شريط الأخبار
"أيلة" و"الملكية لحماية الطبيعة" تجددان شراكتهما لتعزيز التنوع الحيوي في العقبة "الإدارية النيابية" تناقش مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية الأمير الحسن يزور مخابز جواد الحديثة ويشيد بدور الصناعة الوطنية في دعم الاقتصاد الانتقال إلى أجهزة سامسونج جالاكسي أصبح أسهل من أي وقت مضى مع المزايا الجديدة رئيس مجلس الأعيان يلتقي رئيس وأعضاء الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب للعام الثالث على التوالي ... البنك الأردني الكويتي الراعي الرسمي لجائزة التراث 2026 عطلة رسمية في 16 حزيران بمناسبة رأس السنة الهجرية تسريع الحصول على رخصة القيادة مقابل رسوم اضافية جديدة بلدية الرصيفة توضح حول المحطة التحويلية القديمة كابيتال بنك يجدد شراكته مع جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية دعماً للأطفال فاقدي السند الأسري فريق كفرنجة بطلا لدوري تحت سن 16 لكرة اليد جامعة الزرقاء تكرّم الطلبة المتميزين في الأنشطة والمسابقات المحلية والعربية والدولية وفيَّات الأحد 7-6-2026 حملة امنية تضبط حفارة مياه سرية في معان البلقاء التطبيقية تحصد المركزين الأول والثالث في جوائز صندوق الحسين للإبداع والتفوق شراكة استراتيجية لتعزيز الرقابة الغذائية والدوائية بين الجيش الاردني ومؤسسة الغذاء "إدارة الترخيص" تدعو الراغبين بشراء الأرقام الأكثر تميزا للتقدم بطلب خطي لديها "إدارة الترخيص" تدعو الراغبين بشراء الأرقام الأكثر تميزا للتقدم بطلب خطي لديها التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي والمسائي تحت رعاية سمو الأميرة صفا بنت فراس المعظمة يبدء العد التنازلي للنسخة الخامسة من برومين سباق السيدات

جوع أم شهية أم توتر.. من يتحكم فعليًا في رغبتك بالأكل؟

جوع أم شهية أم توتر.. من يتحكم فعليًا في رغبتك بالأكل؟
أكشف تقرير طبي حديث نشرته صحيفة "الغارديان" عن الفرق العميق بين "الجوع" و"الشهية"، مسلطًا الضوء على الآليات العصبية التي تفسّر صعوبة مقاومة الأطعمة غير الصحية، ومشيرًا إلى أن البيئة الغذائية الحالية باتت قادرة على التأثير في أنظمة الجسم الحيوية.

وأوضح البروفيسور جايلز يو، المتخصص في علم الغدد الصماء العصبي في جامعة كامبريدج، أن سلوك الأكل يتحكم به ثلاث مناطق رئيسية في الدماغ:

"المنطقة تحت المهاد": تراقب مستويات الطاقة والسكر في الدم، وترسل إشارات الجوع الفعلي.

"الدماغ الخلفي": يرصد تمدد المعدة ويعطي إشارات الشبع.

"نظام المكافأة" المرتبط بالدوبامين: يدفع لتناول أطعمة معينة بدافع المتعة، حتى عند عدم الحاجة للطاقة.

وحذّر التقرير من ما يُعرف بـ"الجوع الاستمتاعي"، حيث يمكن للحواس، مثل الرائحة أو شكل الطعام وحتى صوت "القرمشة"، أن تنشّط مراكز المكافأة بشكل منفصل عن حاجة الجسم الحقيقية.

كما لفت إلى أن التوتر والإجهاد الذهني يضعفان قدرة الدماغ على ضبط الاندفاع، نتيجة تراجع دور القشرة الجبهية، ما يدفع نحو اختيار أطعمة غنية بالسكريات والدهون باعتبارها مصدرًا سريعًا للطاقة.

وفي السياق نفسه، أشار عالم الأعصاب الغذائي تيموثي فراي إلى أن شركات الأغذية تستغل هذه الثغرات عبر تطوير منتجات "فائقة الاستساغة"، تؤثر تدريجيًا على حساسية الهرمونات المنظمة للطاقة، مثل "الليبتين".

وختم التقرير بالدعوة إلى اعتماد "الوعي الغذائي"، عبر التوقف للحظة قبل تناول الطعام لتحديد الدافع الحقيقي، إلى جانب ضرورة تدخل السياسات العامة لتحسين البيئة الغذائية والحد من الأمراض المرتبطة بسوء التغذية.