الأعلى للسكان: الأردن بحاجة إلى أكثر من 6200 قابلة بحلول 2035
يشارك الأردن، الثلاثاء، العالم في إحياء اليوم العالمي للقابلات الذي يصادف الخامس من أيار من كل عام، والذي يُقام هذا العام تحت شعار "مليون قابلة إضافية"، في إشارة إلى الحاجة العالمية لتعزيز الكوادر العاملة في هذا المجال الحيوي.
ويركز الشعار على أهمية سد النقص العالمي في أعداد القابلات، ودورهن في تحسين صحة الأمهات والرضع والحد من الوفيات النفاسية، إلى جانب دعوة الحكومات وصناع القرار إلى تعزيز مكانتهن ضمن منظومة الرعاية الصحية.
وفي السياق المحلي، أعد المجلس الأعلى للسكان تقديرات لاحتياجات المملكة من القابلات للفترة 2025–2035، استناداً إلى معدلات الأحمال والولادات السنوية، مع توقعات بارتفاع الحاجة إلى 5701 قابلة في عام 2030، وصولاً إلى نحو 6201 قابلة في عام 2035، إضافة إلى احتياجات تعويض التقاعد والوفاة.
وأشار المجلس إلى أن الرعاية الصحية للأمهات تُعد من أهم المؤشرات المرتبطة بخفض وفيات الأمهات والأطفال، لافتاً إلى أن الأردن حقق مستويات مرتفعة في هذا المجال، حيث تصل نسبة الولادات التي يشرف عليها مختصون صحيون مهرة إلى 99.9%.
وبحسب بيانات وزارة الصحة لعام 2024، يبلغ عدد القابلات القانونيات في الأردن 5324 قابلة، يعملن ضمن قطاعات مختلفة، بينها وزارة الصحة والقطاع الخاص والخدمات الطبية الملكية والمستشفيات الجامعية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين.
ويؤكد المجلس أن القابلات يشكلن ركيزة أساسية في منظومة صحة الأم والطفل، من خلال تقديم الرعاية أثناء الحمل والولادة وما بعدها، إضافة إلى التثقيف الصحي ودعم الرضاعة الطبيعية ومتابعة صحة المولود.
ودعا المجلس إلى تعزيز برامج التدريب والتعليم المستمر للقابلات، وتحسين ظروف العمل، وتوسيع مشاركتهن في رسم السياسات الصحية، إلى جانب رفع الوعي المجتمعي بأهمية دورهن في تقديم خدمات الرعاية المتكاملة.
























