شريط الأخبار
قطر تقدم مسودة اتفاق جديد لوقف الحرب .. وإيران تدرس الرد د.حسن براري: انقلاب في النتائح واستعصاء إقصاء نتنياهو مشروع قانون التنفيذ يوسع منع سفر المدين ويعدل تسوية ديونه العايدي: الاعتراف بوجود التطرف شرط لتفكيكه العمل": نحو شهر يفصلنا عن انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة بنك الاتحاد يدعم مشروع صيانة وتحديث حديقة البحتري تعزيزاً للاستدامة الحضرية "صناعة عمان" تشارك بجناح في معرض SOFEX 2026 يضم 8 شركات صناعية أرفض تعازي الاحتلال... ودماؤنا ليست منصة لدعايتهم من سيحكم إسرائيل؟ سيناريوهات وانتخابات جديدة في الأفق برعاية شركة الفوسفات .. عمّان تستضيف المؤتمر الفني الدولي الـ38 للاتحاد العربي للأسمدة الأمن يجدد تحذيراته في ظل الأحوال الجوية السائدة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 82.40 دينارا للغرام ترامب يتبجح: تأييدي ساعد نتنياهو كثيرا في الانتخابات الإسرائيلية تزايد المؤشرات على اعداد واشنطن لضربة عسكرية لايران انقلاب التوقعات مع بدء ظهور النتائج الرسمية لانتخابات الكنيست اتصال بين الصفدي وعراقجي: ايران تدين الهجوم الإرهابي على كنيسة حمود اعادة فتح معبر نصيب الحدودي مع سوريا اتصال بين الصقدي والشسياني يعيد احتواء تداعيات قصف وكر داعش بسوريا انخفاض قليل على الحرارة وزخات متفرقة وغزيرة من الامطار اليوم العثور على جثتي فتاتين جرفتهما السيول بمادبا

د.حسن براري: انقلاب في النتائح واستعصاء إقصاء نتنياهو

د.حسن براري: انقلاب في النتائح واستعصاء إقصاء نتنياهو


 

بعد فرز ٦٠٪ من الاصوات تصبح كتلة نتنياهو هي الأكبر لكنها لا تصل إلى ٦١ الكافية لتشكيل حكومة.  لغاية هذه اللحظة يحصل معكسر نتنياهو على ٥٦ مقعدا مقابل ٤٨ لمعسكر أيزنكوت. إذا بقيت النتائج كما هي الان سنكون أمام مشهد معقد قد ينتهي ببقاء نتنياهو رئيسا للوزراء حتى على شكل حكومة تسيير أعمال.

أمام غادي آيزنكوت فرصة لتشكيل حكومة تستند إلى دعم الأحزاب العربية، لكن اغتنام هذه الفرصة يتطلب جرأة سياسية واستعداداً لتحدي تابو ثقافي وسياسي متجذر في إسرائيل، ينتقص من شرعية أي حكومة، أو للدقة، أي قرار مصيري لا يحظى بأغلبية يهودية. وهنا يكمن الاختبار الحقيقي لآيزنكوت: هل يمتلك الشجاعة لكسر هذا المحظور، والاعتراف بأن المواطنة ينبغي أن تكون أساس الشرعية السياسية، بصرف النظر عن الهوية القومية للنواب؟

 

وفي المقابل، لا تزال أمام نتنياهو فرصة لتشكيل حكومة جديدة والاحتفاظ برئاستها، خلافاً للانطباع الذي تركته النتائج الأولية ليلة أمس. فالمعركة انتقلت من صناديق الاقتراع إلى حسابات الائتلافات والمساومات السياسية، حيث قد تصبح قدرة كل معسكر على تجميع الأغلبية أكثر حسماً من تقدمه في عدد المقاعد.

يذكرني ما يجري في السابع عشر من مايو عام ١٩٩٦ عندما اظهرت النتائج الأولية شيمون بيرس فائزا في الانتخابات ونام رئيسًا للحكومة ثم استيقظ باليوم التالي بفوز نتنياهو.