شريط الأخبار
وزير الصحة: انخفاض أعداد مراجعي طواريء البشير 15% بعد "الشفتات" المسائية للمراكز اصطدام وحريق صهريج محروقات و3 شاحنات على طريق الصحراوي وصول الدفعة الـ26 من أطفال غزة المرضى إلى الأردن لتلقي العلاج بوتين يستقبل عراقجي ويؤكد: روسيا ستفعل كل ما يلزم لمصلحة إيران عيد ميلاد الأميرة رجوة الحسين يصادف الثلاثاء الملك يبحث مع ترامب مجمل التطورات في المنطقة 6 دنانير زيادة متوقعة على رواتب تقاعد الضمان لغير المبكر العثور على رضيع داخل "حاوية نفايات" في الكرك البدور: "بعد نجاحها في البشير": دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية ابتداءً من 2 أيار في الزرقاء الهيئة العامة " لـ الدستور" تعقد اجتماعها العادي وتصادق على التقرير المالي والاداري حظر النشر بقضية قتل أب لأبنائه الثلاثة في الكرك أصحاب صيدليات يطالبون بمنع مستشفيات خاصة من صرف الأدوية للمرضى غير المقيمين سلاح حزب الله المرعب: مسيّرات محصّنة ضد التشويش وأنظمة الدفاع مصادر: الحكومة لا تريد دورة استثنائية للنواب رغم رغبة المجلس وزير خارجية ايران يجري محادثات مع بوتين اليوم وسط تعثر المفاوضات مع امريكا اموال الضمان والشراكة الأردنية العُمانية: التعاون مطلوب… لكن الاستثمار لا يبدأ قبل الدراسة والعناية الواجبة ايران ترد على العرض الامريكي بمقترح فتح هرمز وإنهاء الحرب مع تأجيل الملف النووي عطلة عيد الاستقلال في 25 أيار وعطلة عيد الأضحى من 26 – 30 أيار الحاج توفيق يؤكد ضرورة وجود علاقة تكاملية بين الأردن وسوريا بالأمن الغذائي التنمية الاجتماعية: منح 1298 رخصة لمزاولة مهنة العمل الاجتماعي

السينما العربية تصدم العالم بما قدمته من مشاهدة خادشة للحياء العام

صدمة تواجه الشارع العربي بعد الفلم الجديد (صالون هدى)

صدمة تواجه الشارع العربي بعد الفلم الجديد (صالون هدى)
عبدالرحمن معالي
 
بعد الضجة الكبيرة التي تسبب بها الفيلم الجديد (أصحاب ولا أعز) والصدمة التي واجهها مشاهدون السينماء العربية بعد الأفكار المسمومة التي وضعت بشكل منمَّق في الفيلم ، ليستيقظ الشارع العربي على مهزلة جديدةٍ بعنوان (صالون هدى) والذي ظهرت فيه ردائة فحوى لم تتطلع إليها السينماء العربية منذ القِدم بتقديم مشاهد خادشة للحياء العام دون إحترامٍ للمشاهدين أو تقييد الفيلم في مواقع تمنع وصول الأطفال والقاصرين لها.

 
مما سبب ضجة كبيرة وصدى لا حدود له على مواقع التواصل الاجتماعي والذي جعل من الفيلم محط أنظار الجميع.

 
ونرى أن الفيلم وصل لمبتغاه عن طريق الدعاية السلبية التي أراد منتجون الفيلم الوصول لها وجعله في الصفحات الأولى بسبب المشاهد المسيئة للعادات والتقاليد العربية و الإسلامية.