شريط الأخبار
البنك الأردني الكويتي يعزز الاستثمار في رأسماله البشري بشراكة استراتيجية مع المجلس الثقافي البريطاني لليلة 11 على التوالي.. جولة امريكية جديدة من الهجمات ضد إيران.. وطهران ترد استدامة الضمان تبدأ بإصلاح الإدارة والاستثمار لا بتحميل المشتركين الكلفة إيران تصدر إعلانا ينذر بدمار كبير وشيك في المنطقة أدوية تنعدم فعاليتها اذا كان المريض مدخنا الحيّة على رأس حماس...القيادة إذ تتجدد بالشهادة وصندوق الاقتراع ارتفاع أسعار الذهب والنفط عالميا تجارة الأردن والسفير الجورجي يبحثان زيادة التعاون الاقتصادي إدارة الترخيص: إيقاف إصدار الرخص البلاستيكية والورقية واعتماد الإلكترونية اتفاق أردني أمريكي للتجارة المتبادلة لتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية الملك ينعى الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات منظمات "الهيكل" تعد لأكبر اقتحام للأقصى في ذكرى "أكذوبة خراب الهيكل" منتدى الاستراتيجيات: المجمع الصناعي المشترك بين البوتاس والفوسفات قيمة مضافة للصادرات الاردنية مسلسل الابادة مستمر في غزة: 12 شهيدا بينهم أم واطفالها الأربعة اليوم مدير الأمن العام يتفقّد موقع مهرجان جرش ويطّلع على جاهزية الخطط الأمنية لتأمين فعالياته تقرير إسرائيلي يزعم: السلطة السورية تدرس التحرك ضد حزب الله رغم النفي العلني الأمن يكشف ملابسات قتل طفلة بالكرك بالقائها ببئر من قبل والدها وشقيقها صحف أوروبا: إسبانيا أنقذت كرة القدم من "العار" ترامب أمام خيارَيْن أحلاهما مُرٌّ: الهدنة أوْ توسيع الحرب.. وواشنطن تفشل بالقصف كسر سيطرة ايران على هرمز "النواب" يقر قانون الغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية

مزارعون فلسطينيون يسرعون إلى الحصاد في مواجهة عنف المستوطنين

مزارعون فلسطينيون يسرعون إلى الحصاد في مواجهة عنف المستوطنين
يسابق حمد جازي وأبناء أشقائه الوقت لحصد محصولهم من القمح تحت شمس حارقة في الضفة الغربية المحتلة، مستعينين بمذارٍ وحصّادة متواضعة الحجم، خوفا من أن يُضرم مستوطنون إسرائيليون النار في حقلهم.

ففي الفترة الأخيرة، أحرق مستوطنون المحاصيل في عدد من الحقول في المنطقة، ويخشى جازي أن يلقى محصوله المصير نفسه.

تقع قريتهم الساوية في وسط الضفة الغربية المحتلة، في وادٍ تطلّ عليه تلال تعلوها ثلاث مستوطنات.

وقال جازي إن "المستوطنين أشعلوا النار قبل يومين" مضيفا "قبل 10 أو 15 أو 20 عاما نتذكر كيف كانت هذه المواسم، مواسم خير، اليوم أصبحنا نتسابق مع الزمن، نريد إنهاء الحصاد بسرعة والرحيل".

وبالإضافة إلى نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، يعيش أكثر من 500 ألف إسرائيلي في مستوطنات وبؤر استيطانية تعدّ غير شرعية بموجب القانون الدولي.

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967.

وفي ظل ما تصفه جماعات حقوقية بالإفلات من العقاب، يقوم مستوطنون بمضايقة المجتمعات الفلسطينية الريفية وتخريب الممتلكات والمحاصيل وارتكاب أعمال حرق متعمد، وأحيانا القتل.

وبكل المقاييس، كان العام 2026 واحدا من أكثر الأعوام عنفا حتى الآن، مع بلوغ متوسط عدد الهجمات ستة يوميا وفق بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).

ويتصاعد العنف في الضفة الغربية تزامنا مع انتشار المستوطنات التي يهدد جزء من الطبقة السياسية الإسرائيلية بضمها.

ويقوم مستوطنون في مناطق ريفية بتخريب الممتلكات وإشعال الحرائق، وفي بعض الأحيان يبثون الرعب في القرى، كما يظهر في مقاطع فيديو تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، وينشرها أحيانا الجناة أنفسهم.

وأثارت هذه الهجمات انتقادات داخل إسرائيل حيث تتهم المعارضة حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحلفاءه من اليمين المتطرف بالتغاضي عن أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون.

وبحسب محمود فطافطة من وزارة الزراعة التابعة للسلطة الفلسطينية، قتل مستوطنون أو سرقوا 8000 رأس من الماعز أو الغنم في الضفة الغربية عام 2026.

كذلك، تظهر بيانات الوزارة تضرّر 41 ألف شجرة زيتون، وهو محصول ينتشر في تلال الضفة الغربية ويحمل رمزيّة كبيرة بالنسبة للفلسطينيين، على أيدي مستوطنين أو جيش الاحتلال الإسرائيلي عام 2026.

- "نسرق زرعنا" -

وقال جازي "عندما كنا نسرح في الحقول كانت أعيادا عندنا، أيام الزيتون أعياد، أيام الحصاد أعياد وهي متعة".

وتابع "اليوم صرنا نعيشها مثل اللصوص، نذهب نسرق زيتوننا أو زرعنا" شاكيا من أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يشترط عليه التنسيق معه قبل دخول حقوله.

من جهته، قال حكمت أبو راس، رئيس المجلس المحلي لقرية الساوية، إن قريته والقرى المجاورة تواجه هجمات شبه يومية من مستوطنين منذ بدء الحرب على غزة في تشرين الأول 2023.

وصرح "يحاولون دائما أن يمارسوا هذه الممارسات من أجل دحرنا عن أرضنا أو منعنا من دخول أرضنا".

وأعرب عن أسفه لتزايد القيود المفروضة على الحركة والتي تزيد من عزلة مجتمعات مثل مجتمعه.

وقال واصفا الوضع "بوابات على مداخل القرى والمخيمات والمدن. ممنوع الحركة. أنت هنا تتصارع مع الزمن كي لا يذهب المستوطن ويستولي على ما هو موجود في أرضك".