شريط الأخبار
المنتخب الوطني يهبط 10 مراكز دفعة واحدة على سلم ترتيب "فيفا" المفرق خارج حسابات النقل العام؟.. الأهالي يطالبون بمدّ «الباص السريع» إلى المحافظة الذهب يستقر مع تقييم تصعيد الشرق الأوسط ورهانات رفع الفائدة أكثر من 2.88 مليون هوية رقمية مفعَّلة عبر تطبيق "سند" توقع إعلان نتائج امتحان "الشامل" منتصف آب بعد قصص سرقة المناهل وكوابل الكهرباء.. الحواجز المعدنية لشوارع رئيسية لم تسلم من السرقة "المناجم والتعدين" تهنئ شركتي الفوسفات والبوتاس بإعلان مشروع المجمّع الصناعي المشترك القوات الأمريكية تصعد قصفها لايران بموجتها التاسعة.. والحرس الثوري يرد بالنار عُمان إذ تعطي "الاعتدال" معنى آخر، وتقترح منظومة إقليمية للأمن والتعاون المسيحيون في الأردن... جذورٌ ضاربة في التاريخ، وشراكةٌ صنعت الوطن عندما سرقت الأندية العالمية بريق كأس العالم… تحالف الضمان مع قطبي "التعدين": استتثمار لصالح الاقتصاد والمشتركين أجواء حارة نسبيا حتى الخميس انخفاض الدخل السياحي للأردن خلال 6 اشهر بنسبة 5.3% "سنتكوم" تلمح الى مقتل الجندي الأمريكي المفقود في الأردن الصحافة الاسرائيلية: واشنطن أبلغت إسرائيل نيتها تصعيد ضرب إيران هآرتس: واشنطن تستعد لتوسيع القتال وتل أبيب قد تنجر إليها.. وإيران: أهدافهم أوسع من هرمز تعيين المغربي الزاكي مدربًا لمنتخب النشامى قوى حزبية ونقابية تحشد لسحب مشروع قانون تنظيم العمل المهني نحن "وراك" حتى باب السجن

نحن "وراك" حتى باب السجن

نحن وراك حتى باب السجن


بقلم: د. ذوقان عبيدات

 

 

يحلم المواطن العادي بظهور قائد يعبّر عن غضبهم، وتطلعاتهم. فالناس في بلادنا غاضبون، ولهم ملاحظاتهم على ما يجري! ولذلك يبحثون عمن يعبر عن هذا الغضب. فإذا رأوا كاتبًا، أو خطيبًا ينقد الفساد، والنفاق، والصمت التفوا حوله، وطلبوا منه أن يكون صوتهم! طبعًا لا يقبلون إلّا صوتًا عاليًا دون سقوف.

استوقفني أحدهم -ممن لا أعرفهم- وعاتبني على تخفيف

حدة النقد، وطالبني بأن لا أخاف!فالناس يدعمونني!!

 

         (١)

*هل تعرف الأجهزة مشاعر المواطن؟*

  

 هناك توتر، وعدم رضا عما يجري، فكما أرى يتحدث الناس عن خطابين: خطاب الحقيقة المخفي والخائف، وخطاب المجاملة الخارجي! ولا أعتقد أن هذا يخفى على أجهزة أقنعونا أنها ذكية جدّا.

وهذا يعني أن عددا من المنافقين الذين يتحدثون علنًا  عن "حب الوطن" يفعلون ذلك طمعًا  في خير، أو درءًا لشرٍّ! يتحركون ، يرقصون في الشوارع، ينظمون حملات، وزيارات "وطنية" إلى مؤسسات مهمة! ولو جمعنا أعداد الوفود، وتمثيلاتها لوجدنا أنها تمثل الشعب بغالبية كبيرة، فهل تثق الجهات المعنية بصدق هذه السلوكيات؟ وإذا كانت ترى أنها مفيدة، وتثبت ولاءات، فهذا  يعني أن الشعب كله متحد خلف رواية الحكومة  مع أن هذا أمر لا تؤكده الوقائع بل تناقضه وتعاكسه!

فالناس لا يشترون من الحكومة سرديتها!

 

      (٢ )

*سقف الحديث*  

 

تعتقد الدولة أن نظامنا ديموقراطي، وأن قوانينا تسمح بسقف عالٍ من الحرية، ويعتقد الناقل الوطني للنفاق أنه يمتلك سقفًا عاليًا من مدح المسؤولين، ومهاجمة أعداء  موهومين للوطن! بينما يعتقد كثير من أهل الرأي أنهم محاصرون تحت سقف ملتصق بالأرضية!!

والمشكلة تبدو في أن المواطنين يتهمون الكتّاب بالجبن، والانحناء للسقف المنخفض! الكتّاب يمشون بين ألغام القانون، وألغام المواطن!

 

     ( ٣ )

*هل يمكن كتابة ما يجب؟*!

 

    في الديموقراطية الحقيقية، يقول الكاتب  كل ما يجب أن يقال، مع مسوولية ذاتية

لا تسيء للوطن، أو لاقتصاده! ولا قيمة لكلام يخشى من النور!

ولذلك، رفعت شعار: أقول ما لم يقَلْ! وأقول ما لا يقال!

 

       ( ٤ )

      *سِرْ، فنحن خلفك حتى باب السجن!*

 

يحاول بعض المتابعين حفز كاتب أو باحث ليقول نيابة عنه ما لا يستطيع قوله! وكأني به يقول: نحن وراءك حتى باب السجن!

فهمت عليّ؟!!