شريط الأخبار
المياه : ضبط 4 اعتداءات جديدة في الموقر لتعبئة صهاريج مخالفة إرادتان ملكيتان بإرجاء اجتماع مجلس الأمة ودعوته للانعقاد 2 تشرين الثاني المقبل الطاقة: مخزون المشتقات النفطية يكفي الأردن لـ 60 يوما ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.10 دينارا للغرام الوظائفي: أرباح الشركات المدرجة في بورصة عمّان تنمو 14.3% "المهندسين" تدعو الهيئة العامة الاستثنائية لمناقشة تعديلات قانون النقابة في 6 تشرين ثاني اتحاد العمال يطالب بتوفير آليات فعالة للشكاوى والحماية خلال تطبيق حملات الضبط للوافدين الأشغال المؤقتة لشقيقين قتلا رجلا لخلافات عائلية سابقة.. واستفزاز لحظي حل حزب الغد الأردني بقرار قضائي البنتاغون يعلن استكمال انسحاب قواته من العراق: أنهينا المهمة العسكرية درويش بين باريس و«جلسات البوح».. الشاعر الذي تجاوز القصيدة إلى الإنسان أوباش المستوطنين يصعّدون اعتداءاتهم في الضفة: تخريب مياه وسرقة زيتون وإصابة فتى الشاحنات تتوقف.. والعامل وحده يدفع الثمن اكسيوس: تعثر الوساطة القطرية بين طهران وواشنطن.. وتزايد احتمالات تجدد القتال آخر السيناريوهات الاسرائيلية لقصة طائرة فلاي دبي: طيار عماني حاول اسقاطها بركابها المستوطنبن الطريق الصحراوي مرة أُخرى التعداد العام للسكان والمساكن ينطلق الخميس نقاد وخبراء بمعرض عمان للكتاب يحذرون من تغول الذكاء الاصطناعي الملكة رانيا العبدالله تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم تحت شعار "تراكمات" تحالف انتخابي مرتقب بين دحلان وحماس والجهاد ومروان البرغوثي

في العلاقة بين النائب والحكومة

في العلاقة بين النائب والحكومة


 

د. طارق سامي خوري

 

أعتقد أن الحديث بين النواب والحكومة تحت القبة يجب أن تحكمه أسس ونظام واحترام متبادل، لا الصراخ من دون ميكروفون، ولا تبادل الإساءات، ولا تحويل الخلاف السياسي إلى خلاف شخصي.

 

من حق النائب أن يعارض الحكومة، وأن ينتقد سياساتها وقراراتها وأداء وزرائها بأعلى سقف ممكن، بل هذا جزء أساسي من دوره الرقابي. لكن قوة المعارضة لا تقاس بارتفاع الصوت ولا بحدة الإساءة، وإنما بقوة الحجة والموقف والقدرة على كشف الخلل ومواجهته.

 

ومن تجربتي في مجلس النواب، أعتقد أنني كنت من أكثر المعارضين لسياسات حكومات عديدة، ووصل خلافي المهني والسياسي مع عدد من الوزراء إلى درجات حادة، لكن ذلك لم يتحول يوما إلى خصومة شخصية، وبقي الاحترام الشخصي قائما بيننا.

 

نختلف تحت القبة، ونحاسب وننتقد ونواجه، لكن من دون إساءة أو تجريح أو شخصنة.

 

هيبة مجلس النواب لا يصنعها الصراخ، وقوة النائب لا يصنعها التجريح… بل يصنعهما الموقف والحجة والاحترام.