شريط الأخبار
من سيحكم إسرائيل؟ سيناريوهات وانتخابات جديدة في الأفق برعاية شركة الفوسفات .. عمّان تستضيف المؤتمر الفني الدولي الـ38 للاتحاد العربي للأسمدة الأمن يجدد تحذيراته في ظل الأحوال الجوية السائدة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 82.40 دينارا للغرام ترامب يتبجح: تأييدي ساعد نتنياهو كثيرا في الانتخابات الإسرائيلية تزايد المؤشرات على اعداد واشنطن لضربة عسكرية لايران انقلاب التوقعات مع بدء ظهور النتائج الرسمية لانتخابات الكنيست اتصال بين الصفدي وعراقجي: ايران تدين الهجوم الإرهابي على كنيسة حمود اعادة فتح معبر نصيب الحدودي مع سوريا اتصال بين الصقدي والشسياني يعيد احتواء تداعيات قصف وكر داعش بسوريا انخفاض قليل على الحرارة وزخات متفرقة وغزيرة من الامطار اليوم العثور على جثتي فتاتين جرفتهما السيول بمادبا إغلاق مراكز الاقتراع بالانتخابات الإسرائيلية: 74.3 نسبة المشاركة عشائر الكرك: الاعتداء الآثم على كنيسة حمود استهداف مباشر لكل أبناء الكرك والأردن لولا وجيل زد رئاسة «النواب»: لم لا تكون العودة إلى السنتين خيارًا؟ انتخابات الكنيست الإسرائيلي: مشاركة مرتفعة ومنافسة مفتوحة وتوقعات بمفاوضات معقدة تقديرات انتخابية اسرائيلية: نتنياهو بلا أغلبية... والحكومة المقبلة غير محسومة الانتخابات الاسرائيلية: صراع ديوك وكسر عظم ونسبة التصويت تصل 66.7% المسلماني: شبابنا أمانة… والوعي خط الدفاع الأول

ترامب ينتظر التحلل من انتخابات الكونغرس. ونتنياهو يضغط للتصعيد

تزايد المؤشرات على اعداد واشنطن لضربة عسكرية لايران

تزايد المؤشرات على اعداد واشنطن لضربة عسكرية لايران



           

 أن خيار شن ضربات مكثفة ضد إيران بات وشيكاً، إذ كشفت مصادر مطلعة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بات يميل لاتخاذ هذا القرار بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المرتقبة في 3 تشرين الثاني.
فيما يدفع رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بقوة الى الخيار العسكري بمشاركة اسرائيل والولايات المتحدة ضد ايران.
إلا أن تلك المصادر المطلعة على تفكير الرئيس الأميركي أوضحت في الوقت عينه أنه لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، لكنه يميل إلى شن هجوم واسع بعد الانتخابات قد يستهدف البنية التحتية الإيرانية والمنشآت النووية. بينما تواصل الأطراف الإقليمية جهود الوساطة دون تحقيق نتائج ملموسة حتى الآن، وفق ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال".

ورداً على سؤال عن إمكانية شن مزيد من الضربات على إيران بعد الانتخابات، قال ترامب اليوم الأربعاء: "كل شيء ممكن"

في حين كشفت بيانات تتبع الرحلات الجوية ومسؤولون مطلعون، أن الجيش الأميركي أرسل منظومة دفاع جوي إضافية من طراز باتريوت من ولاية تكساس إلى إسرائيل لتعزيز دفاعاتها الصاروخية.

كذلك أعادت واشنطن تموضع قواتها بعيداً عن القواعد الأكثر عرضة للخطر في الشرق الأوسط تحسباً لأي تصعيد.

وقال مسؤولون إن القوات الأميركية في المنطقة تعمل على إعادة تزويد مخزونها من الذخائر، فيما تستعد القاذفات والمقاتلات لتنفيذ ضربات محتملة.

كما أن مجموعة قتالية إضافية لحاملة طائرات ووحدة استكشافية من مشاة البحرية على أهبة الاستعداد للانضمام إلى أسطول يضم نحو 20 سفينة حربية أميركية أخرى تعمل في المنطقة خلال الشهر المقبل.

في حين أشارت المصادر إلى أن التحركات العسكرية الجارية تهدف إلى توفير خيارات للرئيس الأميركي إذا قرر المضي في تنفيذ ضربة عسكرية.

بالتزامن أعدت إسرائيل بدورها خططاً وأهدافاً لهجوم جديد. إذ واصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ فترة الدفع باتجاه استئناف الضربات أملاً في إضعاف إيران بصورة أكبر، وربما إسقاط النظام في نهاية المطاف.

من جهته، أكد البيت الأبيض أنه لن يعلق على "خطط عسكرية حساسة قد تكون موجودة أو غير موجودة". لكنه شدد على أن " ترامب يبقي جميع الخيارات مطروحة لضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً".

هذا وقد يمثل استئناف الضربات الجوية في حال حصل تحولاً باستراتيجية إدارة ترامب الأحدث والتي ركزت مؤخراً على الضغوط الاقتصادية. إذ أدت العقوبات المشددة والحصار البحري إلى خفض صادرات النفط الإيرانية لأشهر عدة، وتعطيل جزء كبير من الروابط الجوية والتجارية، ما زاد الضغوط على الاقتصاد الإيراني المتعثر.

وفي السياق، رأى بعض الخبراء أن واشنطن تمتلك حالياً "ورقة رابحة من خلال مواصلة العقوبات والحصار، فيما شكك كثير من المحللين في أن تؤدي الضربات الإضافية إلى استسلام إيران، مشيرين إلى أنها صمدت خلال أكثر من 20 ألف ضربة أميركية وإسرائيلية خلال المرحلة الأكثر كثافة من الحرب، واستمرت رغم ذلك في تهديد المصالح الأميركية والتحرك بقوة على طاولة المفاوضات.

من جانبه، قال داني سيترينوفيتش، المسؤول السابق في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، إن من أكبر الأخطاء الاعتقاد بأن جولة جديدة من الضربات، أو استهداف البنية التحتية الحيوية واغتيال مسؤولين كبار، قد تؤدي إلى إسقاط النظام الإيراني، محذراً من أن ذلك قد يدفع طهران إلى مزيد من التشدد وتسريع برامجها الصاروخية والنووية.

في المقابل، حذرت إيران عبر قنوات علنية وخاصة من أنها سترد على أي هجوم بضربات قوية تستهدف أهدافاً اقتصادية ومدنية في أنحاء المنطقة.


وكالات