شريط الأخبار
قرصنة ترامب تجني 13 مليار دولار من نفط فنزويلا خلال 2026 "النواب" يقر 9 مواد من قانون تنظيم العمل المهني "الجدلي" الرواد: مشروع توسعة "جيفكو" يعزز الصناعات التحويلية ويرفع الطلب على الفوسفات الأردني فزع في اسرائيل من دعم امريكي لبرنامج السعودية النووي.. وصمت رسمي في تل أبيب وول ستريت جورنال.: إيران فتحت مدن الصواريخ ولا تزال قادرة على تهديد القوات الأمريكية ترامب يصعد: مقابل كل سفينة تُستهدف في هرمز سندمّر جسرًا أو محطة كهرباء بإيران اعتراض وإسقاط 4 طائرات مسيّرة و6 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن الأردن يرحب بحظر هولندا وبلجيكا منتجات المستوطنات الإسرائيلية البنك الأردني الكويتي يعزز الاستثمار في رأسماله البشري بشراكة استراتيجية مع المجلس الثقافي البريطاني لليلة 11 على التوالي.. جولة امريكية جديدة من الهجمات ضد إيران.. وطهران ترد استدامة الضمان تبدأ بإصلاح الإدارة والاستثمار لا بتحميل المشتركين الكلفة إيران تصدر إعلانا ينذر بدمار كبير وشيك في المنطقة أدوية تنعدم فعاليتها اذا كان المريض مدخنا الحيّة على رأس حماس...القيادة إذ تتجدد بالشهادة وصندوق الاقتراع ارتفاع أسعار الذهب والنفط عالميا تجارة الأردن والسفير الجورجي يبحثان زيادة التعاون الاقتصادي إدارة الترخيص: إيقاف إصدار الرخص البلاستيكية والورقية واعتماد الإلكترونية اتفاق أردني أمريكي للتجارة المتبادلة لتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية الملك ينعى الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات منظمات "الهيكل" تعد لأكبر اقتحام للأقصى في ذكرى "أكذوبة خراب الهيكل"

جوع أم شهية أم توتر.. من يتحكم فعليًا في رغبتك بالأكل؟

جوع أم شهية أم توتر.. من يتحكم فعليًا في رغبتك بالأكل؟
أكشف تقرير طبي حديث نشرته صحيفة "الغارديان" عن الفرق العميق بين "الجوع" و"الشهية"، مسلطًا الضوء على الآليات العصبية التي تفسّر صعوبة مقاومة الأطعمة غير الصحية، ومشيرًا إلى أن البيئة الغذائية الحالية باتت قادرة على التأثير في أنظمة الجسم الحيوية.

وأوضح البروفيسور جايلز يو، المتخصص في علم الغدد الصماء العصبي في جامعة كامبريدج، أن سلوك الأكل يتحكم به ثلاث مناطق رئيسية في الدماغ:

"المنطقة تحت المهاد": تراقب مستويات الطاقة والسكر في الدم، وترسل إشارات الجوع الفعلي.

"الدماغ الخلفي": يرصد تمدد المعدة ويعطي إشارات الشبع.

"نظام المكافأة" المرتبط بالدوبامين: يدفع لتناول أطعمة معينة بدافع المتعة، حتى عند عدم الحاجة للطاقة.

وحذّر التقرير من ما يُعرف بـ"الجوع الاستمتاعي"، حيث يمكن للحواس، مثل الرائحة أو شكل الطعام وحتى صوت "القرمشة"، أن تنشّط مراكز المكافأة بشكل منفصل عن حاجة الجسم الحقيقية.

كما لفت إلى أن التوتر والإجهاد الذهني يضعفان قدرة الدماغ على ضبط الاندفاع، نتيجة تراجع دور القشرة الجبهية، ما يدفع نحو اختيار أطعمة غنية بالسكريات والدهون باعتبارها مصدرًا سريعًا للطاقة.

وفي السياق نفسه، أشار عالم الأعصاب الغذائي تيموثي فراي إلى أن شركات الأغذية تستغل هذه الثغرات عبر تطوير منتجات "فائقة الاستساغة"، تؤثر تدريجيًا على حساسية الهرمونات المنظمة للطاقة، مثل "الليبتين".

وختم التقرير بالدعوة إلى اعتماد "الوعي الغذائي"، عبر التوقف للحظة قبل تناول الطعام لتحديد الدافع الحقيقي، إلى جانب ضرورة تدخل السياسات العامة لتحسين البيئة الغذائية والحد من الأمراض المرتبطة بسوء التغذية.