اميركا ترفض منح الرئيس الفلسطيني تأشيرة لحضور اجتماعات "عامة الأمم المتحدة"
رفضت الولايات المتحدة، للعام الثاني على التوالي، منح الرئيس الفلسطيني
محمود عباس تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في
نيويورك الأسبوع المقبل، وفق ما أفاد مصدر مطلع الأربعاء.
وفي السياق، أفاد بيان صادر عن
وزارة الخارجية الأميركية بأن «الولايات المتحدة ستمدد العقوبات التي تحظر منح
تأشيرات دخول لأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية ومسؤولي السلطة الفلسطينية، بسبب
عجزهم عن إنجاز الإصلاحات، خلافا للالتزامات التي قطعوها للولايات المتحدة،
واستمرار نشاطاتهم المقوّضة لآفاق السلام».
وأكد مصدر مطلع أن عباس مشمول
بالقرار، ما يعني أنه لن يتمكن من التوجه إلى نيويورك للمشاركة شخصيًا في أعمال
الجمعية العامة.
وكانت إدارة الرئيس الأميركي
دونالد ترامب قد اتخذت خطوة عدائية مماثلة العام الماضي، ما حال دون حضور عباس
اجتماعات الجمعية العامة، واضطره إلى إلقاء كلمته عبر رابط فيديو. ومن المتوقع أن
يواجه الجانب الفلسطيني هذا العام مسألة المشاركة عن بُعد مجددًا، في ظل بحث الأمم
المتحدة آلية تسمح لعباس بالمشاركة افتراضيًا.

























