شريط الأخبار
المكتبة الوطنية تنظم فعالية اليوم العالمي لحق الوصول إلى المعلومات كألف وداع... تسلل سياحي إسرائيلي للأردن.. جنود صهاينة قتلة بغزة يأتون برحلات سياحية.. والوزارة غائبة! "شهادات إبداعية" في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 بمشاركة عدد من الكتاب الجغبير: بدء مشروع أرض المعارض الصناعية .. فاتحة خير "للقطاع الصناعي" وول ستريت: الوسطاء يضغطون على إيران لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي لصدّ التصعيد درس في المناهج!! المايسترو أندريا بوتشيلي يحيي حفلاً في البترا يجمع الموسيقى بعراقة الإرث الحضاري الأردن يدين الاقتحام المتواصل للمتطرف بن غفير ومستوطنين المسجد الأقصى الدين العام للأردن 50.121 مليار دينار حتى نهاية تموز لأول مرة: الذكاء الاصطناعي يتمرد ويخترق موقعا حكوميا! مستوطنون يسرقون ثمار زيتون في سنجل وترمسعيا ويحرقون مركبة في دير أبو مشعل ارتفاع أسعار النفط عالميا تحذيرات أوروبية من أزمة إمدادات وضغط على أسعار الغاز الحكومة: التعداد السكاني ينطلق الخميس ولمدة شهر القبض على شخص سمح عمدا لكلبيه بنهش قطة ولي العهد يلتقي الرئيس التنفيذي لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية الشوبكي يؤكد تحول أمانة عمان الكبرى لمخطط استراتيجي للتنمية المجتمعية.. نتنياهو يزور سرا الامارات.. وتسريبات تحذيره عشية طوفان الأقصى تربك حسابات الانتخابية شكراً على ثقتكم الغالية.. الحاج توفيق مخاطبا القطاع التجاري

درس في المناهج!!

درس في المناهج!!


بقلم: د. ذوقان عبيدات

 

   لا أعطي دروسًا في المناهج، ولا في غيرها، مع أنني بحكم تخصصي في المناهج يمكنني توضيح بعض المسلّمات!! لدينا مركز وطني للمناهج، وأقحمته مع عدد من الزملاء بأن ينتقل من المفهوم التقليدي للمناهج، إلى المفهوم الحديث للمناهج! لم ننجح في ذلك بسبب عوامل لا داعي لذكرها الآن!! فحكّام المناهج فخورون بما فعلوا، وفخورون أكثر بما لم يفعلوا.

 

         ( ١)

*المفهوم التقليدي للمناهج!*

 

 يستند هذا المفهوم إلى الافتراضات الآتية:

-المنهاج مجموعة مواد دراسية.

-كل مادة مستقلة عن سائر المواد.

-والمادة الدراسية غاية في ذاتها، وليست وسيلة أبدًا.

-حفظ المادة متطلب أساسي للنجاح المدرسي.

-وأخيرًا، كل مادة دراسية لها قيمة ذاتية لا تتحقق من سائر المواد!!!!

 

            ( ٢)

    *تغيّر مفهوم المنهاج!*

 

   لم تعد المفاهيم التقليدية للمناهج قادرة على مواجهة التغيرات في مجال الديموقراطية، وحقوق الإنسان، وفي مجال أهداف التعليم في  تنمية شخصية المتعلم. فالمتعلم ينمو جسديّا، أو معرفيّا، أو لغويّا وعقليّا بشكل متكامل، ولا ينمو عن طريق مادة دراسية معيّنة!! ولذلك، لا يمكن النظر الى المنهاج على أنه مجموعة مواد دراسية. ومن باب تطبيق النظرية الجشتالتية نقول:

المنهاج  ليس مجموعة المواد الدراسية، بل هو أكثر من ذلك بكثير!!!

المنهاج هو مجموعة الخبرات المخطَّط لها ما يؤثر على نمو الشخصية.

 

          ( ٤)

   *المفهوم الحديث للمنهج*

 

يستند المفهوم الحديث إلى الافتراضات الآتية:

-المواد الدراسية وسيلة وليست   غاية.

-نتعلم بالمادة الدراسية   ولا نتعلم المادة بذاتها أو لذاتها.

-ليس لأي مادة قيمة بذاتها..

-جميع المواد تسهم في بناء المتعلم!

وكان لهذه التغيرات آثارٌ مهمة على المناهج والتعليمَ

وهذا يعني:

أننا نتعلم، وننمو عن طريق أي خبرة، لا عن طريق خبرة، أو مادة معيّنة. فجميع المواد تسهم في بناء الشخصية.

ويمكننا بمادة الدين أن نتعلم الدقة، والابتكار، والاحترام،

والموضوعية، والتحليل، والتفكير العلمي.

كما تقدمها أي مادة أخرى مثل الفن، والرياضيات، والعلوم!!!

 

          (٥)

 *هل ينتهي الجدل؟*

 

 يركز أنصار المنهاج التقليدي على ضرورة احترام كل مادة، ويعدّون أن مادة كالرياضيات، والفيزياء، والكيمياء، هي مواد ذات قداسة علمية، وصحية.

لقد حان الوقت لإدراك أن هذا ليس صحيحا!!

أدرك وزير التربية في ندوته، بجامعة العلوم التطبيقية حقائق المفاهيم الحديثة للمناهج!!

فهمت عليّ؟!!