شريط الأخبار
قرصنة ترامب تجني 13 مليار دولار من نفط فنزويلا خلال 2026 "النواب" يقر 9 مواد من قانون تنظيم العمل المهني "الجدلي" الرواد: مشروع توسعة "جيفكو" يعزز الصناعات التحويلية ويرفع الطلب على الفوسفات الأردني فزع في اسرائيل من دعم امريكي لبرنامج السعودية النووي.. وصمت رسمي في تل أبيب وول ستريت جورنال.: إيران فتحت مدن الصواريخ ولا تزال قادرة على تهديد القوات الأمريكية ترامب يصعد: مقابل كل سفينة تُستهدف في هرمز سندمّر جسرًا أو محطة كهرباء بإيران اعتراض وإسقاط 4 طائرات مسيّرة و6 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن الأردن يرحب بحظر هولندا وبلجيكا منتجات المستوطنات الإسرائيلية البنك الأردني الكويتي يعزز الاستثمار في رأسماله البشري بشراكة استراتيجية مع المجلس الثقافي البريطاني لليلة 11 على التوالي.. جولة امريكية جديدة من الهجمات ضد إيران.. وطهران ترد استدامة الضمان تبدأ بإصلاح الإدارة والاستثمار لا بتحميل المشتركين الكلفة إيران تصدر إعلانا ينذر بدمار كبير وشيك في المنطقة أدوية تنعدم فعاليتها اذا كان المريض مدخنا الحيّة على رأس حماس...القيادة إذ تتجدد بالشهادة وصندوق الاقتراع ارتفاع أسعار الذهب والنفط عالميا تجارة الأردن والسفير الجورجي يبحثان زيادة التعاون الاقتصادي إدارة الترخيص: إيقاف إصدار الرخص البلاستيكية والورقية واعتماد الإلكترونية اتفاق أردني أمريكي للتجارة المتبادلة لتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية الملك ينعى الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات منظمات "الهيكل" تعد لأكبر اقتحام للأقصى في ذكرى "أكذوبة خراب الهيكل"

تبدّل الأدوار… حين تُفرض الشروط ولا تُطلب

تبدّل الأدوار… حين تُفرض الشروط ولا تُطلب


د. طـارق سـامي خـوري

 

في خضمّ التصريحات الأخيرة الصادرة عن الإعلام الإيراني، والتي أكّدت أنّ طهران لا تعترف بتمديد وقف إطلاق النار، وأنّ التزامها به يبقى مرهونًا بما تراه متوافقًا مع مصالحها الوطنية، تتّضح معالم مرحلةٍ مختلفة في إدارة الصراع… مرحلة لا تقوم على القبول أو الرفض، بل على فرض الإيقاع ورفع سقف الشروط.

 

وفي المقابل، جاء الردّ الإيراني بأنّ ترامب ليس في موقع يُمكّنه من تمديد الهدنة أو إلغائها، في رسالةٍ مباشرة تهدف إلى كسر صورة القرار الأحادي الأمريكي، وإعادة رسم معادلة التأثير.

 

انطلاقًا من هذه المعطيات، أرى أنّ ما يجري ليس مجرّد هدنة، بل إعادة تموضع في ميزان القوة.

إيران، وفق هذا السياق، لم تكتفِ برفض الإملاءات، بل وضعت شرطًا جوهريًا غير قابل للتجاوز: وقف الحصار البحري على موانئها، باعتباره جزءًا لا يتجزأ من أي تهدئة حقيقية.

 

وهنا تتجلّى نقطة التحوّل:

الذهاب إلى المفاوضات لم يعد خيارًا مفتوحًا دون مقابل، بل أصبح مشروطًا بإجراء سيادي واضح. وهذا بحد ذاته انتقال من موقع ردّ الفعل إلى موقع الفعل.

 

في المقابل، تبدو الولايات المتحدة أمام معادلة معقّدة:

فكّ الحصار البحري يعني اعترافًا ضمنيًا بالضغط الإيراني، وعدم فكّه يعني إبقاء التوتر قائمًا واحتمال انهيار أي هدنة.

 

لذلك، فإنّ أي تمديد للهدنة يمكن قراءته كخطوة تكتيكية لتفادي التصعيد، بعد تبيّن جدّية الموقف الإيراني، ووضوح أنّ طهران لن تذهب إلى مفاوضات شكلية تحت الضغط.

 

موقفي واضح:

أنا مع كلّ موقفٍ يُذلّ الكيان ويكسر الهيمنة الأمريكية، ومع كلّ جهةٍ تفرض شروطها ولا تقبل أن تُفرض عليها.

 

وإنّ الحياة وقفةُ عزٍّ فقط.