رويترز: أمريكا استخدمت كل صواريخها بعيدة المدى تقريبا بحرب إيران
قالت ثلاثة مصادر مطلعة
إن الجيش الأمريكي استخدم معظم مخزونه من الصواريخ بعيدة المدى عالية الدقة
خلال العدوان الذي بدأ قبل خمسة أشهر على إيران، مما أثار مخاوف إزاء جاهزيته للصراعات
المستقبلية، وذلك وفق ما نشر في وكالة "رويترز".
وبحسب التقرير، هذه الصواريخ بالأساس عبارة عن
أسلحة أرض-أرض، والمعروفة باسم أنظمة صواريخ الجيش التكتيكية (أتاكمز) وصواريخ
الضربات الدقيقة (بريزم). وذكر مصدران
أن الولايات المتحدة استخدمت "تقريبا جميع" هذه الأسلحة.
ولم تشر أي تقارير من قبل إلى مدى نفاد مخزون الجيش من صواريخ أتاكمز وبريزم، وامتنعت المصادر عن الإفصاح عن عدد الذخائر المتبقية لدى الولايات المتحدة من كل نوع.
وفي السياق ذاته، أشار تقرير لشبكة "سي إن
إن" الأمريكية، نشر يوم الأحد، أن الجيش الأمريكي يواجه أزمة استراتيجية
وتساؤلات متزايدة بشأن قدرته الفعلية على حماية قواعده وقواته، وذلك في ظل
الانهيار المستمر في مخزونات الصواريخ الاعتراضية من منظومتي "باتريوت" (Patriot) و"ثاد" (THAAD)،
بحسب المحلل.
وكشف تقرير صادم صدر الأسبوع الماضي عن
"مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية" (CSIS) في واشنطن، أن مخزون الولايات المتحدة من صواريخ
"باتريوت"، التي تُعد عصب الدفاع الصاروخي في الترسانة الأمريكية، قد
انخفض إلى نحو ثلث مستواه ما قبل الحرب، متراجعاً من 2330 صاروخاً إلى ما بين 759
و827 صاروخاً فقط، وذلك حتى تاريخ 27 تموز/يوليو الماضي.
وأضاف التقرير أن
الاستنزاف طال أيضاً مخزون صواريخ "ثاد" المخصصة لاعتراض الصواريخ
الباليستية؛ حيث تراجع من 452 صاروخاً قبل اندلاع الحرب، إلى 278 صاروخاً أو أقل
حالياً. ولا يقتصر هذا النزيف على الذخائر فحسب، بل شمل خسائر فادحة في المعدات
العسكرية الحساسة، طالت طائرات مقاتلة، وطائرات مخصصة للإنذار المبكر والاستطلاع،
ومروحيات، إلى جانب الطائرات المسيّرة المتطورة.

























