شريط الأخبار
مسؤول إيراني: لدينا "جدة القنابل" ردا على "أم القنابل" الأمريكية تحليل: الصراع مع الحوثيين يعرقل طموحات السعودية الاقتصادية الكبيرة حظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم بمادبا بتوجيهات ملكية.. الصفدي يعود مواطنتين أصيبتا خلال هجوم لميليشيا الحوثي بالسعودية د. ذوقان عبيدات يكتب: هل فقد المجتمع القدرة على التفكير الناقد؟ المياه: ضبط حفارة في الجيزة وبئر مخالفة في معان مخطط لإقامة مستوطنة جديدة تضم 122 وحدة في الشيخ جراح المعايطة يلتقي السفير الإماراتي ويبحث سبل التعاون المشترك الحكومة توقع اتفاقية تنفيذية ثانية لتعدين النحاس جنوب المملكة مبادرة عون لإحياء السنة النبوية ..صورة للتكافل المجتمعي للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى وفاة شخص بحريق شقة في عمان الأمن العام يكشف تفاصيل العثور على 5 آلاف عبوة زيت مغشوش الأمانة: مواقع بديلة لـ 86 كشكاً ضمن مشروع مجمع المحطة الجديد طرح مشروع سكة حديد تربط الشمال بالجنوب أمام المستثمرين الأوروبيين ارتفاع التضخم في بريطانيا إلى 3.5% بفعل زيادة أسعار الوقود مستوطنون يغلقون حي واد الربابة في سلوان بالكامل التربية: التوجيهي من خارج المملكة بمعدل منخفض لا يُحسّن فرص القبول في الجامعات الرسمية مزارعو دواجن يحتجون على السماح باستيراد صدور الدجاج الصينية بأسعار منخفضة مندوبا عن الملك.. الأمير فيصل يحضر احتفال مؤسسة ومركز الحسين للسرطان بمرور 25 عاما على تأسيسهما

شريحة تعيد البصر للمصابين بالعمى تحصد الموافقة الأوروبية

شريحة تعيد البصر للمصابين بالعمى تحصد الموافقة الأوروبية
حصلت شركة Science Corporation، المتخصصة في تطوير واجهات الدماغ والحاسوب (BCI)، على موافقة الجهات التنظيمية الأوروبية للأجهزة الطبية لطرح جهاز جديد يهدف إلى استعادة البصر لدى المرضى الذين فقدوه بسبب التنكس البقعي المرتبط بالتقدم في العمر.

وأعلنت الشركة أن جهازها، الذي يحمل اسم PRIMA، حصل أيضاً على تصنيف خاص من إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)، وهي خطوة تمهد لإخضاعه لمسار مراجعة سريع، ما قد يسرّع استخدامه في علاج نوعين نادرين من حالات العمى.

شريحة مزروعة ونظارات ذكية ويعاني ملايين الأشخاص حول العالم من التنكس البقعي المرتبط بالعمر، وهو مرض يؤدي إلى تلف الخلايا الحساسة للضوء في شبكية العين، ما يجعل القراءة والتعرف على الوجوه أمراً بالغ الصعوبة، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".

ويعتمد نظام PRIMA على إجراء جراحي بسيط يستغرق نحو ساعة، تُزرع خلاله شريحة إلكترونية صغيرة خلف العين.

وبعد العملية، يرتدي المريض نظارات مزودة بكاميرا تلتقط المشهد المحيط وتنقل الصور إلى الشريحة، التي تحفز الشبكية لتوفير رؤية وظيفية تساعد المرضى على استعادة جزء من قدرتهم على الإبصار.

وقال ماكس هوداك، مؤسس الشركة ورئيسها التنفيذي، إن الجهاز أحدث فرقاً حقيقياً في حياة المرضى، مشيراً إلى أن إحدى المريضات في فرنسا تمكنت من قراءة رواية كاملة مكونة من 300 صفحة، بينما نجح مرضى آخرون في حل الكلمات المتقاطعة وألغاز السودوكو، ورسم أحدهم لوحة لدار أوبرا سيدني.

من "نيورالينك" إلى مشروع مستقل ويُعرف هوداك بأنه أحد مؤسسي شركة نيورالينك والرئيس السابق لها، قبل أن يغادرها عام 2021 لتأسيس "Science Corporation"، بهدف تطوير جيل جديد من واجهات الدماغ والحاسوب يعتمد على دمج الشرائح الإلكترونية بالخلايا الحية.

وأوضح هوداك أن الشركة أدركت مبكراً ضرورة بناء نموذج أعمال مستدام يمول تطوير تقنياتها المستقبلية، قائلاً إن القطاع بحاجة إلى شركات تحقق إيرادات قوية حتى لا يتعرض لركود يعيق الابتكار.

وأضاف أن علاج فقدان البصر يمثل الركيزة التجارية التي ستمول أبحاث الشركة طويلة الأجل في مجال الواجهات العصبية المتقدمة.

استحواذ على التكنولوجيا الفرنسية وبعد دراسة عدة تقنيات، رأت "Science Corp" أن شركة Pixium Vision الفرنسية تمتلك الحل الأنسب، فاستحوذت عليها في عام 2024، ثم عملت على تطوير الوثائق الفنية وتحسين المنتج استعداداً للحصول على الموافقات التنظيمية وبدء تسويقه.

وتتوقع الشركة أن يبلغ سعر كل جهاز PRIMA مئات الآلاف من الدولارات، بينما تجري حالياً مفاوضات مع شركات التأمين ومقدمي الرعاية الصحية في أوروبا لتغطية تكاليف العلاج.

وتستعد الشركة لبدء توفير الجهاز في ألمانيا، حيث أُجريت التجارب السريرية، مع إمكانية تنفيذ أول عملية تجارية خلال شهر سبتمبر المقبل.

تطويرات مستقبلية وتخطط "Science Corporation" لإطلاق نسخة أكثر تطوراً من الشريحة توفر جودة رؤية أعلى، إلى جانب تطوير النظارات المصاحبة للجهاز، التي تعتمد حالياً على حزمة بطاريات خارجية.

وتهدف الشركة مستقبلاً إلى تقديم نظارات مشابهة لنظارات الواقع المعزز من "ميتا"، مع الحفاظ على القدرة الحاسوبية العالية التي يتطلبها نظام PRIMA.

وفي الوقت نفسه، تتعاون الشركة مع الدكتور مراد غونيل، رئيس قسم جراحة الأعصاب في كلية الطب بجامعة ييل، لتطوير إجراءات التجارب السريرية الخاصة بمستشعر دماغي حيوي هجين يُزرع مباشرة داخل الدماغ.

وأكد هوداك أن نجاح PRIMA تجارياً يمثل أولوية قصوى للشركة، موضحاً أن الإيرادات المتوقعة من هذا المشروع ستكون المصدر الرئيسي لتمويل الأبحاث المستقبلية الخاصة بواجهات الدماغ والحاسوب، وهي التقنيات التي تراهن عليها الشركة على المدى البعيد.