شريط الأخبار
تعديل ساعات العمل على جسر الملك حسين رئيس الوزراء يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت ويوجه باتخاذ ما يلزم من إجراءات لإنجاز أعمال تطويرها تمهيداً لافتتاحها بمناسبة عيد الاستقلال "بنك القاهرة عمان" و" جامعة الطفيلة التقنية " يجددان اتفاقية تحويل الهوية الجامعية إلى بطاقة ذكية مستشفى المقاصد يعالج 331 مريضا بالمجان في الطفيلة وزارة الأشغال تباشر تأهيل طريق "الزعتري" في البلقاء انطلاق اللجنة التوجيهية للتعاون الأردني الألماني لتعزيز فرص تشغيل الشباب حالة جوية مدارية تجلب أمطارًا رعدية وانخفاضًا بدرجات الحرارة للأردن خلال الأيام المقبلة عض اصابع بين طهران وواشنطن.. كيف سيخرج ترامب من النار التي أشعلها في الشرق الأوسط؟ علان: وقف بيع الذهب عيار 14 في الأردن بعد عام من طرحه نتيجة ضعف الإقبال الجيش يحبط تهريب مخدرات عبر درون من الواجهة الغربية انخفاض مفاجئ على أسعار الذهب في الأردن وعيار 21 عند 95.700 في التسعيرة الثانية مستشفى المقاصد يعالج 331 مريضاً خلال يوم طبي مجاني في بصيرا بالطفيلة الأحوال المدنية.. دائرة وطنية.. وكنز إحصاءات الكاردينال بيتسابالا من الفحيص: الأردن واحة سلام ووئام تبدّل الأدوار… حين تُفرض الشروط ولا تُطلب حين يبدأ الجسر اليهودي الأميركي بالتصدّع: إسرائيل وخسارة الحليف الذي لم تتخيّل يومًا فقدانه ملكية الأراضي وقانون أملاك الغائبين الصهيوني استشهاد الإعلامية اللبنانية آمال خليل.. بعد ملاحقة الاحتلال لها بغارة ثانية هارتس: نهب واسع لمنازل جنوب لبنان على يد جنود الاحتلال وبعلم قادتهم ارتفاع أسعار الذهب إلى 96.50 دينارا للغرام في السوق المحلية

تبدّل الأدوار… حين تُفرض الشروط ولا تُطلب

تبدّل الأدوار… حين تُفرض الشروط ولا تُطلب


د. طـارق سـامي خـوري

 

في خضمّ التصريحات الأخيرة الصادرة عن الإعلام الإيراني، والتي أكّدت أنّ طهران لا تعترف بتمديد وقف إطلاق النار، وأنّ التزامها به يبقى مرهونًا بما تراه متوافقًا مع مصالحها الوطنية، تتّضح معالم مرحلةٍ مختلفة في إدارة الصراع… مرحلة لا تقوم على القبول أو الرفض، بل على فرض الإيقاع ورفع سقف الشروط.

 

وفي المقابل، جاء الردّ الإيراني بأنّ ترامب ليس في موقع يُمكّنه من تمديد الهدنة أو إلغائها، في رسالةٍ مباشرة تهدف إلى كسر صورة القرار الأحادي الأمريكي، وإعادة رسم معادلة التأثير.

 

انطلاقًا من هذه المعطيات، أرى أنّ ما يجري ليس مجرّد هدنة، بل إعادة تموضع في ميزان القوة.

إيران، وفق هذا السياق، لم تكتفِ برفض الإملاءات، بل وضعت شرطًا جوهريًا غير قابل للتجاوز: وقف الحصار البحري على موانئها، باعتباره جزءًا لا يتجزأ من أي تهدئة حقيقية.

 

وهنا تتجلّى نقطة التحوّل:

الذهاب إلى المفاوضات لم يعد خيارًا مفتوحًا دون مقابل، بل أصبح مشروطًا بإجراء سيادي واضح. وهذا بحد ذاته انتقال من موقع ردّ الفعل إلى موقع الفعل.

 

في المقابل، تبدو الولايات المتحدة أمام معادلة معقّدة:

فكّ الحصار البحري يعني اعترافًا ضمنيًا بالضغط الإيراني، وعدم فكّه يعني إبقاء التوتر قائمًا واحتمال انهيار أي هدنة.

 

لذلك، فإنّ أي تمديد للهدنة يمكن قراءته كخطوة تكتيكية لتفادي التصعيد، بعد تبيّن جدّية الموقف الإيراني، ووضوح أنّ طهران لن تذهب إلى مفاوضات شكلية تحت الضغط.

 

موقفي واضح:

أنا مع كلّ موقفٍ يُذلّ الكيان ويكسر الهيمنة الأمريكية، ومع كلّ جهةٍ تفرض شروطها ولا تقبل أن تُفرض عليها.

 

وإنّ الحياة وقفةُ عزٍّ فقط.