شريط الأخبار
الملك يجتمع برؤساء شركات تشيكية متخصصة في الصناعات الدفاعية وفيات الأردن .. الجمعة الولايات المتحدة توافق على بيع السعودية 48 طائرة إف-35 الشبحية سوريا: نسعى لاتفاق أمني ودبلوماسي مع إسرائيل برعاية أمريكية ليلة من الاقتحامات المتوحشة لجنود الاحتلال والمستوطنين بالضفة أجزاء من إربد وعجلون تشهد تساقطا للأمطار طقس متقلب وحرارة معتدلة وتوقع زخات مطرية حتى الاثنين المغرب وإسرائيل يتفقان على "فتح سفارات وتبادل سفراء" والخارجية الإسرائيلية تعلق "ورثة الدم".. أخوان يقتلان أمهما وإخوتهما الأربعة ويدفنانهم في بئر بطهران! ترامب: نقترب من منعطف حاسم مع إيران.. وقد نستأنف العمليات العسكرية الواسعة الملكة: شكراً للرئيس الفرنسي وعقيلته على حفاوة الاستقبال الصفدي يؤكد لنظيره السعودي التضامن المطلق مع السعودية لحماية أمنها ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب الأردن وفرنسا يؤكدان دعمهما حلا دبلوماسيا يكرس الأمن والاستقرار بالمنطقة الاردن يدين استهداف "الحوثي" الطائف السعودية من جدران الكهوف إلى أقفاص المناهج: أين ضاع الإنسان؟ الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الأمن العام ينشر قصة احتيال الكتروني مالي استغلالًا لحاجة أب الملك والرئيس الفرنسي يبحثان بباريس تعزيز العلاقات الثنائية وجهود الاستقرار الأقليمي

كيف عززت حرب إيران نفوذ الصين على حساب واشنطن؟

كيف عززت حرب إيران نفوذ الصين على حساب واشنطن؟

 


ناقش الكاتب الأمريكي بول كروغمان، الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد، التحولات التي طرأت على ميزان القوى العالمي في أعقاب الحرب على إيران، في مقال نشره على منصة Substack بعنوان «كيف فازت الصين بحرب إيران؟». ويرى كروغمان أن تراجع النفوذ الأمريكي وتآكل الثقة في واشنطن، فتحا المجال أمام الصين لتعزيز مكانتها الجيوسياسية.

ويرى كروغمان أن تفكك القوة الأمريكية قد بدأ بالفعل قبل أن يشن ترامب حربه على إيران، لكن وتيرة التراجع العسكري تسارعت بشدة منذ أن بدأ حجم الهزيمة الأمريكية يتضح خلال الأيام الأخيرة.

وأشار كروغمان في مقاله إلى عدة تقارير تتحدث عن أن بكين تستعد لإرسال ذخائر متطورة إلى طهران، وكأنها تبحث عن صورة لإحراج واشنطن، وبرأيه أن الطريقة التي جرت بها الحرب، والدور الذي أدته بكين فيها، نقلا ميزان القوى العالمي بصورة جذرية لمصلحتها.

وتناول التقرير كيف كانت الصين منافسا جيوسياسيا جديا للولايات المتحدة منذ سنوات، فقد تجاوز قطاع التصنيع الصيني نظيره الأمريكي عام 2010، واستمرت الفجوة بينهما في الاتساع.
ويرى الكاتب أن الولايات المتحدة لم تكن وحدها في ذلك الوقت، فقد كانت تقود أنجح منظومة تحالفات في التاريخ، تضم دولا  تجمع بينها المصالح المشتركة، ولكن "ترامب وأتباعه” بددوا هذه المزايا بسرعة.

وركّز كروغمان على تراجع الجانب العسكري الأمريكي، وذكر أن بعض المراقبين كانوا قلقين بشأن وضع الجيش الأمريكي حتى قبل بدء الحرب على إيران. ويرى أن ما ساهم في تعزيز هيمنة الصين هو تراجع القوة المالية المرتبطة بالدولار، وكيف أثبتت الحرب أن قدرة الولايات المتحدة على استخدام الدولار كسلاح قد تضاءلت كثيرا، بحسب تعبيره. فقد تمكنت إيران من مواصلة بيع النفط، إلى أن فرضت الولايات المتحدة حصارا عسكريا مؤقتا.

دقت الحرب المسمار الأخير في نعش منظومة التحالفات التي تتمحور حول الولايات المتحدة، إذ كانت تحالفات أمريكا مصدرا أساسيا لقوتها العالمية منذ الحرب العالمية الثانية.

وأضاف كروغمان أن القوة الأمريكية لم تكن نابعة من حجم اقتصادها أو قدراتها العسكرية وحدهما، بل من شبكة واسعة من الديمقراطيات الصناعية الكبرى التي أضافت إلى نفوذ واشنطن ثقلا اقتصاديا وسياسيا وعسكريا هائلا.

فالولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، إلى جانب المملكة المتحدة واليابان وكندا وغيرها من الحلفاء، كانت تمثل مجتمعة كتلة اقتصادية وصناعية قادرة على موازنة القوة الصينية، بل والتفوق عليها في مجالات عديدة. ويضيف الكاتب أن ترامب بدأ في نسف هذه التحالفات منذ يومه الأول.

يقول كروغمان إن الولايات المتحدة أظهرت، خلال الأشهر الخمسة الماضية، أنها عاجزة عن تحقيق أهدافها، فقد أطلق ترامب حربا تسببت، فضلا عن الموت والدمار، في قطع جانب كبير من إمدادات النفط العالمية، من دون أن يكلف نفسه حتى عناء التشاور مع الدول الأخرى.

وبعد بدء الحرب، أثبتت أمريكا أنها غير قادرة على فرض إرادتها على إيران، ولا على فتح مضيق هرمز، ولا على حماية حلفائها الإقليميين.

وأنهى كروغمان مقاله بحزن، واصفا كيف لم يعد العالم يثق بالقوة الأمريكية ولم يعد يخشاها، وكيف باتت المواقف الدولية تعكس تدهورا عميقا في صورة واشنطن الدولية، الأمر الذي أدى إلى نهاية القيادة الأمريكية وصعود النفوذ الجيوسياسي الصيني، معتبرا بذلك أن أمريكا خسرت الحرب، وفازت الصين.