"الدولية للدفاع عن القدس" تدعو المجتمع الدولي للتحرك لوقف انتهاكات حكومة نتنياهو بالأقصى
قالت الحملة الدولية للدفاع عن القدس أنها "تتابع بقلق بالغ التصعيد
الخطير الذي تشهده مدينة القدس المحتلة، والانتهاكات المتواصلة التي تستهدف المسجد
الأقصى المبارك، في ظل سياسات حكومة بنيامين نتنياهو والإجراءات التي تسمح بتكثيف
اقتحامات المستوطنين للمسجد وفرض طقوس دينية علنية في ساحاته".
ودانت الحملة بشدة ما شهده المسجد الأقصى اليوم الأحد من اقتحامات واسعة
للمستوطنين، حيث اقتحم المسجد نحو 1500
مستوطن في ثاني أيام عيد العرش اليهودي،
ورافق هذه الاقتحامات أداء طقوس تلمودية، وترديد الأناشيد وإقامة حلقات من الرقص،
إلى جانب السجود الجماعي، في مشهد يمثل تصعيدًا خطيرًا داخل المسجد الأقصى المبارك.
ورات الحملة أن ما جرى اليوم يمثل تصعيدًا خطيرًا في المسجد الأقصى، ومحاولة
لفرض وقائع جديدة وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم، الأمر الذي من شأنه
زيادة التوتر في القدس والمنطقة، وفتح الباب أمام مزيد من الإجراءات التي تهدد
مكانة المسجد الأقصى وهويته الإسلامية.
واكدت الحملة الدولية للدفاع عن القدس أن الوصاية الهاشمية على المقدسات
الإسلامية والمسيحية في القدس تشكل عنصرًا أساسيًا في الدفاع عن هذه المقدسات وصون
هويتها الدينية والتاريخية والحفاظ على الوضع القائم فيها ، وتشدد على ضرورة احترام هذه الوصاية وعدم
المساس بدورها ومسؤولياتها تجاه المقدسات.
كما شددت الحملة على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته هو مسجد إسلامي
خالص، وأن أي محاولة لفرض طقوس أو ممارسات دينية جديدة داخل ساحاته تمثل تغييرًا
للواقع القائم، وتستدعي موقفًا دوليًا واضحًا ومسؤولًا.
ودعت الحملة الدولية للدفاع عن القدس المجتمع الدولي، والأمم المتحدة
ومؤسساتها المختصة، والدول المعنية بالسلام والاستقرار في المنطقة، إلى تحمل
مسؤولياتها تجاه التصعيد المتواصل في القدس، والعمل على وقف الاقتحامات والإجراءات
التي تستهدف المسجد الأقصى، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.
وحذرت الحملة من أن استمرار هذه الممارسات، في ظل غياب إجراءات دولية رادعة،
من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من التوتر والتصعيد، ويقوض الجهود الرامية إلى تحقيق
الاستقرار في المنطقة.
وجددت الحملة الدولية للدفاع عن القدس تمسكها بالقدس مدينة فلسطينية محتلة،
وبضرورة احترام مكانتها التاريخية والدينية والقانونية، وتؤكد أن "الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية
والمسيحية تظل ركيزة أساسية في الدفاع عن المقدسات والحفاظ على هويتها ووضعها
التاريخي والقانوني."

























