شريط الأخبار
المياه : ضبط 4 اعتداءات جديدة في الموقر لتعبئة صهاريج مخالفة إرادتان ملكيتان بإرجاء اجتماع مجلس الأمة ودعوته للانعقاد 2 تشرين الثاني المقبل الطاقة: مخزون المشتقات النفطية يكفي الأردن لـ 60 يوما ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.10 دينارا للغرام الوظائفي: أرباح الشركات المدرجة في بورصة عمّان تنمو 14.3% "المهندسين" تدعو الهيئة العامة الاستثنائية لمناقشة تعديلات قانون النقابة في 6 تشرين ثاني اتحاد العمال يطالب بتوفير آليات فعالة للشكاوى والحماية خلال تطبيق حملات الضبط للوافدين الأشغال المؤقتة لشقيقين قتلا رجلا لخلافات عائلية سابقة.. واستفزاز لحظي حل حزب الغد الأردني بقرار قضائي البنتاغون يعلن استكمال انسحاب قواته من العراق: أنهينا المهمة العسكرية درويش بين باريس و«جلسات البوح».. الشاعر الذي تجاوز القصيدة إلى الإنسان أوباش المستوطنين يصعّدون اعتداءاتهم في الضفة: تخريب مياه وسرقة زيتون وإصابة فتى الشاحنات تتوقف.. والعامل وحده يدفع الثمن اكسيوس: تعثر الوساطة القطرية بين طهران وواشنطن.. وتزايد احتمالات تجدد القتال آخر السيناريوهات الاسرائيلية لقصة طائرة فلاي دبي: طيار عماني حاول اسقاطها بركابها المستوطنبن الطريق الصحراوي مرة أُخرى التعداد العام للسكان والمساكن ينطلق الخميس نقاد وخبراء بمعرض عمان للكتاب يحذرون من تغول الذكاء الاصطناعي الملكة رانيا العبدالله تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم تحت شعار "تراكمات" تحالف انتخابي مرتقب بين دحلان وحماس والجهاد ومروان البرغوثي

جامعة تنثر الورود!

جامعة تنثر الورود!


 

 

د. ذوقان عبيدات

هل الجامعة مجرّد مكان للتعلم؟ وإذا كان الأمر كذلك، فماذا يبقى من هذا التعلم من المحاضرات، والدروس، والكتب، والامتحانات؟ هذا إلى جانب الجهد، والتعب، والسهر، والاهتمام، حتى الحفظ؟ لكل نشاط ذكريات، لكن ما يبقى في شخصية الخِرِيج من ذكريات هو حفل التخرج الذي نجحت الجامعة الأردنية في جعله حفلًا شخصيّا لكل خِريج، وحفلًا تاريخيّا لكل أسرة، وبالتالي حفلًا للجامعة ذاتها، فالجامعة تحتفل بذاتها أيضًا، ويحق لها ذلك!!

يحق للجميع أن يفرح

للخريج والمتميز والأهل والمجتمع والجامعة بمن فيها وبما فيها!!

ويحق لرئيسها أن يكون في مقدمة من يحق له الفرح!!

(
١ )
حفل العرس، وحفل التخريج

تابعتُ حفل تخريج الفوج الحادي والستين: "فوج الهواشم"، وحفل تكريم القادة المميَّزين من الخِريجين العظام أمس، وتحدثت مع بعض أهالي الخِريجين! تحدّثوا بفرح، ومرح، وما أسهل ما يقول الأردني عن أي نشاط ممتع: إنه عرس!!!

فالأم، هي والدة العروسين. والأب كذلك! فما أجمل الفرح حين يكون إنجازًا شخصيّا شارك فيه الخِريج وأهله معًا! وهذا ما يجعل الفرح عرسًا، وفي العرس مراسمُ شتّى!!

(
٢ )
كان الحفل عرسًا!

ارتَدت الجامعة الأردنية أمس ما يكون في ساحة عرس، وملابس عروس! فالجمال حق، وواجب!

فالنباتات تتزيّن في موسم العرس، وتنتِج زهرها الأبيض!

هكذا كانت ساحة الحفل أمس! حيث الجمال، والمرح، والفرح في كل زاوية!

يمكن تصوير الفرح، لكن هل يمكن تصوّر لذة هذا الفرح كما تشعر بها، أم الخِريج، وكما يشعر بها الخِريج وسائر أفراد العائلة!

حديثي مع أهالي الخِريجين أبهجَني، لكن أي كاتب لا يستطيع نقل بهجة أمّ، وفرح أسرة، ومرح خّريج!!

هناك أشياء لا يمكن نقلها!!

وفي مقدّمتها روعة الحفل، وانبهار الجمهور!

(
٣ )
كلمة الرئيس

تابعتُ كلمتين للرئيس؛ الأولى في حفل تكريم الأساتذة قبل حوالي عشرين يومًا، والأخرى في حفل تخريج الفوج الحادي والستّين أمس! وقلت: إنهما تطوير الخطاب الأردني بكل أشكاله!

تطوير الخطاب الرسمي، وشبه الرسمي، وغير الرسمي! تطوير الخطاب الأكاديمي والخطاب الفكري! خطاب يجمع بين الوضوح، والعمق! بين رقة الكلمات، وروعة المعاني! والأهم من ذلك إنه خطاب يجمع بين البلاغة، والصدق وهذا ما لم أرَهُ في خطابات صراخ تملأ فضاءاتنا!!

(
٤ )
بضاعتكم رُدّت لكم!

أختلف هنا يا سيدي الرئيس!

فأنتم لم تردوا ما استلمتم من مادة خام! أنتم صنعتم، وحوّلتم، وزرعتم بذورًا ستزهر في قادم الأيام! أنتم حوّلتم الفرد إلى"شخص". وحوّلتم الطاقة إلى مِهنة! وحوّلتم الرقم إلى مكانة!

!!!
لم تردوا بضاعتنا! بل وهبتمونا منتَجًا نفخر به كما تفخرون!

حوّلتم المادة إلى قيمة مضافة!

فأنتم بنك استثمار!

كل الحبّ