شريط الأخبار
النائب آيات بني عيسى: لا حصانة لفاسد وأتابع شبهات مخالفات في إحدى الوزارات تكية أم علي.. مسيرة متواصلة لتعزيز الأمن الغذائي وترسيخ العمل الإنساني المستدام رحيل معلمة! حزب العمال يطالب بتحقيق موسع بشبهات تضارب المصالح على جميع المسؤولين دولة رئيس الوزراء… لا تجعلوا مكافحة الفساد شعارًا يُرفع… بل عدالةً تُطبَّق على الجميع العثور على طفل الزرقاء المختفي فهد وزير النقل السوري: شبكة بحرية بديلة عن هرمز لتعزيز دور سوريا بين الشرق والغرب إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرابع خلال ساعات بري: النيل من قائد الجيش يؤدي إلى خراب البلد انطلاق مراسم تشييع خامنئي في مسار يمتد أسبوعا بين مدن إيرانية وعراقية صدور تعليمات تنفيذية خاصة بشأن "انتخابات الصناعة" في الجريدة الرسمية تعديلات جديدة على معادلة الشهادات غير الأردنية تدخل حيز التنفيذ بعد اغتيال صقور الحرب.. واشنطن تحذر من اغتيال إسرائيل المفاوضين الإيرانيين أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم الجمعة هل تصمد "مذكرة التفاهم" أمام "الهجمات المرتدة" لواشنطن وحلفائها؟ طيّ صفحة المونديال… وبداية مشروع الأربع سنوات ذاكرة صحفي: بوتسدام... رحلتي إلى القاعة التي أعادت رسم خرائط أوروبا تجارة الأردن تقترح إنشاء مجالس اقتصادية في المحافظات لدعم التنمية وجذب الاستثمار محافظة القدس تحذر من مصادقة الاحتلال على إقامة 13 مستوطنة جديدة الخضير: 100 كشك لعرض منتجات الجمعيات والحرفيين في مهرجان جرش

الخميس والجمعة: عدوان "عيد الأسابيع" العبري على الأقصى

الخميس والجمعة: عدوان عيد الأسابيع العبري على الأقصى

 


زياد بحيص

يوم الجمعة القادم 22-5-2026 تحل ثالث جمعة في هذا الشهر تتقاطع مع مناسبة للعدوان على المسجد_الأقصى، حيث يوافق "عيد الأسابيع" التوراتي، وكان في الأصل أحد الأعياد الدينية الثلاثة الكبرى لكنه فقد أهميته لصالح الذكرى العبرية لاحتلال القدس التي كانت الجمعة الماضية، فحلَّ مزيج الدين والقومية المعاصر محل الديني التوراتي، كعادة الصهيونية في كثير من المناسبات والمفاهيم.

 

ما يعيد  لـ "عيد الأسابيع" شيئاً من أهميته لدى الصهيونية الدينية ومنظمات الهيكل اليوم هو ارتباطه بفكرة "القربان"، ففيه يقدم قربان الخبز لكونه يأتي في بداية موسم الحصاد، وفيه يحاولون تجديد فرض القربان الحيواني في الأقصى، للتأكيد على أنهم يؤدون فيه طقوسهم وكأنه قد بات الهيكل المزعوم… فهو فرصة لتجديد مسعى تغيير هوية الأقصى عبر فرض القربان فيه، فنحن أمام طقوس قضمٍ وإحلال أكثر مما هي طقوس تتعلق بالغيب أو تبتغي الآخرة.

 

*المتوقع خلال هذا العيد التوراتي أمران:*

 

*الأول:* "اقتحام تعويضي" للأقصى يوم الخميس 21-5-2026 ومحاولة فرض القربانين النباتي والحيواني -ولو من خلال قطعٍ من حيوان حديث الذبح- كما حصل في العام الماضي 2025.

 

*الثاني:* احتمالية تجديد محاولة فرض القربان ومحاولة اقتحام أفراد من المستوطنين يوم الجمعة 22-5-2026.

 

وكما كان الرباط حائلاً دون اقتحام الجمعة الماضية رغم العرائض السياسية والتحريض، فيمكن له اليوم أن يقل حائلاً دون محاولات فرض القرابين التي تريد تغيير هوية الأقصى.