الأسكدنيا في راجب .. سلة غذاء موسمية تعزز التنمية
وقال الباحث في المركز الوطني للبحوث الزراعية المهندس عمر محاسنة، إن منطقة وادي راجب تعد من أنسب البيئات لزراعة الأسكدنيا بفضل مناخها المعتدل وارتفاعها المناسب وتوفر المياه العذبة، ما أسهم في نجاح زراعة نحو 180 ألف شجرة على مساحة تتجاوز 5 آلاف دونم تنتج ما بين 9 - 10 آلاف طن سنويا من الثمار ذات الجودة العالية.
وأضاف إن الأسكدنيا شجرة دائمة الخضرة تبدأ بالإنتاج بعد 3-4 سنوات ويزداد مردودها مع تقدم العمر، مشيرا إلى أهمية عمليات التقليم والتسميد وخف الثمار ومكافحة الأمراض الفطرية وفي مقدمتها مرض الجرب للحفاظ على جودة الإنتاج وزيادة القدرة التسويقية.
من جهته، قال مدير زراعة كفرنجة المهندس حازم العماوي، إن محصول الأسكدنيا بات يشكل ركيزة اقتصادية مهمة في مناطق راجب والزراعة لما يوفره من فرص عمل موسمية، إلى جانب مساهمته في تنشيط الحركة التجارية خلال فترة الموسم الممتدة من نيسان وحتى أيار.
بدوره، أكد أن المديرية تعمل بالتعاون مع الجهات المختصة على تقديم الإرشاد الزراعي للمزارعين ومتابعة الاحتياجات الفنية المتعلقة بالري والتقليم والوقاية النباتية، بما ينعكس على استدامة هذا القطاع الحيوي.
من جانبه، قال رئيس اتحاد المزارعين في عجلون المحامي منيب الصمادي، إن الأسكدنيا الذهبية أصبحت علامة فارقة للزراعة في عجلون وتمثل مصدرا رئيسيا للدخل لمئات الأسر، إلا أن المزارعين ما زالوا يواجهون تحديات تتعلق بارتفاع كلف الإنتاج وتذبذب الأسعار وضعف التسويق.
وقال شفيق الدبابسة، مالك مزرعة أسكدنيا، إن الشجرة الذهبية تمتاز بغزارة إنتاجها وانخفاض كلفة خدمتها مقارنة بمحاصيل أخرى، مبينا أن نجاحها في راجب يعود إلى خصوبة الأرض وتوفر المياه النابعة من الينابيع الطبيعية.
من جهته، أوضح محمد فريحات، مالك مزرعة أسكدنيا، إن راجب تزود الأسواق الأردنية بنسبة كبيرة من إنتاج الأسكدنيا، مشيرا إلى أن الموسم الحالي جيد من حيث الجودة والإنتاج ، كما أشار المزارع خالد الفواز، الى أن موسم الأسكدنيا يمثل فترة خير ينتظرها المزارعون سنويا، مؤكدا أن دعم التسويق الزراعي وتمكين المزارعين من الوصول المباشر إلى المستهلك سيسهمان في تعزيز جدوى هذا المحصول واستمرار مكانته كإحدى أهم الثمار الموسمية في عجلون.























