شريط الأخبار
نتنياهو يتفق مع كوشنر على ربط الانسحاب من غزة بنزع سلاح حماس تحت إشراف أمريكي بيوك أدا: جزيرة الأمراء التي تنام على كتف التاريخ (صور) وزارة الخارجية الصينية: الصين والأردن تجمعهما صداقة راسخة في فقه الواقع؛ هل تعود الأرض بهز الكتف بحنية؟ أبو غوش: العدوان الجاري بالضفة هو هجوم شامل لقضم الارض وتهجير الفلسطينييين إيران تضع مهلة نهائية لتطبيق مذكرة التفاهم وتهدد بـ"الانتقال إلى سياسة هجومية كاملة ترامب ما يزال يحلم: على ايران الاستسلام الملك: موقع الأردن يؤهله ليكون مركزا إقليميا للتصنيع والتصدير رئيس الديوان الملكي يفتتح «واحة الأردن» في جامعة الطفيلة التقنية ولي العهد يترأس اجتماعا لمتابعة تحضيرات مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي حفل عمرو ذياب في العقبة .. تذكرة الـVIP تصل إلى 425 دينارًا عُطلة رسميَّة في 25 آب بمناسبة ذكرى المولد النَّبوي الشَّريف مصدران: خط أنابيب النفط بين سوريا والعراق لن يرى النور قبل سنوات حين تصبح الحكومة شبكة علاقات: لماذا نُتعب أنفسنا؟ القناة 12: إسرائيل تتحول لساحة مستباحة لحرب التدخلات الخارجية بمحاولة التأثير على الانتخابات الأمين العام القادم لحزب الأمة..رسالة محبّ في لحظة دقيقة سكان: كلب مسعور في الوحدات ينهش خمسة مواطنين بحوادث متفرقة ذعر أمريكي: الصين تعمل على فرض روايتها مقابل رواية واشنطن بنماذج الذكاء الاصطناعي رفع مخصصات صندوق دعم الطالب الى 40 مليون دينار وتوقع استفادة 63 الف طالب تقرير أمريكي: خطة إيران السرية للحرب التي لم تبدأ بعد

الخميس والجمعة: عدوان "عيد الأسابيع" العبري على الأقصى

الخميس والجمعة: عدوان عيد الأسابيع العبري على الأقصى

 


زياد بحيص

يوم الجمعة القادم 22-5-2026 تحل ثالث جمعة في هذا الشهر تتقاطع مع مناسبة للعدوان على المسجد_الأقصى، حيث يوافق "عيد الأسابيع" التوراتي، وكان في الأصل أحد الأعياد الدينية الثلاثة الكبرى لكنه فقد أهميته لصالح الذكرى العبرية لاحتلال القدس التي كانت الجمعة الماضية، فحلَّ مزيج الدين والقومية المعاصر محل الديني التوراتي، كعادة الصهيونية في كثير من المناسبات والمفاهيم.

 

ما يعيد  لـ "عيد الأسابيع" شيئاً من أهميته لدى الصهيونية الدينية ومنظمات الهيكل اليوم هو ارتباطه بفكرة "القربان"، ففيه يقدم قربان الخبز لكونه يأتي في بداية موسم الحصاد، وفيه يحاولون تجديد فرض القربان الحيواني في الأقصى، للتأكيد على أنهم يؤدون فيه طقوسهم وكأنه قد بات الهيكل المزعوم… فهو فرصة لتجديد مسعى تغيير هوية الأقصى عبر فرض القربان فيه، فنحن أمام طقوس قضمٍ وإحلال أكثر مما هي طقوس تتعلق بالغيب أو تبتغي الآخرة.

 

*المتوقع خلال هذا العيد التوراتي أمران:*

 

*الأول:* "اقتحام تعويضي" للأقصى يوم الخميس 21-5-2026 ومحاولة فرض القربانين النباتي والحيواني -ولو من خلال قطعٍ من حيوان حديث الذبح- كما حصل في العام الماضي 2025.

 

*الثاني:* احتمالية تجديد محاولة فرض القربان ومحاولة اقتحام أفراد من المستوطنين يوم الجمعة 22-5-2026.

 

وكما كان الرباط حائلاً دون اقتحام الجمعة الماضية رغم العرائض السياسية والتحريض، فيمكن له اليوم أن يقل حائلاً دون محاولات فرض القرابين التي تريد تغيير هوية الأقصى.