"الاقتصاد الرقمي النيابية" تزور المفاعل النووي ومستشفى الملك المؤسس وجامعة العلوم والتكنولوجيا
زارت لجنة الاقتصاد الرقمي والريادة النيابية،
برئاسة النائب الدكتور مؤيد العلاونة، اليوم الأربعاء، المفاعل النووي الأردني،
ومستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي، وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية،
للاطلاع ميدانيًا على واقع هذه المؤسسات واحتياجاتها، وأبرز التحديات التي
تواجهها، في إطار الدور الرقابي لمجلس النواب.
وقال العلاونة إن
الزيارة إلى المفاعل النووي الأردني هدفت إلى الاطلاع على واقع المشروع ومراحل
العمل فيه، والخطط والبرامج المرتبطة به، إلى جانب أبرز التحديات والاحتياجات التي
تواجه قطاع الطاقة النووية في المملكة.
وأكد أهمية تعزيز
التواصل المباشر بين مجلس النواب والمؤسسات الوطنية، بما يمكّن اللجان النيابية من
الوقوف على واقع العمل ميدانيًا، وتحديد الاحتياجات والأولويات، ومتابعة القضايا
التي تتطلب دعمًا أو معالجة ضمن الأطر التشريعية والرقابية.
وأشار العلاونة إلى
أهمية توظيف الإمكانات والخبرات الوطنية وتوجيهها نحو القطاعات الحيوية، بما يسهم
في دعم التنمية الاقتصادية، وتعزيز الابتكار، والاستفادة من مصادر الطاقة
المستدامة، ورفع كفاءة المؤسسات الوطنية.
وفيما يتعلق بزيارة
مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي، قال العلاونة إن اللجنة اطلعت على واقع
المستشفى والخدمات التي يقدمها، واستمعت إلى أبرز احتياجاته والتحديات التي
تواجهه، خصوصًا في الجوانب المرتبطة بتطوير الخدمات الطبية والصحية.
وأكد أن المستشفى يمثل
صرحًا وطنيًا وطبيًا وتعليميًا وبحثيًا مهمًا، ويؤدي دورًا محوريًا في خدمة
المواطنين، الأمر الذي يستدعي دعم مسيرته وتمكينه من مواصلة تقديم خدمات طبية
بمستويات متقدمة.
من جهتهم، أكد النواب عبد
الناصر الخصاونة، ومحمد بني ملحم، وعبد الحليم عنانبة، أهمية دعم مستشفى الملك
المؤسس وتلبية احتياجاته، بما يعزز قدرته على أداء دوره الطبي والتعليمي والبحثي،
ويرتقي بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وأشاروا إلى أن
المؤسسات الصحية والتعليمية والعلمية في محافظة إربد تشكل ركيزة أساسية للتنمية
الوطنية، مؤكدين ضرورة استمرار المتابعة النيابية لاحتياجاتها، والعمل مع الجهات
الحكومية المختصة على إيجاد الحلول المناسبة للتحديات التي تواجهها.
وفي جامعة العلوم
والتكنولوجيا الأردنية، قال العلاونة إن اللجنة بحثت مع رئيس الجامعة الدكتور خالد
السالم واقع الجامعة واحتياجاتها، واطلعت على أبرز التحديات والعوائق التي تواجه
مسيرتها الأكاديمية والبحثية والإدارية، والجهود المبذولة لتطوير منظومة التعليم والبحث
العلمي والابتكار.
وأكد أهمية دعم الجامعة
وتمكينها من مواصلة دورها الريادي في التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار،
باعتبارها إحدى أبرز المؤسسات الأكاديمية والعلمية في المملكة، ورافدًا أساسيًا
للكفاءات الوطنية وسوق العمل والاقتصاد الوطني.
بدورهم، شدد النواب
الحضور على أهمية تعزيز مكانة جامعة العلوم والتكنولوجيا ودعم قدراتها الأكاديمية
والبحثية، مؤكدين ضرورة توفير البيئة الملائمة أمام الباحثين والطلبة وأعضاء
الهيئة التدريسية، بما يعزز قدرتها على المنافسة والتميز محليًا وإقليميًا.
وأكدوا أهمية تعزيز
الشراكة بين مجلس النواب والمؤسسات الجامعية والطبية والعلمية، ونقل احتياجاتها
ومطالبها إلى الجهات الحكومية المعنية، ومتابعة العمل على معالجتها ضمن الأطر
القانونية والإمكانات المتاحة.
وأشار العلاونة إلى أن
هذه الزيارات تأتي في سياق ممارسة الدور الرقابي بصورة ميدانية، وعدم الاكتفاء
بالمتابعة المكتبية، بما يتيح الاطلاع المباشر على واقع المؤسسات والاستماع إلى
المسؤولين والعاملين فيها، وصولًا إلى تحديد الأولويات والاحتياجات بصورة دقيقة.
وأكد النواب أن محافظة
إربد بما تضمه من مؤسسات جامعية وطبية وعلمية ووطنية، تستحق استمرار المتابعة
النيابية وتكامل الجهود الحكومية والبرلمانية للنهوض بهذه المؤسسات، ومعالجة
التحديات التي تواجهها، بما ينعكس على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ويدعم
مسيرة التنمية في المحافظة والمملكة.

























