شريط الأخبار
"أيلة" و"الملكية لحماية الطبيعة" تجددان شراكتهما لتعزيز التنوع الحيوي في العقبة "الإدارية النيابية" تناقش مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية الأمير الحسن يزور مخابز جواد الحديثة ويشيد بدور الصناعة الوطنية في دعم الاقتصاد الانتقال إلى أجهزة سامسونج جالاكسي أصبح أسهل من أي وقت مضى مع المزايا الجديدة رئيس مجلس الأعيان يلتقي رئيس وأعضاء الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب للعام الثالث على التوالي ... البنك الأردني الكويتي الراعي الرسمي لجائزة التراث 2026 عطلة رسمية في 16 حزيران بمناسبة رأس السنة الهجرية تسريع الحصول على رخصة القيادة مقابل رسوم اضافية جديدة بلدية الرصيفة توضح حول المحطة التحويلية القديمة كابيتال بنك يجدد شراكته مع جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية دعماً للأطفال فاقدي السند الأسري فريق كفرنجة بطلا لدوري تحت سن 16 لكرة اليد جامعة الزرقاء تكرّم الطلبة المتميزين في الأنشطة والمسابقات المحلية والعربية والدولية وفيَّات الأحد 7-6-2026 حملة امنية تضبط حفارة مياه سرية في معان البلقاء التطبيقية تحصد المركزين الأول والثالث في جوائز صندوق الحسين للإبداع والتفوق شراكة استراتيجية لتعزيز الرقابة الغذائية والدوائية بين الجيش الاردني ومؤسسة الغذاء "إدارة الترخيص" تدعو الراغبين بشراء الأرقام الأكثر تميزا للتقدم بطلب خطي لديها "إدارة الترخيص" تدعو الراغبين بشراء الأرقام الأكثر تميزا للتقدم بطلب خطي لديها التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي والمسائي تحت رعاية سمو الأميرة صفا بنت فراس المعظمة يبدء العد التنازلي للنسخة الخامسة من برومين سباق السيدات

تبدّل الأدوار… حين تُفرض الشروط ولا تُطلب

تبدّل الأدوار… حين تُفرض الشروط ولا تُطلب


د. طـارق سـامي خـوري

 

في خضمّ التصريحات الأخيرة الصادرة عن الإعلام الإيراني، والتي أكّدت أنّ طهران لا تعترف بتمديد وقف إطلاق النار، وأنّ التزامها به يبقى مرهونًا بما تراه متوافقًا مع مصالحها الوطنية، تتّضح معالم مرحلةٍ مختلفة في إدارة الصراع… مرحلة لا تقوم على القبول أو الرفض، بل على فرض الإيقاع ورفع سقف الشروط.

 

وفي المقابل، جاء الردّ الإيراني بأنّ ترامب ليس في موقع يُمكّنه من تمديد الهدنة أو إلغائها، في رسالةٍ مباشرة تهدف إلى كسر صورة القرار الأحادي الأمريكي، وإعادة رسم معادلة التأثير.

 

انطلاقًا من هذه المعطيات، أرى أنّ ما يجري ليس مجرّد هدنة، بل إعادة تموضع في ميزان القوة.

إيران، وفق هذا السياق، لم تكتفِ برفض الإملاءات، بل وضعت شرطًا جوهريًا غير قابل للتجاوز: وقف الحصار البحري على موانئها، باعتباره جزءًا لا يتجزأ من أي تهدئة حقيقية.

 

وهنا تتجلّى نقطة التحوّل:

الذهاب إلى المفاوضات لم يعد خيارًا مفتوحًا دون مقابل، بل أصبح مشروطًا بإجراء سيادي واضح. وهذا بحد ذاته انتقال من موقع ردّ الفعل إلى موقع الفعل.

 

في المقابل، تبدو الولايات المتحدة أمام معادلة معقّدة:

فكّ الحصار البحري يعني اعترافًا ضمنيًا بالضغط الإيراني، وعدم فكّه يعني إبقاء التوتر قائمًا واحتمال انهيار أي هدنة.

 

لذلك، فإنّ أي تمديد للهدنة يمكن قراءته كخطوة تكتيكية لتفادي التصعيد، بعد تبيّن جدّية الموقف الإيراني، ووضوح أنّ طهران لن تذهب إلى مفاوضات شكلية تحت الضغط.

 

موقفي واضح:

أنا مع كلّ موقفٍ يُذلّ الكيان ويكسر الهيمنة الأمريكية، ومع كلّ جهةٍ تفرض شروطها ولا تقبل أن تُفرض عليها.

 

وإنّ الحياة وقفةُ عزٍّ فقط.