شريط الأخبار
حق المعلمين في التمثيل.. وقوة الدولة بالقانون! تصعيد في مخططات توسيع المستوطنات في الضفة والقدس المحتلتين تحليل إخباري: موقع دمشق من القضية الفلسطينية.. امتثال لمحاذير واشنطن وتماهي مع النظام الرسمي العربي دولة بحجم الذبابة تفتتح سفارتها بالقدس.. وتزعم ان"دولة خليجية" حاولت تغيير موقفها ماذا بعد تنكّر رئيس كولومبيا للجولان وفلسطين؟ الجيش يحبط محاولة تهريب كمية مخدرات كبيرة بواسطة بالونات الأردن يدين استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى الأمن القومي الأردني: معركة تبدأ قبل الحدود رئيس مجلس النواب يستقبل رئيس مجموعة مينافاتف ويبحث جهود مواجهة غسل الأموال غوشة: استباق المخاطر ضرورة والاستثمار يبالسلامة استثمار يالإنسان والصناعة الحرب على "الكريستال" مستمرة: 142 قضية بينها 44 اتجارا وترويجا بأسبوع وفاة المراعية.. ارتفاع ضحايا حادث حافلة "خدمة العلم" إلى 7 وفيات الملك ورئيس الإمارات يبحثان جهود ترسيخ الأمن والاستقرار بالمنطقة العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة العزي من البادية الشمالية الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى دولة الإمارات 88.30 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد الأردن يؤكد التزامه استعدادا لتقييم مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب العثور على طفلين فقدا في وادي راحوب بإربد الرئيس الإيراني: توصلنا إلى تفاهم مع عُمان بشأن مضيق هرمز أكثر من 300 مستوطن يقتحمون الأقصى تزامنا مع "الأعياد اليهودية"

حينما يُقابل الوفاء بالوفاء

حينما يُقابل الوفاء بالوفاء


سامي العتيلات

حينما يُقابل الوفاء بالوفاء، ويتبرع الشخص لجامعته التي تخرج منها، فإننا لا نتحدث مجرد عن "تبرع مالي"، بل عن تجسيد لأرقى قيم العرفان ورد الجميل.

هذه اللفتة من سعادة الأستاذ ميشيل الصايغ تحمل في طياتها معانٍ عميقة ورسائل ملهمة للمجتمع وللأجيال القادمة..

ف​الجامعة ليست مجرد جدران وقاعات محاضرات، بل هي المكان الذي شَكّل وعي الإنسان، وبنى شخصيته، ومنحه السلاح المعرفي الذي انطلق به نحو النجاح. وعندما يعود الخريج ليدعم جامعته، فهو يقول ضمناً: "أنا لم أنسَ المكان الذي بدأت منه".

ف​التبرع للجامعة (سواء لبناء مختبرات، تمويل أبحاث، أو تقديم منح دراسية للطلاب المتعثرين) هو استثمار مباشر في عقول الجيل الجديد. فالأستاذ الصايغ هنا يسهم في صناعة نجاحات أشخاص آخرين قد لا يلتقي بهم أبداً، وهو أعلى درجات العطاء..

هذا السلوك يخلق بيئة إيجابية دائرية؛ويعزز ثقافة" المسؤولية المجتمعية" فالطالب الذي يستفيد اليوم من منحة دراسية قدمها خريج سابق أنعم الله عليه بالنجاح، سيرى في ذلك نموذجاً يحتذى به، وغالباً سيعود بعد سنوات ليقوم بنفس الخطوة عندما ينجح في حياته العملية..

الوفاء بالكلمات جميل، لكن الوفاء بالأفعال أجمل وهو ما يصنع الفارق. إن تحويل مشاعر الامتنان إلى دعم مادي أو معنوي يضمن استدامة المؤسسات التعليمية وتطويرها لتواكب العصر.

وتبرع الخريج الاستاذ ميشيل الصايغ  لجامعته الأردنية هو بمثابة "رسالة حب وعرفان" مغلفة بالعمل المشترك، تؤكد أن العلاقة بين الطالب وصرحه التعليمي لا تنتهي بانتهاء حفل التخرج، بل هي رابطة وفاء تدوم مدى الحياة.