شريط الأخبار
استمرار دوام أسواق المؤسسة المدنية غدا اختتام منافسات الجولة الثانية من الدوري النسوي تحت سن 17 سامر جودة رئيسا لغرفة التجارة الأميركية لدورة ثانية الأردن يقود جهدا دوليا لإرسال مساعدات إغاثية إلى لبنان إصدار جدول مباريات الدور نصف النهائي من كأس الأردن تحت سن 17 سامسونج تعلن عن تعاون عالمي مع فيلم The Devil Wears Prada 2 تزامناً مع إطلاق هاتفها الرائد Galaxy S26 Ultra اجتماع في وزارة النقل يبحث تحسين ترتيب الأردن في المؤشرات اللوجستية الدولية تعديل ساعات العمل على جسر الملك حسين رئيس الوزراء يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت ويوجه باتخاذ ما يلزم من إجراءات لإنجاز أعمال تطويرها تمهيداً لافتتاحها بمناسبة عيد الاستقلال "بنك القاهرة عمان" و" جامعة الطفيلة التقنية " يجددان اتفاقية تحويل الهوية الجامعية إلى بطاقة ذكية مستشفى المقاصد يعالج 331 مريضا بالمجان في الطفيلة وزارة الأشغال تباشر تأهيل طريق "الزعتري" في البلقاء انطلاق اللجنة التوجيهية للتعاون الأردني الألماني لتعزيز فرص تشغيل الشباب حالة جوية مدارية تجلب أمطارًا رعدية وانخفاضًا بدرجات الحرارة للأردن خلال الأيام المقبلة عض اصابع بين طهران وواشنطن.. كيف سيخرج ترامب من النار التي أشعلها في الشرق الأوسط؟ علان: وقف بيع الذهب عيار 14 في الأردن بعد عام من طرحه نتيجة ضعف الإقبال الجيش يحبط تهريب مخدرات عبر درون من الواجهة الغربية انخفاض مفاجئ على أسعار الذهب في الأردن وعيار 21 عند 95.700 في التسعيرة الثانية مستشفى المقاصد يعالج 331 مريضاً خلال يوم طبي مجاني في بصيرا بالطفيلة الأحوال المدنية.. دائرة وطنية.. وكنز إحصاءات

سندويشات طازجة، لكنها حادّة!*

سندويشات طازجة، لكنها حادّة!*


د. ذوقان عبيدات

هذه مجموعة من السندويتشات ذات الصلة بأحداث أردنية محلية امتدّت عبر الأسبوعين السابقين،

بعض طعمها محزِن، وبعضه مؤلم وفي بعضها زكاوَة!

    

        (١)

*الناقل الوطني للنفاق*

 

 رصدتُ كما كلِّ أردني، ثلاث عبارات بليغة جدّا:

 -دولةَ الرئيس، أتعبتَ من سيأتي بعدك!

لست أدري إذا كانت هذه العبارة 

شفقة على رئيس قادم، أم مجرد نفاق لمسؤول حالي؟

-دولةَ الرئيس، إن زيارتك مدرسةً في مَعان هي تحوّل استراتيجي في "فلسفة التعليم" .

أبشِر بطول سلامة يا تعليم،!!

-وشاع في الدفاع عن الأردن  كلمات مثل: "فشر، ولا تجيب" سيرة الأردن! وقيل عن وزير إعلام أردني قبل حوالى عشرين عامِا: إنه يتحدث ثم يفكر ، خلافِا لمنطق  فكر قبل أن تتحدث!!

     (٢)

*ندوة الحزب الديمقراطي الاجتماعي

 

 حضرتُ أمسِ ندوة مهمة جدّا حول قانون إسرائيل بإعدام الأسرى! قدّم المحاميان: رياض صبح، وهيثم عريفج، والكاتب عبد السلام صالح، وأداره علي البطران،  معلوماتٍ مُهمةً عن أخطار القانون، ومخالفته القوانين الدولية، وتجاوزه منطقي احتلال الأرض وحق المقاومة ، معلومات أعتقد أنها مفيدة  لكل مواطن، ولذلك كان من الممكن أن تصدُر ورقة توعوية باسم الحزب بهذا المضمون .مشكلة الندوة أنها جاءت في الوقت الذي يحتاج فيه المواطن إلى تحليل  عن العدوان الصهيوني على المقاومة، وإيران!

 بدأ الحفل بالوقوف دقيقة  وفاء للشهداء، وتمنيت أن يشمل ذلك شهداء المقاومة في لبنان، واليمن!!!

 

            (٣)

   *البصمة الكربونية*

 

 في يوم إربدي، أعلن المهندس مصطفى الوشاح رئيس مجلس إدارة  قرى الأطفال  الأردنيةSos انتهاء قرية  إربد من استخدام الوقود الأحفوري، والبدء بالطاقة النظيفة. ذلك المشروع الذي يحمينا من١٧٠٠ طن ثاني أكسيد الكربون سنويّا!! حدث هذا في الوقت الذي رأيت فيه "ميني باص" مدرسي يطلق أطنان من ثاني أكسيد الكربون في يوم واحد!!

 

          (٤)

*أكاديمية مصطفى حمارنة!*

 

 ما أن  أعلِن عن ولادة الأكاديمية الأردنية للإدارة، حتى انقسم الأردنيون كعادتهم بين متفائل ومتشائم! منّا من كتب غزلًا خالصًا بالأكاديمية ورئيسها، ومنّا من كان موضوعيّا في تحديد التحديات التي تواجه هذا المشروع، وسأل: ما فرص نجاحها؟ وهل هي نسخة عما سبقها ؟  وطالت التحديات رئيسها! وكالعادة: لماذا حمارنة؟

ما خِبرته الإدارية؟ الأكاديمية؟

وهل سيعطى فرصًا كافية للنجاح، أم سيُرفع عنه الغطاء؟

 

        (٥)

  *الحديث عن العلَم*

 احتفل الأردنيون بالعلَم: شعرًا، ونثرًا، وخطابة، وفرحِا! ولكن لم تصل كتابة أحد إلى مستوى بشارة الخوري:

يا نسيج الأمهات   في الليالي الحالكات!!

إننا نفديك،

كل خيط فيك قطرة من دَمعهِن

خفقَة من صدرهِن،

قبلة من ثغرهِن،

إننا نسقيك،

من دماء الشهداء،

من جِراح الكبرياء!!

والسبب بسيط، كان الشاعر صادقًا. وكان للصدق قيمة في ذلك الوقت

قال كتّابنا في العلَم: يرفرف عاليًا فوق رؤوسنا، وهذا كلام طلبة الصف الخامس. لم يصل أحد إلى عمق ما قاله بشارة الخوري!

فالأمهات هنّ من صنَعن العلَم،  ومن نسَجنه من تضحياتِهن،  وتضحيات أبنائهن في ليالِ مظلمات. ونقِل عن أحدهم أنه قال:  إن ألوان العلم مشتقة من ملابس الرسول!!  

وهناك من حاول النفخ في فيديو عابر؛ لكي يفسِد فرحتنا بيوم علَم عظيم، نسَجته دموع أمهاتنا وآبائنا، ودماؤهم، وكبرياؤهم.    

هناك  فرق بين مواطن يتحدث مع العلم، وآخرين يرسلون رسائل عبر التحدث عن العلم!

فهمت عليّ؟!!