شريط الأخبار
الملك يشارك باجتماع عربي إسلامي أمريكي بدعوة من ترامب "الدولية للدفاع عن القدس": خطاب الملك مرافعة سياسية وقانونية متكاملة مع الشعب الفلسطيني ترامب: كوشنر وويتكوف اجتمعا بالوفد الإيراني وكان “اجتماعا جيدًا” الملك يلتقي رئيس الوزراء العراقي في نيويورك الخارجية الفلسطينية: خطاب الملك كان قويا جدا وحمل الهم والحق الفلسطيني أمانة عمان شريكا استراتيجيا بمعرض عمان الدولي للكتاب نقابة المهندسين: كلمة جلالة الملك خارطة طريق لضمير العالم ومسؤولية جماعية تجاه فلسطين الفايز: الملك حذر العالم من الاطماع العدوانية والتوسعية الاسرائيلية وتهديدها الاقليمي ترامب يهدد إيران مجددا: إما اتفاق نووي أو "محوها عن وجه الأرض"! "النقابات المهنية" تشيد بخطاب الملك أمام الأمم المتحدة هالة الجراح تكتب : جبهة تحرس الحدود وضمير يحمل القدس المومني: الحكومة حريصة على تعزيز منظومة الاتصال الحكومي وتطويرها "الاستئناف" تبريء النائب السابق ضرار الحراسيس الملك: اطماع اسرائيل تهديد إقليمي.. وتعمل على التهجير القسري للشعب الفلسطيني "الأمن العام" تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم لإبعاد القاهرة عن الصين.. ضغط إسرائيلي على واشنطن لمنح مصر مقاتلات "إف - 15" الأردن و7 دول عربية واسلامية يجددون رفض تهجير الشعب الفلسطيني المواصفات والمقاييس": ضبط 5 آلاف إطار منتهي الصلاحية جمعية البنوك و"الفوسفات" تدعمان مشاريع لتطوير منطقة المغطس جرش .. توقع إنتاج 11.4 ألف طن زيت زيتون و3 آلاف طن للكبيس

سي أن أن: رئيس الأركان الأمريكي يتحرك لإنهاء الحرب مع إيران لتجنب استنزاف القدرات العسكرية

سي أن أن: رئيس الأركان الأمريكي يتحرك لإنهاء الحرب مع إيران لتجنب استنزاف القدرات العسكرية


 

 

قالت شبكة "سي إن إن"، إن رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي، الجنرال دان كين، يقود خلال الأسابيع الأخيرة تحركًا هادئًا للبحث عن مخرج من الحرب مع إيران، محذرًا في محادثات مغلقة من أن الخيارات العسكرية الرامية إلى تصعيد المواجهة قد "ترتد بنتائج عكسية".

وبحسب التقرير، أبلغ كين مستشارين مقربين من الرئيس دونالد ترامب، بأن واشنطن بحاجة إلى إيجاد وسيلة لإنهاء المواجهة مع طهران، كما ناقش مخاوفه مع مسؤولين بارزين في الإدارة، بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ونائب الرئيس جي دي فانس، بهدف توضيح مخاطر ومحدودية التصعيد العسكري أمام ترامب.

ويأتي ذلك وسط تقديرات داخل وزارة الحرب الأمريكية، بأن الضربات الجوية وحدها لن تكون كافية لإجبار القيادة الإيرانية على الاستسلام، خصوصًا في ظل رفض ترامب إدخال قوات برية إلى إيران واعتماده على القصف الجوي للضغط على طهران.

كما تتزايد المخاوف في القيادة العسكرية الأمريكية من تراجع مخزونات الذخائر وأنظمة الدفاع الجوي، وسط تحذيرات من مسؤولين خليجيين، من أن نقص أنظمة الاعتراض الأمريكية المتقدمة قد يحد من القدرة على التصدي لأي رد إيراني في حال قررت واشنطن توسيع هجومها.

ووفق "سي إن إن"، يرى مسؤولون أمريكيون أن استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، لن يؤدي بالضرورة إلى إخضاع طهران، وقد يدفع في المقابل إلى هجمات انتقامية تستهدف منشآت الطاقة في دول الخليج. كما جرى بحث خيارات أخرى، بينها استهداف جسور ومنشآت داخل إيران، إلا أن مسؤولين يشككون في جدوى هذه الضربات في ظل صعوبة القضاء على مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وبحسب التقرير، يتركز المسار المطروح حاليًا على إيجاد مخرج، يسمح لترامب بتقديم "انتصار رمزي" للرأي العام الأمريكي، ويمهد في الوقت ذاته لتسوية دبلوماسية يكون من خطواتها الأولى التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز.*