المسلماني: الحفلات والمؤتمرات والمعارض ورحلات العلاج والتسوق تنعش الأسواق وتحرّك الاقتصاد الوطني
قال النائب السابق أمجد
المسلماني إن تنظيم الحفلات والمهرجانات والمؤتمرات والمعارض، إلى جانب تنشيط
سياحة التسوق ورحلات العلاج، يسهم بصورة مباشرة في تحسين الحركة السياحية وتنشيط
الاقتصاد الوطني والأسواق التجارية.
وأوضح المسلماني أن
مفهوم السياحة لم يعد مقتصرًا على زيارة المواقع السياحية والأثرية، بل أصبح يشمل
أنماطًا متعددة قادرة على جذب أعداد كبيرة من الزوار، وزيادة مدة إقامتهم وحجم
إنفاقهم داخل المملكة.
وأضاف أن كل زائر يأتي
إلى الأردن لحضور حفل أو مؤتمر أو معرض، أو بقصد العلاج والتسوق، يحرّك سلسلة
واسعة من الأنشطة التجارية والخدمية، تشمل الفنادق والمطاعم والأسواق ووسائل النقل
والمستشفيات والصيدليات وشركات الطيران ومكاتب السياحة، ما يسهم في إدخال العملة
الصعبة وخلق دورة اقتصادية ومالية قوية داخل السوق الأردني.
وأكد المسلماني أن هذه
الأنشطة لا تخدم القطاع السياحي وحده، بل تنعكس مباشرة على القطاع التجاري من خلال
زيادة حركة البيع والشراء، وتوفير فرص العمل، ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة،
مشيرًا إلى أن السياحة قطاع مترابط يمتد أثره إلى مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن مسؤولية
تنشيط هذه الأنماط السياحية لا تقع على وزارة السياحة وحدها، بل هي مسؤولية مشتركة
تشمل غرف التجارة والصناعة، والقطاعات الصحية والثقافية والتجارية، وشركات الطيران
والفنادق ومكاتب السياحة والجهات المنظمة للفعاليات، إلى جانب جميع المؤسسات الرسمية
والخاصة المعنية.
ودعا المسلماني إلى
إعداد أجندة وطنية موحدة للحفلات والمؤتمرات والمعارض والفعاليات على مدار العام،
وتسويقها عربيًا ودوليًا، وربطها ببرامج متكاملة تشمل الطيران والإقامة والنقل
والتسوق والعلاج، بما يحوّل كل فعالية إلى فرصة حقيقية لجذب الزوار وتنشيط الأسواق.
وختم المسلماني بالقول:
علينا الانتقال من انتظار السائح إلى صناعة أسباب حضوره؛ فكل حفل أو مؤتمر أو معرض
أو رحلة علاج أو تسوق تمثل فرصة لإدخال العملة الصعبة، وتشغيل قطاعات متعددة،
وتحريك عجلة الاقتصاد الوطني. وهذه مسؤولية الجميع، وليست مسؤولية قطاع السياحة
وحده.
























