شريط الأخبار
جامعة الزرقاء تفوز بالمركز الثاني في سباق برومين للسيدات 2026 زين كاش تشارك بفعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة لجنة أمانة عمّان تصادق على عدة اتفاقيات في جلستها التاسعة العادية الرئيسان الامريكي والايراني يوقعان مذكرة التفاهم.. وقد دخلت حيز التنفيذ انخفاض طفيف على الحرارة اليوم واخر غدا نيويورك تايمز: ترامب طالب إيران بـ"استسلام غير مشروط"... لكن ما حصل كان مختلفاً تماماً صراع الأرض الممتد: من جرارات اللطرون إلى أحزمة المدن الفلسطينية شوارع ضيقة وأخلاق أضيق.. أزمة السير تنتج أزمات أخرى تمس حياة المواطن قراءة استراتيجية في أداء المنتخب الأردني أمام النمسا: الشجاعة وحدها لا تكفي رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من مبادرة "الانتماء والولاء لقيادتنا الهاشمية" وول ستريت جورنال: تدهور العلاقة بين ترامب ونتنياهو الجغبير يهنئ الرحاحلة بتعيينه مديراً عاماً للضمان ويؤكد: كفاءة وطنية مشهود لها ندوة بعنوان "عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية " الأحد المقبل اتفاق أردني باكستاني على تشكيل مجلس أعمال مشترك منتخب النشامى يبدأ تدريباته استعدادا لمواجهة الجزائر في المونديال البدادوة يؤكد من قمة تشينغداو أهمية الأردن كشريك استراتيجي وبوابة للاستثمار في المنطقة مختصون يدعون لتكثيف التوعية والجاهزية للحد من حرائق غابات عجلون مدير الشؤون الفلسطينية: الأونروا ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي وخدمة اللاجئين الأمير علي يلتقي رئيسي الاتحادين الآسيوي والنمساوي لكرة القدم 60 % نسبة الإنجاز في المرحلة الأولى من مشروع متنزه عجلون الوطني

من إغلاق الأقصى الجمعة إلى محاولة اقتحامه الجمعة

من إغلاق الأقصى الجمعة إلى محاولة اقتحامه الجمعة


 

*منظمات الهيكل تطلق حملة يشارك فيها أعضاء في الكنيست  لفرض اقتحام المسجد الأقصى يوم الجمعة 15-5-2026 في الذكرى العبرية لاحتلال القدس*

زياد بحيص

أطلقت منظمات الهيكل بالتعاون مع سياسيين من بينهم عضو الكنيست عن حزب الليكود عميت هاليفي، حملة للمطالبة بفرض اقتحامها للمسجد الأقصى المبارك يوم الجمعة 15-5-2026، وذلك في الذكرى العبرية لاحتلال القدس، والتي يسميها الصهاينة بـ "يوم توحيد القدس"، وتكون في العادة مناسبة للعدوان على #المسجد_الأقصى والبلدة القديمة باقتحام مركزي للأقصى صباحاً، ثم بمسيرة الأعلام مساء، والتي يطوف خلالها المستوطنون حول أبواب المدينة ثم يدخلونها من باب العَمود، ويستبيحون شوارعها وأزقتها ويعتدون على أهلها كاستعراض للسيادة الصهيونية المزعومة.

 

ويأتي الاحتفال بالذكرى العبرية لاحتلال القدس في الثامن والعشرين من شهر أيار العبري، وهو اليوم الموافق لـ 7-6-1967 الذي احتلت فيه القوات الصهيونية الشطر الشرقي من القدس بما فيه المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة.

 

ومعضلة منظمات الهيكل هذا العام أن هذه المناسبة الصهيونية توافق يوم الجمعة 15-5-2026، وهو يوم يغلق فيه باب اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى، إذ ترعى شرطة الاحتلال اقتحاماتهم من الأحد للخميس من كل أسبوع، وتوقفها يومي الجمعة والسبت، ويذكر أيضاً أن يوم الجمعة سيوافق الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية في عام 1948.

 

وقد تألفت حملة منظمات الهيكل حتى الآن من ثلاثة تحركات مركزية:

 

1-  وزعت منظمة "جبل الهيكل في أيدينا (بيدينو)" صباح اليوم الأحد على جمهور منظمات الهيكل رقم الهاتف الشخصي لوزير الأمن القومي الصهيوني إيتمار بن غفير للاتصال المباشر به ومطالبته بفتح الأقصى للمقتحمين يوم الجمعة، في تبادل فج ومكشوف للأدوار حتى يظهر أن عدوان بن غفير هو "استجابة ديمقراطية" لـ "مطالب شعبية".

 

2-  طالب عضو الكنيست عن حزب الليكود الحاكم عميت هاليفي وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بفتح الأقصى للمقتحمين يوم الجمعة 15-5-2026، قائلاً إنه "لا يمكن أن يغلق جبل الهيكل أمام اليهود في احتفالهم بيوم القدس"، رابطاً الحسم في المسجد الأقصى بـ "معركة الحضارات التي تقودها إسرائيل" معتبراً أنها "تحسم في غزة ومانهاتن وشوارع أوروبا وفي جنوب لبنان وفي إيران..." وأن "جبل الهيكل جبهة أساسية من جبهات هذا الحسم". وقد سبق لهاليفي أن قدم مشروعاً للتقسيم المكاني للمسجد الأقصى بين اليهود والمسلمين في 7-6-2023.

 

3-  وقد سبق لمنظمة بيدينو أن أطلقت منصة توقيع للمستوطنين الذين يتعهدون برفع العلم الإسرائيلي داخل المسجد الأقصى في يوم الجمعة 15-5-2026، لتضمن وجود أكبر عدد ممكن من المتطرفين الذين يحاولون اقتحام المسجد الأقصى فيه .

 

يذكر أنه لم يسبق للمستوطنين أن تمكنوا من اقتحام المسجد الأقصى في يوم الجمعة منذ الاحتلال، ويبدو أن السوابق التي سجلها الاحتلال خلال الإغلاق الطويل للأقصى الذي استمر 40 يوماً وشمل ثلاث جُمعٍ من رمضان وجمعتين أخريين بعده، قد أغراهم بالانتقال لمزيد من فرض السوابق التاريخية التي يرونها بنظرهم "إنجازات".

 

وقد سبق لمنظمات الهيكل أن نظمت حملة مشابهة لفرض اقتحام الأقصى في أول أيام عيد الأضحى في 11-8-2019، حين تقاطع مع المناسبة الدينية المسماة "ذكرى خراب الهيكل"، وقد أسهم حينها رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بنفسه في تسهيل الاقتحام حين أعلن أكثر من مرة عن منع الاقتحام، آخرها مع انقضاء صلاة العيد، ثم وبعد أن غادر معظم المصلون المسجد أمر الشرطة الإسرائيلية بتسهيل الاقتحام حيث تحول الأقصى إلى ساحة مواجهة دامية مع نحو ألف وخمسمئة من المرابطين الذين ثبتوا في الأقصى حينها، وقد بات ذلك الاقتحام يعرف في الذاكرة المقدسية بـ "جرح الأضحى".