الشيخ: إجراء الانتخابات التشريعية مرهون بعدم وجود معوقات تحول دون إتمامها
قال نائب رئيس السلطة
الفلسطينية حسين الشيخ إن إجراء الانتخابات مرهون بعدم وجود معوقات تحول دون
إتمامها، سواء من الجانب الإسرائيلي أو من أي جهة أخرى، مشيراً إلى أن إسرائيل لم
تصدر حتى الآن موافقتها على تنظيم الانتخابات، كما أن الإدارة الأميركية لم تعلن
موقفها من هذا الاستحقاق.
وأضاف الشيخ خلال
لقاء جمعه بمجموعة من الصحفيين والإعلاميين بدعوة من نقابة الصحفيين الفلسطينيين
اليوم السبت، أن "القيادة الفلسطينية ماضية بشكل حاسم نحو إجراء الانتخابات
التشريعية، مشدداً على أنه لا تراجع عن هذا القرار".
وأشار إلى أن
"الخلافات الداخلية داخل حركة فتح أو أي فصيل فلسطيني آخر يجب ألا تنعكس على
الشعب الفلسطيني أو تتحول إلى ذريعة لتأجيل الانتخابات أو إلغائها".
وقال إن
"القضايا التنظيمية الخاصة بفتح يجب أن تُحل داخل الحركة نفسها"، مؤكداً
أن "الحركة ستخوض الانتخابات بقائمة واحدة تحمل اسم "حركة فتح"،
رغم الحديث عن وجود شخصيات فتحاوية في قوائم أخرى".
وفي ما يتعلق بحركة
"حماس"، قال الشيخ إن "الحركة لن تتمكن من خوض الانتخابات باسمها
أو من خلال شخصياتها، معتبراً أن ذلك مرتبط بالتفاهمات والاتفاقيات التي سبق أن
وقعت عليها الحركة وما نتج عنها من ترتيبات إدارية في قطاع غزة".
كما علّق على ما
يُتداول بشأن تشكيل قائمة انتخابية مشتركة تضم عدداً من الفصائل والتيارات
الفلسطينية، قائلاً إنه اطّلع على هذه الأنباء عبر وسائل الإعلام، لكنه لا يملك
معلومات تؤكد صحتها أو إمكانية تطبيقها.
وشدد الشيخ على أن
"لجنة الانتخابات المركزية هي الجهة المخولة بتحديد مدى إمكانية إجراء
الانتخابات من الناحيتين الفنية واللوجستية، خاصة في قطاع غزة. وأوضح أنه إذا خلصت
اللجنة إلى عدم إمكانية تنظيم الانتخابات في القطاع، فلن تُجرى الانتخابات، مؤكداً
أنه "لا انتخابات دون غزة"، كما أكد أيضاً أنه "لا انتخابات دون
القدس".
وأشار إلى أن آلية
مشاركة المقدسيين ستُترك للجنة الانتخابات المركزية في حال رفضت إسرائيل إجراء
الانتخابات في القدس. وأضاف أن تعذر إجراء الانتخابات لأي سبب، سواء في غزة أو
القدس أو نتيجة منع إسرائيلي، سيؤدي إلى الانتقال نحو تنظيم انتخابات المجلس
الوطني الفلسطيني بالتوافق بين الفصائل.

























