شريط الأخبار
العثور على جثة شاب بمنطقة أبو السوس بالعاصمة احباط محاولة تسلل على إحدى الواجهات الحدودية الشمالية "الأغذية العالمي" يضطر لقطع المساعدات عن نصف مليون فلسطيني في غزة وسط اتساع المجاعة "مبادرة" تعلن الخصاونة و"الميثاق" يزكي الطراونة لانتخابات رئاسة النواب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.20 دينارا للغرام "ذا أتلانتيك": أمريكا الآن حليفة لروسيا وترامب تخلى عن النظام الغربي طريقة وحيدة فعالة لإبطاء شيخوخة الدماغ السفارات الأمريكية تصدر تحذيرا من تطورات أمنية متسارعة بالشرق الأوسط الاحتلال الإسرائيلي ينفذ خطة عزل على حدود 4 دول عربية شركات التأمين الصحي تقلل من أهمية مقاطعة الأطباء النائب العربي الطيبي: "المشتركة" قادرة على إحباط مخطط نتنياهو للحكومة الانتقالية الاتحاد الأوروبي: استمرار برامج المنح الدراسية للأردنيين حسان يوجه بتحديث اجهزة مركز صحي الهاشمي الشمالي ورفده بالكوادر الكشف عن سبب حادث الشاحنتين في الطريق الخلفي للعقبة قرادة يمنح الأردن ذهبيته الأولى في بارالمبية ناغويا 2026 احتمال لرفع الفائدة الأميركية مجددا وسط ترقب بيانات التضخم الاثنين .. طقس لطيف الحرارة في أغلب المناطق بين الذكاء الاصطناعي والذكاء الفائق: كيف نفهم المستقبل بلا خوف؟ صديقي الإنسان ... توقّف ! فالمخدرات لا تسرق حياتك وحدك أردننا جنة… حين يكون ردُّ الفعل أكبر من السؤال!

"ذا أتلانتيك": أمريكا الآن حليفة لروسيا وترامب تخلى عن النظام الغربي

ذا أتلانتيك: أمريكا الآن حليفة لروسيا وترامب تخلى عن النظام الغربي


شهدت الولايات المتحدة تحولا جذريا في سياساتها الخارجية، حيث أعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب عن تحالف جديد مع روسيا، في خطوة تعكس تخليا صريحا عن منظومة التحالفات الغربية التقليدية.

وكتبت مجلة "ذا أتلانتيك" أن الرئيس ترامب أعاد خلال الأسبوع الماضي رسم ملامح التحالفات الدولية، معتبرا روسيا الاتحادية حليفا استراتيجيا للولايات المتحدة.

 

فقد تخلى دونالد ترامب عن المواربة، معلنا تحولا جذريا في موقف واشنطن، وأدار ظهره إلى "النظام الغربي".

ولم تكن هذه الخطوة وليدة حسابات تقليدية للمصلحة الوطنية فحسب، بل جاءت تعبيرا عن توجهات شخصية للرئيس، وتقاطعات مصالح بلاده مع موسكو، وتوجس من القيادة الأوكرانية، في ظل دوافع لا تزال محل تأويل واسع في الأوساط الأمريكية.

وفي شهر سبتمبر الماضي، وقّع ترامب على مشروع قانون أقره الكونغرس لفرض عقوبات، وهو التشريع الذي حمل اسم السيناتور ليندسي غراهام. ورغم أن القانون حظي بدعم الحزبين، إلا أن منتقديه حذروا من وجود "ثغرة" تسمح للرئيس بتعليق العقوبات وفقا لتقديره الشخصي.

وقد استخدم ترامب هذا البند قبل يومين من دخول القانون حيز التنفيذ. وفي أمر تنفيذي، برّر ترامب إعفاءه بأن "المصلحة الوطنية تقتضي ذلك"، دون تفصيل، مبقيا القانون معطلا، ومصحوبا برفع القيود عن مبيعات الوقود الروسي للأسواق الأمريكية والعالمية.

وقد أثار هذا التقارب الواضح مع موسكو جدلا سياسيا نادرا في واشنطن.

وفي محاولة لتبرير هذا التحول، سارع مساعدو الرئيس إلى تقديم تفسيرات تخفف من وقع المفاجأة. فقد صرح وزير الخارجية ماركو روبيو بأن الإدارة ستقوم "بتقييم" تأثير القانون بعد ستين يوما، وهو تبرير رأى فيه الكثيرون مجرد مسكنات، خاصة أن الأمر التنفيذي لم يتضمن أي جدول زمني، ولا يُعتقد أن الإدارة تجري دراسات موضوعية حول جدوى العقوبات من عدمها.

من جهة أخرى، عبر عدد من المعلقين المحافظين عن تحفظات قوية على هذا التقارب. فقد رأى المحللون أن هذا التوجه يعيد رسم المعادلات الجيوسياسية بشكل يخدم أطرافاً كانت واشنطن تعتبرها منافسة، مما أثار دعوات بين أوساط المحافظين لعقد جلسات استماع برلمانية لمناقشة هذا التصعيد في التحالف الجديد، وتقييم تداعياته على الأمن القومي الأمريكي ومستقبل العلاقات الدولية.

المصدر: ذا أتلانتيك