شريط الأخبار
استشهاد الإعلامية اللبنانية آمال خليل.. بعد ملاحقة الاحتلال لها بغارة ثانية هارتس: نهب واسع لمنازل جنوب لبنان على يد جنود الاحتلال وبعلم قادتهم ارتفاع أسعار الذهب إلى 96.50 دينارا للغرام في السوق المحلية إعلان من شركة مخابز الرغيف الفريد تدهور مركبة محملة بمواد غذائية شرق الموقر تعرف على أسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم طقس معتدل اليوم وارتفاع تدريجي على درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة الأمن العام يطلق مبادرة توعوية لعرض مركبات حوادث مرورية للحد من السرعة والسلوك الخطر ايران تعلن قبول تمديد وقف اطلاق النار.. ولم تحسم مشاركتها بالمفاوضات رئيس الديوان الملكي يفتتح ويتفقد مشاريع ضمن المبادرات الملكية في عجلون "مكافحة المخدرات" تداهم وتعتقل 6 من المهربين عبر البالونات بين الحدود الدورة العادية الثانية للنواب .. إقرار 19 قانونًا وتقرير المُحاسبة 2024 الحرس الثوري الايراني يحتجز سفينتي شحن بمضيق هرمز الحاج توفيق: ارتفاع الشحن والطلب العالمي وراء زيادة أسعار اللحوم كلاب ضالة تهاجم سيدة وطفلها بالاغوار الشمالية جماهير فلسطين المحتلة عام 48 تحيي يوم النكبة بمسيرات عودة لعشرات القرى المهجّرة الحكومة تكثف جهودها مع القطاع الخاص لضبط أسعار اللحوم وتأمين الإمدادات المستدامة وحماية المستهلك إحالة 35 موظفاً في أمانة عمّان لهيئة النزاهة بشبهة مخالفات مكافآت وزارة العمل تحذر من إعلانات توظيف وهمية وزارة المياه: ضبط بئر مخالفة يبيع المياه وردمه في الرمثا

جوع أم شهية أم توتر.. من يتحكم فعليًا في رغبتك بالأكل؟

جوع أم شهية أم توتر.. من يتحكم فعليًا في رغبتك بالأكل؟
أكشف تقرير طبي حديث نشرته صحيفة "الغارديان" عن الفرق العميق بين "الجوع" و"الشهية"، مسلطًا الضوء على الآليات العصبية التي تفسّر صعوبة مقاومة الأطعمة غير الصحية، ومشيرًا إلى أن البيئة الغذائية الحالية باتت قادرة على التأثير في أنظمة الجسم الحيوية.

وأوضح البروفيسور جايلز يو، المتخصص في علم الغدد الصماء العصبي في جامعة كامبريدج، أن سلوك الأكل يتحكم به ثلاث مناطق رئيسية في الدماغ:

"المنطقة تحت المهاد": تراقب مستويات الطاقة والسكر في الدم، وترسل إشارات الجوع الفعلي.

"الدماغ الخلفي": يرصد تمدد المعدة ويعطي إشارات الشبع.

"نظام المكافأة" المرتبط بالدوبامين: يدفع لتناول أطعمة معينة بدافع المتعة، حتى عند عدم الحاجة للطاقة.

وحذّر التقرير من ما يُعرف بـ"الجوع الاستمتاعي"، حيث يمكن للحواس، مثل الرائحة أو شكل الطعام وحتى صوت "القرمشة"، أن تنشّط مراكز المكافأة بشكل منفصل عن حاجة الجسم الحقيقية.

كما لفت إلى أن التوتر والإجهاد الذهني يضعفان قدرة الدماغ على ضبط الاندفاع، نتيجة تراجع دور القشرة الجبهية، ما يدفع نحو اختيار أطعمة غنية بالسكريات والدهون باعتبارها مصدرًا سريعًا للطاقة.

وفي السياق نفسه، أشار عالم الأعصاب الغذائي تيموثي فراي إلى أن شركات الأغذية تستغل هذه الثغرات عبر تطوير منتجات "فائقة الاستساغة"، تؤثر تدريجيًا على حساسية الهرمونات المنظمة للطاقة، مثل "الليبتين".

وختم التقرير بالدعوة إلى اعتماد "الوعي الغذائي"، عبر التوقف للحظة قبل تناول الطعام لتحديد الدافع الحقيقي، إلى جانب ضرورة تدخل السياسات العامة لتحسين البيئة الغذائية والحد من الأمراض المرتبطة بسوء التغذية.