شريط الأخبار
الحاج توفيق: مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي فرصة لبناء شراكات اقتصادية أعمق الأردن والسعودية يؤكدان دعم الجهود المُستهدِفة إنهاء التصعيد بالمنطقة رفع الأسعار يصل إلى دخولية غابات دبين.. من دينارين إلى 5 ! العراق يغلق ثلاثة معابر حدودية مع إيران بعد هجوم على السعودية العربية لحماية الطبيعة تدعم مزارعي غور الصافي كاتب إسرائيلي: حمير يقودون الإسرائيليين إلى الهلاك قمة "بريكس" في نيودلهي.. دول ترسم ملامح نظام عالمي جديد خبير اقتصادي يحذر من أزمة أشد خطورة من 2008 في الولايات المتحدة موسم الهجرة إلى السلط! الزراعة الأردنية… من نحمي: المزارع أم المستهلك أم المنتفع؟ صادرات صناعة عمان تتخطى عتبة 5 مليارات دينار خلال 8 أشهر الأردن وروسيا تتفقان على خطوات عملية لتعزيز التجارة والاستثمار والتعاون الاقتصادي ترامب يكرر تصريحاته: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا جدا وأسعار النفط ستنخفض تسجيل 83 براءة اختراع في الأردن حتى نهاية آب انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.30 دينارا للغرام 9 آلاف زائر لموقع مكاور الأثري خلال 7 اشهر وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة تواصل العدوان على الجنوب اللبناني.. إرجاء الجولة المقبلة من مفاوضات إسرائيل ولبنان اعتداءات الاحتلال تضرب موسم الجوافة في غزة .. السعر يقفز لقرابة 7 أضعافه الأردن يدين استهداف خط أنابيب سعودي بمسيّرات قادمة من العراق

مرة اخرى مع لجنة فلسطين

مرة اخرى مع لجنة فلسطين


  

بلال حسن التل 

 

اجدني وبفاصل زمني قصير، اياما معدودات اقف مرة اخرى امام بيان جديد للجنة فلسطين في مجلس الاعيان، يرصد المزيد من جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق فلسطين المحتلة انسانا وارضا ومقدسات ومرافق، مما يبرهن على ان اللجنة تتابع متابعة حثيثة ما يجري في الأراضي المحتلة، وهي بذلك تقدم نموذجا يحتذى لما يجب أن تكون عليه اللجان في اداء مهامها، مما يوجب الشكر لرئاستها ممثلة بالعين مازن دروزة.

ولجنة فلسطين في متابعتها الحثيثة للتطورات في الاراضي المحتلة، لم تهمل حتى ما يجري في القرى الفلسطينية الصغيرة من هدم للبيوت، وفي البلدات الفلسطينية من هدم للمساجد كما جرى في بلدة (قصرة) جنوب نابلس، وبلدة (كور) جنوب طولكرم، ولجنة فلسطين في مجلس الاعيان بمتابعتها الحثيثة لما يجري في فلسطين، تساهم في ابقاء قضية فلسطين حية في قلوب وعقول أبناء الأمة، وفي المنابر الدولية، وعند شعوب العالم الحية، مما يشكل حاجز صد لمحاولات تغيب اعدل قضية تعرفها الإنسانية تمهيدا لتصفيتها، لتصفية الهوية الوطنية الفلسطينية، وهي اهم ما يقلق مضاجع المحتل، مما يوجب علينا جميعا العمل بكل الوسائل والطرق والأدوات لتعزيز الهوية الوطنية الفلسطينية حفاظا على حقوق ابنائها، وهنا لابد من القول انه يحسب للجنة فلسطين في مجلس الاعيان دقتها باستخدام المصطلحات لتوصيف ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة بانها اعتداءات ارهابية تنفذها مليشيات مسلحة هي قطعان المستوطنين مدعومة من قوات احتلال مجرمة، ينتج عنها (ارتقاء) الشهداء من أبناء فلسطين، بعد ان حاول ويحاول الإعلام الخاضع للنفوذ الصهيوني ترويج مصطلح (السقوط) في توصيف الشهداء، ذلك ان دقة المصطلح جزء لايتجزء من معركتنا مع الاحتلال في فلسطين، فهي بالأصل معركة بين حضارتين، تقوم احداهما ممثلة بالصهيونية على اوهام تلمودية فسرت وتفسر الكثير من المصطلحات على هواها ومقاسها، ضاربة عرض الحائط بالحقائق التاريخية. لذلك تبرز اهمية حسن اختيار لجنة فلسطين للمصطلحات.

كما أحسنت اللجنة عندما اكدت ان ما يجري في فلسطين من ممارسات ارهابية على أيدي المستوطنين وبحماية جيش الاحتلال هو تصعيد عنصري، يصب في مخطط تهجير أبناء فلسطين، اي انه ليس عملا فرديا منقطعا، لكنه جزء من مخطط محو الهوية الفلسطينية، الذي تتبناه حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي، وهو نهج خطير و مخطط مدروس لتفريغ فلسطين من اهلها بتهجيرهم منها عبر ممارسة الإرهاب ضدهم، مما يشكل انتهاكا صارخا للقوانين والمواثيق الدولية وللاخلاق و الاعراف الانسانية.

لقد كانت لفتة جميلة من لجنة فلسطين ان ثمنت في بيانها الدور الوطني الذي تضطلع به اللجنة الملكية لشؤون القدس في رصد وتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية بحق مدينة القدس المحتلة ومقدساتها، وإصدار التقارير الدورية التي تسهم في كشف ممارسات الاحتلال أمام الرأي العام، واللجنة في ذلك تؤكد على أهمية تكامل الجهود في الدفاع عن القدس والقضية الفلسطينية، قضيتنا جميعا، لذلك يجب ان تتوحد جهودنا من أجل نصرة ابنائها والحفاظ على هويتهم الوطنية،وقيام دولتهم المستقلة.