ايران تستعد لاستئناف الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب وتلوّح بالتصعيد في مضيق هرمز
تستعد إيران لاحتمال
استئناف الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، بالتزامن مع تصعيد الضغوط على حركة
الملاحة في مضيق هرمز، حيث أعلنت طهران، اليوم الثلاثاء، أن ناقلتي نفط تعرضتا
لانفجارات جراء ألغام بحرية، وفق ما أورده موقع "واينت".
ونقل عن مسؤولين
إيرانيين قولهم لوكالة "رويترز"، إن طهران تعتقد أن واشنطن تخطط
لاستئناف الحرب لكسر حالة الجمود في المنطقة، مشيرين إلى أن القيادة الإيرانية
تستعد لجولة جديدة من الهجمات، ولا تراهن على التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.
وأضاف المسؤولون أن
إيران تعمدت إطالة المفاوضات مع الولايات المتحدة، على أمل إلحاق ضرر سياسي بالرئيس
الأميركي دونالد ترامب في انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من
نوفمبر/تشرين الثاني. وكان ترامب قد أعلن أن الولايات المتحدة لن تقصف إيران قبل
موعد الانتخابات، فيما تتوقع طهران احتمال استئناف الهجمات لاحقا.
وفي مضيق هرمز، تواصل
إيران تشديد القيود والضغوط على حركة ناقلات النفط، في وقت كثفت فيه الولايات
المتحدة جهودها لتأمين تدفق النفط من الخليج، عبر عمليات تشمل طائرات مقاتلة
ومسيّرات وقوات خاصة لتوجيه السفن أثناء عبورها. ووفق المعطيات التي أوردها
التقرير، تعرض أكثر من 20 سفينة لهجمات إيرانية خلال الشهر الجاري، وغرقت إحداها.
بالتزامن، وصل قائد
الجيش الباكستاني عاصم منير إلى إيران، في زيارة تأتي بعد دوره في الوساطة بين
طهران وواشنطن منذ إعلان وقف إطلاق النار. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية،
إسماعيل بقائي، إنه لا يعرف هدف الزيارة، مشيرا إلى ضرورة عقد محادثات مع منير
لتحديد الملفات التي سيبحثها.
وأكد بقائي أن إيران لا
تعتزم تقديم تنازلات في الملف النووي، وتتمسك بإدارة مضيق هرمز، مضيفا أن بلاده
تستعد لاحتمال اندلاع الحرب مجددا، وأن قواتها جاهزة للتصدي لأي تحرك عدائي.
وبحسب تقرير لصحيفة
"واشنطن بوست"، يراهن مسؤولون إيرانيون على أن استمرار التوتر في مضيق
هرمز وارتفاع أسعار الطاقة قد ينعكسان سلبا على شعبية ترامب قبل الانتخابات.
وتأتي زيارة منير بعد يوم من زيارة وزير
الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى طهران، حيث التقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان
ووزير الخارجية عباس عراقجي. وقال عراقجي عقب اللقاء، إن موسكو وطهران تتفقان على
أن الخيار العسكري ليس حلا للأزمة.




















