شريط الأخبار
"أيلة" و"الملكية لحماية الطبيعة" تجددان شراكتهما لتعزيز التنوع الحيوي في العقبة "الإدارية النيابية" تناقش مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية الأمير الحسن يزور مخابز جواد الحديثة ويشيد بدور الصناعة الوطنية في دعم الاقتصاد الانتقال إلى أجهزة سامسونج جالاكسي أصبح أسهل من أي وقت مضى مع المزايا الجديدة رئيس مجلس الأعيان يلتقي رئيس وأعضاء الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب للعام الثالث على التوالي ... البنك الأردني الكويتي الراعي الرسمي لجائزة التراث 2026 عطلة رسمية في 16 حزيران بمناسبة رأس السنة الهجرية تسريع الحصول على رخصة القيادة مقابل رسوم اضافية جديدة بلدية الرصيفة توضح حول المحطة التحويلية القديمة كابيتال بنك يجدد شراكته مع جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية دعماً للأطفال فاقدي السند الأسري فريق كفرنجة بطلا لدوري تحت سن 16 لكرة اليد جامعة الزرقاء تكرّم الطلبة المتميزين في الأنشطة والمسابقات المحلية والعربية والدولية وفيَّات الأحد 7-6-2026 حملة امنية تضبط حفارة مياه سرية في معان البلقاء التطبيقية تحصد المركزين الأول والثالث في جوائز صندوق الحسين للإبداع والتفوق شراكة استراتيجية لتعزيز الرقابة الغذائية والدوائية بين الجيش الاردني ومؤسسة الغذاء "إدارة الترخيص" تدعو الراغبين بشراء الأرقام الأكثر تميزا للتقدم بطلب خطي لديها "إدارة الترخيص" تدعو الراغبين بشراء الأرقام الأكثر تميزا للتقدم بطلب خطي لديها التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي والمسائي تحت رعاية سمو الأميرة صفا بنت فراس المعظمة يبدء العد التنازلي للنسخة الخامسة من برومين سباق السيدات

سندويشات طازجة، لكنها حادّة!*

سندويشات طازجة، لكنها حادّة!*


د. ذوقان عبيدات

هذه مجموعة من السندويتشات ذات الصلة بأحداث أردنية محلية امتدّت عبر الأسبوعين السابقين،

بعض طعمها محزِن، وبعضه مؤلم وفي بعضها زكاوَة!

    

        (١)

*الناقل الوطني للنفاق*

 

 رصدتُ كما كلِّ أردني، ثلاث عبارات بليغة جدّا:

 -دولةَ الرئيس، أتعبتَ من سيأتي بعدك!

لست أدري إذا كانت هذه العبارة 

شفقة على رئيس قادم، أم مجرد نفاق لمسؤول حالي؟

-دولةَ الرئيس، إن زيارتك مدرسةً في مَعان هي تحوّل استراتيجي في "فلسفة التعليم" .

أبشِر بطول سلامة يا تعليم،!!

-وشاع في الدفاع عن الأردن  كلمات مثل: "فشر، ولا تجيب" سيرة الأردن! وقيل عن وزير إعلام أردني قبل حوالى عشرين عامِا: إنه يتحدث ثم يفكر ، خلافِا لمنطق  فكر قبل أن تتحدث!!

     (٢)

*ندوة الحزب الديمقراطي الاجتماعي

 

 حضرتُ أمسِ ندوة مهمة جدّا حول قانون إسرائيل بإعدام الأسرى! قدّم المحاميان: رياض صبح، وهيثم عريفج، والكاتب عبد السلام صالح، وأداره علي البطران،  معلوماتٍ مُهمةً عن أخطار القانون، ومخالفته القوانين الدولية، وتجاوزه منطقي احتلال الأرض وحق المقاومة ، معلومات أعتقد أنها مفيدة  لكل مواطن، ولذلك كان من الممكن أن تصدُر ورقة توعوية باسم الحزب بهذا المضمون .مشكلة الندوة أنها جاءت في الوقت الذي يحتاج فيه المواطن إلى تحليل  عن العدوان الصهيوني على المقاومة، وإيران!

 بدأ الحفل بالوقوف دقيقة  وفاء للشهداء، وتمنيت أن يشمل ذلك شهداء المقاومة في لبنان، واليمن!!!

 

            (٣)

   *البصمة الكربونية*

 

 في يوم إربدي، أعلن المهندس مصطفى الوشاح رئيس مجلس إدارة  قرى الأطفال  الأردنيةSos انتهاء قرية  إربد من استخدام الوقود الأحفوري، والبدء بالطاقة النظيفة. ذلك المشروع الذي يحمينا من١٧٠٠ طن ثاني أكسيد الكربون سنويّا!! حدث هذا في الوقت الذي رأيت فيه "ميني باص" مدرسي يطلق أطنان من ثاني أكسيد الكربون في يوم واحد!!

 

          (٤)

*أكاديمية مصطفى حمارنة!*

 

 ما أن  أعلِن عن ولادة الأكاديمية الأردنية للإدارة، حتى انقسم الأردنيون كعادتهم بين متفائل ومتشائم! منّا من كتب غزلًا خالصًا بالأكاديمية ورئيسها، ومنّا من كان موضوعيّا في تحديد التحديات التي تواجه هذا المشروع، وسأل: ما فرص نجاحها؟ وهل هي نسخة عما سبقها ؟  وطالت التحديات رئيسها! وكالعادة: لماذا حمارنة؟

ما خِبرته الإدارية؟ الأكاديمية؟

وهل سيعطى فرصًا كافية للنجاح، أم سيُرفع عنه الغطاء؟

 

        (٥)

  *الحديث عن العلَم*

 احتفل الأردنيون بالعلَم: شعرًا، ونثرًا، وخطابة، وفرحِا! ولكن لم تصل كتابة أحد إلى مستوى بشارة الخوري:

يا نسيج الأمهات   في الليالي الحالكات!!

إننا نفديك،

كل خيط فيك قطرة من دَمعهِن

خفقَة من صدرهِن،

قبلة من ثغرهِن،

إننا نسقيك،

من دماء الشهداء،

من جِراح الكبرياء!!

والسبب بسيط، كان الشاعر صادقًا. وكان للصدق قيمة في ذلك الوقت

قال كتّابنا في العلَم: يرفرف عاليًا فوق رؤوسنا، وهذا كلام طلبة الصف الخامس. لم يصل أحد إلى عمق ما قاله بشارة الخوري!

فالأمهات هنّ من صنَعن العلَم،  ومن نسَجنه من تضحياتِهن،  وتضحيات أبنائهن في ليالِ مظلمات. ونقِل عن أحدهم أنه قال:  إن ألوان العلم مشتقة من ملابس الرسول!!  

وهناك من حاول النفخ في فيديو عابر؛ لكي يفسِد فرحتنا بيوم علَم عظيم، نسَجته دموع أمهاتنا وآبائنا، ودماؤهم، وكبرياؤهم.    

هناك  فرق بين مواطن يتحدث مع العلم، وآخرين يرسلون رسائل عبر التحدث عن العلم!

فهمت عليّ؟!!