شريط الأخبار
مصدران: خط أنابيب النفط بين سوريا والعراق لن يرى النور قبل سنوات حين تصبح الحكومة شبكة علاقات: لماذا نُتعب أنفسنا؟ القناة 12: إسرائيل تتحول لساحة مستباحة لحرب التدخلات الخارجية بمحاولة التأثير على الانتخابات الأمين العام القادم لحزب الأمة..رسالة محبّ في لحظة دقيقة سكان: كلب مسعور في الوحدات ينهش خمسة مواطنين بحوادث متفرقة ذعر أمريكي: الصين تعمل على فرض روايتها مقابل رواية واشنطن بنماذج الذكاء الاصطناعي رفع مخصصات صندوق دعم الطالب الى 40 مليون دينار وتوقع استفادة 63 الف طالب تقرير أمريكي: خطة إيران السرية للحرب التي لم تبدأ بعد إيران: لا مهلة زمنية بتفاهم إسلام آباد.. وواشنطن نقضت التزاماتها انفوجراف يظهر حجم تفتيت وابتلاع الأراضي الفلسطينية بالضفة منذ اوسلو أم المعارك .. العودة إلى المدارس إزالة الصورة الشخصية عن رخصة القيادة الرقمية في سند "العسكرية الجنوبية" تحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة أجواء صيفية معتدلة حتى الثلاثاء وارتفاع تدريجي الأربعاء حسان: 10 ملايين إضافية لصندوق دعم الطالب الجامعي الأردن و7 دول يدينون الرفض الإسرائيلي لخارطة طريق تنفيذ خطة إنهاء النزاع في غزة قراءة التحولات الاجتماعية والسياسية في الولايات المتحدة الحاج توفيق: الزيارة الملكية للصين فرصة لشراكة استراتيجية نقابة المحامين توضح: ليس أبناء الأردنيات على اطلاقهم يحق لهم القيد في سجلات النقابة لميس أندوني تكتب: اتفاقية مكّة مقابل الإبراهيمية

إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرابع خلال ساعات

إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرابع خلال ساعات


أفادت وسائل إعلامية لبنانية بأن المحكمة العسكرية وافقت على طلب إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر في ثلاث ملفات وتواصل النظر في الملف الرابع.

وذكرت قناة "الجديد" أن المحكمة العسكرية برئاسة العميد وسيم فياض تواصل، النظر في الملف الرابع المتعلق بأحداث عبرا.

وبحسب المعلومات، من المتوقع أن تصدر المحكمة قرارها في الملف الرابع خلال الساعات المقبلة، أو مع بداية الأسبوع المقبل كحد أقصى.

وكانت الوكيلة القانونية لفضل شاكر قد تقدمت بطلبات لإخلاء سبيله في أربعة ملفات، مستندة إلى تدهور وضعه الصحي، لا سيما بعد تعذر مثوله أمام المحكمة خلال الجلسة الأخيرة.

يشار إلى أن جذور القضية تعود إلى صيف 2013، عندما اندلعت اشتباكات دامية بين الجيش اللبناني ومجموعات مسلحة تابعة للشيخ أحمد الأسير في منطقة عبرا جنوب لبنان، وأسفرت عن سقوط 18 عسكريا وعشرات الجرحى.

وفي خضم تلك الأحداث، اتهم شاكر بدعم الأسير والمشاركة في المواجهات، ليصدر بحقه حكما غيابيا بالسجن 22 عاما مع الأشغال الشاقة، قبل أن يختفي عن الأنظار طوال 12 عاما في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، حيث ظل بعيداً عن متناول العدالة.

وفي أكتوبر 2025، أنهى شاكر سنوات الاختفاء وسلم نفسه لمخابرات الجيش اللبناني، لتبدأ بذلك محاكمة علنية جديدة أعادت فتح ملف القضية أمام الرأي العام. وقد شهدت المحاكمة تطورات دراماتيكية، أبرزها شهادات ثلاثة ضباط كبار سابقين في الجيش نفوا تورط شاكر في معارك عبرا، وأكدوا أنه كان قد أعرب قبل المواجهات عن رغبته في الانفصال عن الأسير وتسليم سلاحه.