شريط الأخبار
طهران: لم نتلق دعوة رسمية بل مقترحات للانضمام لاتفاقية مكة إيران تحذر السفن التي تنتهك قواعد عبور مضيق هرمز من الغرامات والاحتجاز تايلاند: هجمات في مناطق يقطنها مسلمون بأقصى الجنوب مصادر: قائد الجيش الباكستاني يستبق زيارته لطهران بإجراء اتصال مع ترامب من الحزب إلى الحركة: لماذا تحتاج الدولة إلى تغيير نهجها السياسي؟ استجابة لمطالب «التربية النيابية» ونواب.. محافظة يعلن إلغاء قرار احتساب 30% من العلامات المدرسية لجيل 2009 الدولار قرب أدنى مستوى منذ عدة أشهر وسط مخاوف الديون الطباع يطالب رئيس الوزراء باشراك القطاع الخاص الأردني بتنفيذ الناقل الوطني للمياه منصّة زين للإبداع شريكاً استراتيجياً لمركز الشباب العربي – الأردن واشنطن تتوعد ببدء "حرب اقتصادية" وطهران تهدد بالرد ووقف تدفقات النفط الاردن: استضفنا لقاء سوريا اسرائيليا بناء على طلب السوريين الملك يلتقي رئيس الوزراء الصيني في بكين أبو عاقولة: اضطراب سلاسل التوريد يفتح فرصا أمام الأردن لتعزيز دوره كمركز لوجستي إقليمي "احداث المملكة" صحيفة ورقية يومية جديدة مجلس الأعيان يناقش الملكية العقارية وهيئة الاعتماد والإدارة المحلية أجواء حارة نسبيًا حتى الخميس سوريا: اجتماعنا بالاسرائيليين هدف لتقريب وجهات النظر بين تركيا وإسرائيل وعدم ‏انعكاس التوتر بينهما عن أراضينا اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش الاتفاق مع مصر على قبول الطلبة الأردنيين من الحقل الصحي بكليات الطب الصفدي ونظيره الصيني: اتفاقيات مشتركة ستسهم بتوسيع التعاون بين البلدين

واشنطن تتوعد ببدء "حرب اقتصادية" وطهران تهدد بالرد ووقف تدفقات النفط

واشنطن تتوعد ببدء حرب اقتصادية وطهران تهدد بالرد ووقف تدفقات النفط


 

 

فيما توعدت إيران بوقف جميع صادرات النفط من الخليج "إذا استمرت الحرب الاقتصادية”.هددت الولايات المتحدة إيران بما وصفته "أكبر حرب مالية على الإطلاق”، في الوقت الذي تستعد فيه لفرض عقوبات اقتصادية اليوم الاثنين تستهدف شركاء إيران التجاريين.

وسيعقد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت مؤتمرا صحفيا الساعة الواحدة بعد الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة (17:00 بتوقيت غرينتش) اليوم الاثنين، وسط تهديدات بالكشف عن إجراءات أكثر صرامة ضد دولة عانت من عقوبات اقتصادية شبه مستمرة منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

وكتب بيسنت في مقال رأي نُشر في صحيفة فاينانشال تايمز الأحد "مع بزوغ الفجر يبدأ يوم الحسم الاقتصادي -أكبر حرب مالية على الإطلاق يتم شنها ضد خصم”.

ولم يشن البلدان المتحاربان أي ضربات عسكرية ضد بعضهما البعض منذ أسابيع، لكنهما لم يدخلا أيضا في محادثات جادة لإنهاء الصراع المستمر منذ ستة أشهر.

ولقي الآلاف حتفهم، معظمهم في إيران ولبنان، منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب بهجمات في 28 شباط، مما أدى إلى إضعاف جزء كبير من القدرات العسكرية التقليدية لإيران وإلحاق أضرار اقتصادية بها، فضلا عن مقتل الزعيم الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي.

لكن إيران احتفظت بقدرات كافية من الصواريخ والطائرات المسيرة لشن هجمات على دول مجاورة في منطقة الخليج وتهديد ناقلات النفط في مضيق هرمز، مما أدى إلى توقف حركة الملاحة تماما تقريبا في هذا الممر المائي الحيوي ووضع ضغوطا على أسعار الوقود العالمية.

ولا تزال حالة برنامج إيران النووي، الذي يسعى الأميركيون والإسرائيليون إلى القضاء عليه، غير معروفة بشكل دقيق.

وبدون الخوض في تفاصيل عن الإجراءات، لوح بيسنت بأن الولايات المتحدة ستستهدف "الدول الخائفة” التي تمارس "سياسة التهدئة” من خلال التعامل مع الاقتصاد والنظام المالي الإيرانيين.

وكتب في صحيفة فاينانشال تايمز "من الأفضل لهم أن يفكروا في عواقب الاستمرار في ذلك”.

وتستعد إيران منذ أيام لهذه العقوبات، إذ أصدرت سلسلة من التصريحات شديدة اللهجة تشير إلى أنها تخطط لرد عسكري كبير.

وأشار الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، إلى احتمال الرد الاقتصادي. وقال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي "إذا استمرت الحرب الاقتصادية، فلن يتم تصدير قطرة واحدة من النفط، لا عبر مضيق هرمز ولا من أي مكان في الخليج الفارسي”.

وأضاف "ستعتبر إيران مشاركة أي دولة في الحرب الاقتصادية الأميركية ضد الشعب الإيراني أو دعمها لها عملا حربيا”.

وكان بيسنت قد حث بكين في وقت سابق على التعاون مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الصين تستورد عادة نصف احتياجاتها من النفط من منطقة الخليج.

ورد متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن ببيان قال فيه إن "العقوبات والضغوط لا تساعد في حل المشكلة”، داعيا في الوقت نفسه إلى اللجوء إلى الدبلوماسية.

كان الاقتصاد الإيراني يعاني بالفعل من ضغوط جراء العقوبات الدولية قبل أن تدمر الهجمات الأميركية والإسرائيلية أجزاء من بنيته التحتية.

ورغم أن طهران لا تزال تتبنى موقفا متحديا معلنا، فقد حذر المسؤولون الإيرانيون من أن المزيد من العقوبات الاقتصادية قد يزيد من المعاناة، ويؤجج الاضطرابات، ويؤدي إلى مزيد من تآكل شرعية الجمهورية الإسلامية.

ودخلت إيران الحرب وهي تعاني من ارتفاع التضخم وضعف العملة ونقص في الطاقة وعقوبات ونقاط ضعف هيكلية متجذرة، وتحتاج الآن أن تتعامل مع البنية التحتية المتضررة والتجارة المعطلة وفقدان الإنتاج وتكلفة إعادة البناء.

وفي ظل غياب محادثات رسمية وجها لوجه بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أجريت آخر مرة في يونيو في سويسرا، حاولت دول أخرى من بينها قطر وباكستان وتركيا تعزيز الجهود الدبلوماسية.

وقالت إيران إن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير سيزور طهران الاثنين في إطار الجهود الرامية إلى استعادة السلام والأمن في المنطقة، لكنها لم تقدم تفاصيل تذكر.

وتقوم باكستان بدور الوسيط لحل الصراع، وقال مصدر في الحكومة الباكستانية إن منير سيتطرق إلى التطورات الأحدث، بما في ذلك التهديد الأميركي بفرض عقوبات جديدة.

وأدت الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران والهجمات الإسرائيلية على لبنان خلال الحرب إلى مقتل الآلاف وتشريد الملايين. وقالت الولايات المتحدة إن 18 عسكريا قتلوا وأصيب أكثر من 750 آخرين.