الصغيّر: وزارة السياحة لا تتواصل مع الغرف التجارية بشأن الفعاليات والمهرجانات
اكد
عضو مجلس إدارة غرفة تجارة عمّان ونقيب أصحاب شركات الدعاية والإعلان فلاح
الصغيّر، أن الفعاليات والمهرجانات تؤثر بشكل فوري في الاقتصاد الأردني، لما لها
من دور في تنشيط العديد من القطاعات المرتبطة بها بشكل مباشر وغير مباشر، إلى جانب
توفير فرص عمل في الشركات والمشاريع.
وأضاف
الصغيّر في حديث على برنامج الأحد الاقتصادي، أن مهرجان صيف عمّان يتضمن أكثر من
60 فعالية مجانية لهذا العام، بما يعزز المشاركة المجتمعية ويحفز الحركة
الاقتصادية.
وأشار
كذلك إلى أن 130 سيدة استفدن من خلال عملهن الإنتاجي في مهرجان جرش، في إطار دعم
المشاريع الإنتاجية وتمكين المرأة اقتصادياً.
وأضاف أن الوظائف
الموسمية مجدية لطلاب الجامعات وللشركات التي تبرم عقودًا سنوية لمدة تتراوح بين
20 و30 يومًا، على سبيل المثال، وبالتالي تفتح باب التوظيف خلال هذه الفترات.
ونوّه إلى أن نجاح
هذه الفعاليات والمهرجانات يحتاج إلى استقرار أمني في المنطقة بأكملها، موضحًا أنه
كلما كانت هناك مشكلات أو اضطرابات في المنطقة المحيطة، كان لذلك أثر على الأردن،
في ظل إحاطته بمنطقة ملتهبة مليئة بالمشكلات، مما يجعل الاعتماد بشكل أكبر على السياحة
الداخلية.
وبين أنه كلما كانت
المنطقة مستقرة، ارتفع عدد الزوار والمغتربين والسياح.
وقال إن المهرجانات
والفعاليات والاحتفالات التي تقام في المملكة تنعكس إيجابا على الاقتصاد الأردني
من خلال تحريك مجموعة واسعة من القطاعات الفرعية، مثل النجارة، والحديد، وقطاع
الفنادق والغرف الفندقية وعدد ليالي المبيت.
وأشار الصغيّر إلى
أن وزارة السياحة تفتقد إلى التواصل مع الغرف التجارية، لما يعمل على تنسيق أكبر
خلال الفعاليات، مبينا أنه لم يتم أي تواصل من قبل الوزارة للتنسيق بخصوص
الفعاليات.
وطالب الصغيّر
الحكومة بأن تكون هناك هيئة او لجنة وطنية بالمشاركة مع غرفة التجارة ونقابة أصحاب
شركات الدعاية والإعلان وخدمات التسويق، لتنظيم الفعاليات والمهرجانات في المملكة،
بما يضمن عدم تضارب مواعيدها.
وأضاف الصغيّر أن الاستفادة من الإنفاق السياحي تتحقق من خلال
المغتربين أو السياح الذين يزورون الأماكن السياحية.
وأشار إلى أن
الأردن يشهد زخمًا في الفعاليات خلال فصل الصيف، مؤكدًا ضرورة وجود روزنامة واضحة
للفعاليات تُعدّ منذ شهر كانون الأول للعام كامل، وتكون مقسمة بحسب الفصول؛ بحيث
تُقام مهرجانات محددة في الربيع، وأخرى في الصيف، وأن تكون مرتبطة بمنصة موحدة،
نظرًا لتضارب مواعيد وأماكن العديد من الفعاليات.
وأفاد بأن
المواطنين يجب أن تكون لديهم أجندة ترفيهية على مدار العام، بما يتيح لهم المشاركة
والاستعداد لها.
وأضاف الصغير أن
جميع الشركات التي تتولى تجهيز الفعاليات هي شركات أردنية تمتلك الجاهزية الكاملة،
من حيث الإضاءة والمعدات والطائرات المسيّرة (الدرون) والشاشات، وتتولى تنفيذ
مختلف المهرجانات، مؤكدًا أن جميع الخبرات في هذا المجال أردنية.

























