سبع عادات يومية تطيل عمرك
وفيما يلي أبرز العادات الغذائية والحياتية المرتبطة بحياة أطول وأكثر صحة، وفقاً لتقرير نشره موقع "healthline".
1- الإكثار من الأطعمة النباتية
يشترك سكان "المناطق الزرقاء"، وهي مناطق حول العالم يعيش فيها الناس حياة أطول وأكثر صحة من غيرهم، في اتباع نظام غذائي نباتي بشكل أساسي.
وتربط الأبحاث هذا النمط الغذائي بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني والسمنة ومرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي. ويُنصح بتنويع الأطعمة النباتية المُستهلكة، لتشمل الفواكه والخضروات والمكسرات والبذور والحبوب الكاملة والبقوليات.
2- الرياضة المنتظمة
لا عجب أن النشاط البدني المنتظم يحافظ على صحتك ويضيف سنوات لعمرك؛ فنمط الحياة الذي يتضمن حركة طبيعية يُعد سمة مشتركة أخرى بين سكان "المناطق الزرقاء".
وتساعد الرياضة المنتظمة على منع زيادة الوزن، وتحسين المزاج، وتقليل خطر الأمراض المزمنة، وتحسين جودة النوم ومستوى الطاقة. ويوصى بممارسة 150 دقيقة على الأقل أسبوعيًا من التمارين متوسطة الشدة، أو 75 دقيقة من التمارين عالية الشدة، إلى جانب تمارين تقوية العضلات يومين على الأقل أسبوعيًا.
3- تجنب التدخين
يرتبط التدخين ارتباطًا وثيقًا بالمرض والوفاة المبكرة، والإقلاع عنه، إن كنت مدخنًا، يقلل من خطر الإصابة بأمراض مهددة للحياة. ومن المهم تذكّر أنه لا يوجد وقت متأخر جدًا للإقلاع؛ فالفوائد تبدأ بالظهور من دقائق إلى ساعات، وتستمر لسنوات بعد آخر سيجارة.
4- إعطاء الأولوية لما يُسعدك
الشعور بالسعادة يمكن أن يزيد من طول عمرك، سواء عبر إيجاد هدف يمنحك إحساسًا بالمعنى، أو ببساطة التمهل للاستمتاع بتفاصيل حياتك الصغيرة. وقد وجدت دراسة أُجريت عام 2023 ارتباطًا ملحوظًا بين السعادة وطول العمر، مع الإشارة إلى أن الأمر يعتمد على عوامل عديدة، منها الرفاهية الذاتية والاعتناء بصحتك النفسية.
ويمكن لتخصيص وقت للأنشطة التي تُسعدك، وممارسة الامتنان، أن يعزز مستويات التفاؤل والسعادة لديك.
5- تجنب التوتر
يشير التوتر المزمن إلى التوتر الذي يستمر لفترة طويلة، وقد يزيد من خطر الإصابة بحالات صحية كاضطرابات القلق وأمراض القلب والاكتئاب. وإذا كنت تعاني بانتظام من التوتر أو القلق وتؤثر على حياتك اليومية، فمن المفيد استشارة مختص في الرعاية الصحية لوضع خطة علاجية تساعدك على تقليل مسببات التوتر.
ويُعد اعتماد وسيلة يومية لتخفيف التوتر ممارسة شائعة أخرى لدى سكان "المناطق الزرقاء"، وتشمل ممارسة الرياضة بانتظام، وكتابة اليوميات عن تجاربك ومشاعرك، والتحدث مع صديق تثق به، والتأمل أو اليقظة الذهنية، وقضاء وقت في الهواء الطلق.
6- رعاية دائرتك الاجتماعية
يشير الباحثون إلى أن الحفاظ على شبكات اجتماعية صحية يمكن أن يحسّن طول العمر ويؤدي إلى صحة أفضل؛ إذ قد تساعد الدائرة الاجتماعية القوية أيضًا على تقليل ردود الفعل السلبية تجاه التوتر، ما قد يفسّر جزئيًا هذا التأثير الإيجابي على طول العمر. وتقديم الدعم للآخرين مفيد أيضًا، فإلى جانب قبول الرعاية من الأصدقاء والعائلة، احرص على رد الجميل لهم أيضًا.
7- تطوير نمط نوم صحي
يُعد النوم أساسيًا لتنظيم وظائف الخلايا ومساعدة الجسم على الشفاء. وتشير دراسة أُجريت عام 2024 إلى أن طول العمر مرتبط على الأرجح بأنماط نوم منتظمة، كالنوم والاستيقاظ في الموعد ذاته يوميًا.
كما تلعب مدة النوم دورًا مهمًا، إذ يُعد كل من قلة النوم والإفراط فيه ضارًا؛ فقلة النوم قد تعزز الالتهاب وترفع خطر السكري وأمراض القلب والسمنة، بينما قد يرتبط الإفراط في النوم بالاكتئاب وقلة النشاط البدني وحالات صحية غير مشخّصة. ويُنصح معظم البالغين بالحصول على 7 إلى 9 ساعات من النوم ليلاً.
مما لا شك فيه أن طول العمر ليس أمرًا يمكنك التحكم فيه، إلا أن العديد من العادات الصحية يمكن أن تساعدك على الوصول إلى شيخوخة متأخرة وأكثر صحة. فاتباع نظام غذائي نباتي، والإقلاع عن التدخين، وتقليل التوتر، وممارسة الرياضة بانتظام، والحصول على قسط كافٍ من النوم، كلها عوامل مجتمعة تعزز صحتك العامة وتضعك على طريق حياة أطول وأكثر جودة
























