تعزيز الشراكة الاردنية البرتغالية في مباحثات دبلوماسية مكثفة
بحث نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي مع رئيس الوزراء البرتغالي لويس مونتينيغرو سبل توطيد علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين في كافة القطاعات الحيوية. ونقل الصفدي خلال اللقاء تحيات الملك عبدالله الثاني الى الرئيس البرتغالي ورئيس الوزراء الذي حمل الصفدي بدوره تحياته الى جلالة الملك مؤكدا على تقدير بلاده لمكانة الاردن ودوره المحوري في ارساء دعائم الامن والاستقرار في المنطقة.
واكد الطرفان خلال المباحثات اهمية تكثيف التنسيق المشترك حول القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المتبادل، مع التركيز على الجهود المبذولة لخفض التصعيد واستعادة الهدوء وفق اسس تضمن معالجة جذور التوتر. وثمن الصفدي المواقف البرتغالية الداعمة للسلام العادل واعترافها بالدولة الفلسطينية، معتبرا ان هذه المواقف تعكس التزاما دوليا بتكريس الامن في الشرق الاوسط.
واشار الصفدي الى تطلع المملكة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والدفاعي مع البرتغال، مبينا اهمية المؤتمر الاستثماري الاردني الاوروبي المرتقب كمنصة مثالية لرجال الاعمال البرتغاليين لاستكشاف الفرص الواعدة في الاردن. وشهد اللقاء استعراضا موسعا لآفاق تطوير الشراكات الثنائية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
مسارات التعاون البرلماني والدبلوماسي بين عمان ولشبونة
وبين الصفدي خلال لقائه نائب رئيس البرلمان البرتغالي ورئيس الجمعية البرلمانية لحلف شمال الاطلسي ماركوس بيرسترلو حرص الاردن على تطوير العمل المشترك في الجوانب البرلمانية والثقافية. واكد الجانبان ان تعزيز الحوار الاستراتيجي يساهم بشكل مباشر في تطوير العلاقات الثنائية والارتقاء بها الى مستويات جديدة من التنسيق.
واضاف الصفدي ان سلسلة اللقاءات التي اجراها مع المسؤولين البرتغاليين تاتي في سياق تعميق الشراكات الاستراتيجية، حيث توجت المباحثات مع وزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل بتوقيع مذكرة تفاهم تهدف الى تعزيز التدريب الدبلوماسي وتبادل المعلومات والوثائق بين وزارتي خارجية البلدين. واوضح ان هذا الاتفاق يفتح بابا جديدا لتبادل الخبرات وتنسيق المواقف تجاه التحديات العالمية الراهنة.
























