النادي الأرثوذكسي يحتفل بعيد رفع الصليب المكرّم وسط أجواء إيمانية مهيبة
وشهد الاحتفال حضوراً جماهيرياً واسعاً، إلى جانب عدد من الآباء الكهنة والشخصيات الرسمية والاجتماعية. واستُهلت فعاليات المناسبة بعزف السلام الملكي الأردني، الذي قدمته فرقة موسيقات مجموعة كشافة ومرشدات عمّان الأرثوذكسية.
ورحّبت عريفة الحفل نادين النمري بالحضور، أعقب ذلك دعاءٌ ألقاه الأب إبراهيم دبور. ثم ألقى رئيس النادي ميشيل الصايغ كلمةً بهذه المناسبة الدينية المباركة، تلتها كلمة راعية الحفل معالي العين الدكتورة هيفاء النجار، التي أعربت عن شكرها لرئيس النادي وأعضاء الهيئة الإدارية على هذا التكريم.
كما ألقى صاحب السيادة المطران خريستوفوروس عطاالله، مطران الأردن للروم الأرثوذكس، كلمةً عبّر فيها عن المعاني الإيمانية والروحية العميقة التي يجسدها عيد رفع الصليب المكرّم.
وأضفت جوقة رقاد السيدة العذراء للروم الأرثوذكس المفرق أجواءً روحانية مميزة على الاحتفال، من خلال تقديم مجموعة من التراتيل البيزنطية الخاصة بهذه المناسبة المباركة.
وفي لفتة تقديرية، قدّم رئيس النادي ميشيل الصايغ درعاً تكريمياً إلى معالي العين الدكتورة هيفاء النجار، باسم النادي الأرثوذكسي وهيئته الإدارية، تقديراً لرعايتها الكريمة للاحتفال وحضورها هذه المناسبة.
وفي ختام الحفل، تفضّل صاحب السيادة المطران خريستوفوروس عطاالله، بمشاركة الآباء الكهنة الأجلاء، برفع الصلاة لمباركة ثمار الرمان، بحضور راعية الحفل ورئيس النادي وأعضاء الهيئة الإدارية، قبل أن تُوزّع الثمار المباركة على الحضور.
واختُتمت فعاليات المناسبة بمشهد احتفالي مهيب، توجّه خلاله الحضور لإضاءة شعلة العيد، في أجواء جمعت بين الإيمان والفرح وروح المحبة والألفة.
ويواصل النادي الأرثوذكسي، عاماً بعد عام، الحفاظ على هذا التقليد العريق وإحياء هذه المناسبة المباركة، لتبقى محطةً سنوية تجمع أبناء النادي وعائلاتهم وأصدقاءهم في أجواء إيمانية واجتماعية مميزة، تجسّد روح المحبة والانتماء والتآخي






















