شريط الأخبار
إيران تستعد لرد أوسع في حال تجدد الهجمات الأمريكية نتنياهو وكاتس يسعيان إلى حرب في الضفة الغربية قبيل الانتخابات ترامب يجدد التهديد بـ"إبادة" إيران.. ويزعم السيطرة على هرمز حادثة فلاي دبي: بين التحقيق الأمني والاستثمار السياسي الإسرائيلي الملك يتلقى دعوة لحضور مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 نتنياهو يزعم بوجود احتمال لوقوف ايران خلف حادثة الطائرة "صناعة عمّان" ومشروع GIZ I-PSD ينظمان ورشة عمل لدعم الابتكار الصناعي الحكومة تقترض 700 مليون دولار عبر طرح سندات خزينة الحبس 3 سنوات لسارق أسطوانتي غاز وكشافاً كهربائياً من مسجد حروفٌ في ذاكرتي... هل يمكن تحويل التحديات الاقتصادية إلى فرص للشباب؟ رويترز: واشنطن تطلب من فرنسا وألمانيا الإفراج عن ديزل من مخزوناتها العمل: توفيق اوضاع 152 ألف عامل وافد خلال 4 اشهر السواعير: 44 ألف زائر للبترا في أيلول نصفهم أجانب الجراح: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يطرح بصورته السابقة قوات الاحتلال تقتحم كفر الديك وتعتقل مواطنا ونجليه 925 حاجزًا وبوابة عسكرية تعيد تشكيل الجغرافيا الفلسطينية في الضفة هم، وليس أنتم!! صناعة عمان" تدعو الهيئة العامة للمشاركة في انتخابات الغرفة السبت المقبل "شو بدهم يقولوا عنّا؟".. السؤال الذي يحكم حياتنا

إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرابع خلال ساعات

إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرابع خلال ساعات


أفادت وسائل إعلامية لبنانية بأن المحكمة العسكرية وافقت على طلب إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر في ثلاث ملفات وتواصل النظر في الملف الرابع.

وذكرت قناة "الجديد" أن المحكمة العسكرية برئاسة العميد وسيم فياض تواصل، النظر في الملف الرابع المتعلق بأحداث عبرا.

وبحسب المعلومات، من المتوقع أن تصدر المحكمة قرارها في الملف الرابع خلال الساعات المقبلة، أو مع بداية الأسبوع المقبل كحد أقصى.

وكانت الوكيلة القانونية لفضل شاكر قد تقدمت بطلبات لإخلاء سبيله في أربعة ملفات، مستندة إلى تدهور وضعه الصحي، لا سيما بعد تعذر مثوله أمام المحكمة خلال الجلسة الأخيرة.

يشار إلى أن جذور القضية تعود إلى صيف 2013، عندما اندلعت اشتباكات دامية بين الجيش اللبناني ومجموعات مسلحة تابعة للشيخ أحمد الأسير في منطقة عبرا جنوب لبنان، وأسفرت عن سقوط 18 عسكريا وعشرات الجرحى.

وفي خضم تلك الأحداث، اتهم شاكر بدعم الأسير والمشاركة في المواجهات، ليصدر بحقه حكما غيابيا بالسجن 22 عاما مع الأشغال الشاقة، قبل أن يختفي عن الأنظار طوال 12 عاما في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، حيث ظل بعيداً عن متناول العدالة.

وفي أكتوبر 2025، أنهى شاكر سنوات الاختفاء وسلم نفسه لمخابرات الجيش اللبناني، لتبدأ بذلك محاكمة علنية جديدة أعادت فتح ملف القضية أمام الرأي العام. وقد شهدت المحاكمة تطورات دراماتيكية، أبرزها شهادات ثلاثة ضباط كبار سابقين في الجيش نفوا تورط شاكر في معارك عبرا، وأكدوا أنه كان قد أعرب قبل المواجهات عن رغبته في الانفصال عن الأسير وتسليم سلاحه.