شريط الأخبار
مصر.. مصرع رجل أعمال مصري على يد حفيدته الطفلة بالخطأ كنعان: سياسة الإبعاد الإسرائيلية عنصرية تتحطم على صمود المقدسيين فايننشال تايمز: تدمير إسرائيلي ممنهج بجنوب لبنان بعد وقف إطلاق النار الرؤية التعليمية بين السردية المحلية والغربية فرص إنهاء الحرب على ايران تضاءلت الأيام الأخيرة وسط ضربات متبادلة وتصعيد كلامي ارتفاع سعر الذهب في السوق المحلية «هكذا كان يفكر مؤنس الرزاز».. مقالات عابرة للزمن د. ذوقان عبيدات يكتب : سيكولوجيّة فاقد السلطة الضمان الاجتماعي: غالبية خدماتنا متاحة إلكترونيا مأزق واشنطن الإستراتيجي في الصراع مع طهران ومعضلة الخيارات المستحيلة..!! "صناعة عمان" تنظم معرض الصناعات الأردنية.. الخميس مجلس نواب تائه… لمصلحة من؟ ولي العهد يرعى حفل تخريج الفوج السادس من طلبة جامعة الحسين التقنية إحباط محاولة تسلل 5 أشخاص عبر الحدود الشمالية انتخابات غرف الصناعة في 3 تشرين الأول المقبل الأمم المتحدة ترسم صورة قاتمة للضفة الغربية انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية ترامب: طائرتي بعد التبديل السري في تركيا كانت في خطر أكبر الخطيب: نظام التوجيهي خفف على الطالب عبء مواد قد لا يحتاجها أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق حتى السبت

سلامي: لاعبو النشامى أصبحوا أكثر إدراكاً لمتطلبات المستوى العالمي

سلامي: لاعبو النشامى أصبحوا أكثر إدراكاً لمتطلبات المستوى العالمي
أوضح مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم جمال سلامي، أن الأخطاء التي تُرتكب أمام بطل العالم "تدفع ثمنها غاليا" بعد الخسارة أمام الأرجنتين 1-3 في الجولة الثالثة من الدور الأول لمونديال 6202، لكنه أكّد أن اللاعبين "أصبحوا أكثر إدراكا لمتطلبات اللعب في المستوى العالي".
وخرج منتخب الأردن خالي الوفاض من المجموعة العاشرة في أول مشاركة له في نهائيات كأس العالم، بعد خسارته أمام النمسا (1-3) والجزائر (1-2) قبل الخسارة الأخيرة بمواجهة حامل اللقب السبت.

وعلّق سلامي على الأخطاء التي ارتكبت وأدت إلى تسجيل الأرجنتين ثلاثة أهداف، بينها من البديل ليونيل ميسي الذي سجل هدفه المونديالي الـ19.

قال "حين تلعب أمام بطل العالم (فإن) الأخطاء تدفع ثمنها غاليا. في مستوى آخر من الممكن أن ترتكب الأخطاء ولا تعاقب عليها".

لكن المدرب البالغ 55 عاما أشار إلى أن "كأول مشاركة أظن أن أهم شيء ممكن أن نستخلصه من هذه المواجهات هو أن اللاعبين عاشوا حقيقة ما كنا نحكي لهم عنه كتجربة".

وأضاف "كنا نتكلم مع اللاعبين ونطلب منهم تطوير مؤهلاتهم البدنية لأن مواجهة منتخبات في هذه المنافسة العالية تتطلب قدرات بدنية كبيرة. الآن أصبحوا أكثر إدراكا لمتطلبات اللعب في المستوى العالي".

تابع المدرب الذي ذاق حلاوة كأس العالم لاعبا مع المغرب عام 1998 في فرنسا ولو لدقائق قليلة "يمكنك أن تحكي الكثير (للاعب)، لكن حين يعيش اللحظة تكون الخلاصة أكبر. أظن أن اللاعبين أذكياء ولا يزال المستقبل أمامهم، وهذه التجربة الأكيد أنها ستضيف لهم الكثير".

ومع نهاية دور المجموعات، ودّعت سبعة منتخبات آسيوية من أصل تسعة المونديال، فيما تأهلت تسعة منتخبات إفريقية من عشرة.

أشار سلامي إلى هذا الأمر للتطرق إلى مستوى اللاعبين في الدوري المحلي وخارج الأردن، قائلا "رأينا كيف أن تسعة منتخبات إفريقية تأهلت فيما خرجت سبعة منتخبات آسيوية. لماذا؟ لأن اللاعبين الأفارقة يحترفون في الدوريات الأوروبية الكبيرة".

وأردف "أهم شيء لكرة القدم الأردنية حتى يصبح الدافع أكبر (لتحقيق نتائج) هو أن يصبح لديهم لاعبون في دوريات فيها تنافسية أقوى وأعلى".

ودخلت الأردن نهائيات أميركا الشمالية، بعد تحقيقها وصافة كأس آسيا 2023 ووصافة كأس العرب 2025.

قال سلامي "هذا كله مكسب لهذا الجيل. التجربة التي خضناها لا يمكن إلا أن تعود بالفائدة على هذا الجيل الذي طعّمناه بمجموعة من الشباب الذين لديهم مستقبل".