شريط الأخبار
خادم الحرمين وولي عهده يعزيان الملك بضحايا العملية الارهابية بالكرك كانتِ الجُمْعةُ حزينةً شيرين القسوس: ارتقاء الشهيد محمد القسوس.. خالي الحبيب بذمة الله “بتسيلم”: إسرائيل تنفذ تطهيرًا عرقيًا بالخليل وتخطط لتهجير الفلسطينيين بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك مجلس نقابة المهندسين ورؤساء فروعها يؤكدون باجتماع طارئ وقوفهم خلف القيادة الهاشمية وتماسك الجبهة الوطنية القاضي يزور مصابي الهجوم الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك الملك يتلقى اتصالات تضامن من زعماء وقادة دول بعد جريمة الكرك "طبيب الفقراء" محمد القسوس شهيدا جديدا لجريمة الكنيسة 60 منظمة فرنسية تطالب بوقف تسليح الاحتلال وإنهاء التعاون العسكري معه بين حدثين وزمنين.. لا يجو ز الاكتفاء بالاستنكار عشية الانتخابات الإسرائيلية نتنياهو واحتمالات خلط الأوراق في المنطقة ذي أتلانتك: مقامرة ترامب لإنهاء الحرب على إيران: الرئيس يدرس تصعيداً آخر في الشرق الأوسط الخلايا النائمة: هل ننتظر أن يستيقظ الإرهاب في بيوتنا؟ الوحدة الوطنية الأردنية ليست موضع مساومة د. مي خالد بكليزي تكتب: حين تنتصر الألفة على الفتنة الملك يترأس مجلس الأمن القومي : أمن الأردنيين وسلامتهم خط أحمر ما الذي يخطط له الاحتلال: نتنياهو يهدد بمفاجأة كبيرة جدا بانتظار السلطة الفلسطينية تهجير ديمغرافي وهدم واسع: إخلاء 250 عائلة من الخليل مع اتساع اجتياح الاحتلال "البوتاس العربية" تدين الاعتداء الإرهابي في الكرك وتعزي بشهداء الوطن

لقاء خلف القضبان...

لقاء خلف القضبان...


بقلم: سوسن الحلبي

 

 

لا أزال أذكره يناديني: "حبيبتي"... بصوتٍ يملؤه الجوى، منهكًا من كثرة الآلام... وجسده المتعب مكبلٌ بسلاسل تشدُّ وثاق يديه الضامرتين، اللتين لم تعودا تقويان من شدَّة عنائهما على الحراك... غير أنها أطلقت العنان من ضيقها، لدموعٍ تنهمر من مقلتيه الذابلتين، فوق وجهه البائس الحزين...

 

كان رغم جراحه، يَسعد في أعماقه وهو يخاطبني قائلاً:

"أحبّك يا ابنتي!"

ليتعاظم صوته في داخلي،

وأسمع كلّ ما تمنيت سماعه منذ

 زمنٍ بعيدٍ...

 

أحسستُ بيديه الطاهرتين تحتضنانني، رغم المسافات والقيود... وتمنيت لو افتديتُ بجسدي وروحي كلّ جراحه، وأن تتلاشى بقربه كلّ العوائق والحدود...

 

كنت أجلسُ على كرسيٍّ، مقيدةً بالسلاسل في يديّ، وبوجعه من رأسي حتى أخمص قدميّ...

 

لكنه أخيرًا استطاع تقبيلي؛ قبلني كما لم يقبلني من قبل!!! كان يفعلها وكأنه يحاول وداعي، مشيحًا بنظراته المجروحة عن وجهي، وخوفه الذي كان يعتريه طيلة

 لقائنا هناك...

 

كنت أعلم أنه يكره انكساره أمامي، لكنّ ما رأيته يومها لم يكن سوى شموخٍ سطّر للتاريخ مجدًا

 لا يزول...

 

فأنت رمزٌ للشجاعة يا أبي... رمز الكرامة والتضحية، بعد أن عزَّ على الدنيا أن تجود بمثلك سوى القليل...

 

لن ينكسر مرآك يومًا في ناظري، أيُّها العظيم... وستبقى أنت الأبيُّ، مهما عزَّت بك الدروب...

 

فليحفظك الله، أبي الغالي... ودمت لقلبي وروحي شمس العزة التي

 لا تغيب...

 

فإن لم يكن خارج القضبان يومًا لقاؤنا، ففي جنة الفردوس ملقانا أيّها الحبيب...