"الدولية للدفاع عن القدس" تدعو للتصدي لمخطط امريكي اسرائيلي لسحب ولاية الاردن عن الأقصى
حذرت الحملة الدولية
للدفاع عن القدس من مخطط اورده موقع بريطاني تحدث عن عمل "الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل نشط على سحب الوصاية التاريخية الاردنية على
المسجد الأقصى في القدس، وتسعيان إلى ترتيب جديد يجعل إدارة الموقع الإسلامي
المقدس أكثر توافقًا مع المصالح الإسرائيلية".
وقالت الحملةن في تصريح
لها انها تأخذ هذا التقرير طعلى محمل الجد". ودعت السلطة الفلسطينية والأردن
ودول عربية وإسلامية؛ مصر والمملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان إلى اتخاذ
تدابير استباقية من خلال استنهاض جامعة الدول العربية والمؤسسات والهيئات
الإسلامية والمسيحية الدولية ذات الصلة والمعروفة بمعارضتها لانتهاكات سلطة
الاحتلال الإسرائيلي واجراءاتها المستمرة لتهويد مدينة القدس.
وحثت هذه الدول على "إعلان
موقف مشترك وموحد من شأنه وضع حدٍّ لما تراه استخفافًا من الولايات المتحدة، عبر
جاريد كوشنر صهر الرئيس ترامب ومايك هاكابي، سفيرها لدى إسرائيل، بمقدسات الشعب
الفلسطيني وسيادته على القدس المحتلة".
ورات الحملة أن تنفيذ
هذه الخطة قد "يقود إلى حرب شاملة طويلة الأمد يصعب السيطرة عليها، تأتي بعد
عقدين من الحروب التي خُطِّط لها، بحسب رؤيتها، من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل
في المنطقة العربية، وصولًا إلى تحقيق أهداف أيديولوجية ديموغرافية تتعلق بالسيطرة
على المقدسات وتوسيع النفوذ الإسرائيلي، وصولًا إلى ما يُعرف بمشروع "إسرائيل
الكبرى".
التقرير البريطاني الذي
نشره موقع ميدل ايست آي البريطاني أفاد بأن: "الولايات المتحدة وإسرائيل تعملان بشكل نشط على سحب الوصاية
التاريخية على المسجد الأقصى في القدس، وتسعيان إلى ترتيب جديد يجعل إدارة الموقع
الإسلامي المقدس أكثر توافقًا مع المصالح الإسرائيلية.
وقال مسؤولون أمريكيون
وعرب ، إلى جانب مصادر غربية وخليجية، للموقع إن الخطة التي يقودها جاريد كوشنر،
صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والسفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي،
تهدف إلى إنهاء سلطة دائرة الأوقاف الإسلامية (التابعة للاردن) بشكل مفاجئ، وإنشاء
هيئة جديدة من قبل الحكومة الإسرائيلية تعلن أن المسجد الأقصى «مركز متعدد الأديان».
ووفقًا للمسؤولين،
الذين طلبوا جميعًا عدم الكشف عن هوياتهم بسبب حساسية الموضوع، فإن «الترتيب
الجديد» سيمنح اليهود «وصولًا متساويًا» إلى الموقع الإسلامي، وسيسمح رسميًا
بإقامة صلوات يهودية جماعية كبيرة.
كما سيكون لإسرائيل دور
رئيسي في تعيين الأئمة والخطباء وكبار مسؤولي المسجد، إضافة إلى المشاركة في
اعتماد مضمون خطب الجمعة.
وتنشر الموجز نص تقرير الموقع
الاخباري البريطاني في زاوية من هنا وهناك.
























