتها العسكرية في القطاع ولبنان، فإنها تواصل توسيع ساحات القتال فيهما، ساعية إلى تحقيق أهداف فشلت في الوصول إليها على مدار نحو عامين.

وفي افتتاحيتها، تصف "هآرتس” الحرب في لبنان بأنها "عبثية وبلا جدوى”، مشيرة إلى أنه لا يوجد أحد يعرف أهدافها الحقيقية أو مآلاتها أو متى ستنتهي، داعية إلى إنهاء الحرب فورا.

كما تحذر الصحيفة من أن تجدد الحرب في غزة ينذر بمآلات سيئة؛ فما عجزت إسرائيل عن تحقيقه خلال حرب دامت أكثر من عامين من القتل الجماعي العشوائي والتدمير الممنهج لبلدات وقرى وأحياء ومخيمات لاجئين، لن تحققه في جولة أخرى من القتل والدمار.

وفي معرض تقييمه للحرب على لبنان، يرى نائب رئيس جامعة تل أبيب البروفيسور إيال زيسر أن إسرائيل ترتكب في لبنان "كل الأخطاء الممكنة”، مشيرا إلى ما وصفه بـ”إخفاقات إستراتيجية” للعمليات العسكرية الإسرائيلية، ولا سيما في ما يتعلق بالتعامل مع البيئة الشيعية في البلاد.

وأضاف زيسر – خلال مقابلة مع راديو 103 إف إم – أن إسرائيل انجرّت بحماقة إلى حرب استنزاف في جنوب لبنان، موضحا أن القوات الإسرائيلية تعمل على مسافة محدودة خلف خط المواجهة والحدود وتواصل تكبد خسائر في صفوف الجنود، حسبما نقلت صحيفة جيروزاليم بوست .

وفي سياق متصل، يسلط تقرير لمراسلة الشؤون الأمنية والعسكرية لصحيفة "يسرائيل هيوم” ليلاخ شوفال، الضوء على سيناريوهات اندلاع حرب جديدة بين تل أبيب وطهران.

وتشير الصحيفة إلى أن الجبهة الداخلية الإسرائيلية تستعد لاحتمال اندلاع حرب ثالثة مع إيران، وسط تقديرات بأن طهران ستحاول في الحرب المقبلة إطلاق صواريخها نحو إسرائيل بوتيرة أسرع مما فعلت في الحربين السابقتين.

ويوضح التقرير أنه إذا كانت إيران قد احتاجت 18 ساعة للرد في حرب يونيو/حزيران 2025، وساعتين و50 دقيقة في حرب فبراير/شباط الماضي، فإن الجبهة الداخلية تتوقع أن يكون الرد الإيراني المقبل أسرع من السابق.

وحول الرؤية المستقبلية للجبهات الثلاث، يذهب ميلشتاين إلى أن الترتيبات المطروحة بشأن إيران ولبنان وغزة قد تعيد تشكيل المعركة الإقليمية، لكنها لا تعد بالنصر الحاسم الذي سعت إليه إسرائيل، فيما يتمثل البديل في حرب استنزاف مفتوحة من دون نهاية إستراتيجية واضحة.

ويرى الباحث أن التطورات الأخيرة تبرز دروسا طالما تجاهلتها تل أبيب؛ فالإنجازات العسكرية البارزة تظل بلا قيمة من دون إستراتيجية، والعدو يتلقى الضربات دون أن يتلاشى، فضلا عن أن السيطرة على الأراضي لا توفر بالضرورة أمنا طويل الأمد.

ويخلص الكاتب إلى أن جميع الاتفاقات الناشئة تنطوي على تحديات كبيرة، لكن البديل المطروح حاليا هو حرب استنزاف متعددة الجبهات بلا سقف زمني ولا هدف واضح، مؤكدا أنه "لا توجد انتصارات مطلقة” في الواقع الحالي.

 

راي اليوم