شريط الأخبار
ولي العهد يوجه لإطلاق مبادرة وطنية للبيانات الرقمية المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى الملك يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري مبيعات الفوسفات الأردنية تتجاوز 1.1 مليار دينار حتى نهاية الربع الثالث من العام الحالي زين كاش تدعم حملة التوعية بسرطان الثدي تحت شعار (وعيك قوة) النتيجة شبه النهائية للانتخابات الاسرائيلية: 53 مقعدا لحزب نتنياهو و48 لـ آيزنكوت و19 خارطة طريق حكومية للتحول من الاستهلاك إلى التصنيع وإعادة التدوير نظام معدل للمعهد القضائي الأردني محافظ العاصمة: أوراق الأشجار والاتربة سبب تجمع المياه في الشوارع قطر تقدم مسودة اتفاق جديد لوقف الحرب .. وإيران تدرس الرد د.حسن براري: انقلاب في النتائح واستعصاء إقصاء نتنياهو مشروع قانون التنفيذ يوسع منع سفر المدين ويعدل تسوية ديونه العايدي: الاعتراف بوجود التطرف شرط لتفكيكه العمل": نحو شهر يفصلنا عن انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة بنك الاتحاد يدعم مشروع صيانة وتحديث حديقة البحتري تعزيزاً للاستدامة الحضرية "صناعة عمان" تشارك بجناح في معرض SOFEX 2026 يضم 8 شركات صناعية أرفض تعازي الاحتلال... ودماؤنا ليست منصة لدعايتهم من سيحكم إسرائيل؟ سيناريوهات وانتخابات جديدة في الأفق برعاية شركة الفوسفات .. عمّان تستضيف المؤتمر الفني الدولي الـ38 للاتحاد العربي للأسمدة الأمن يجدد تحذيراته في ظل الأحوال الجوية السائدة

الصين تواصل بناء قدراتها العسكرية… هل تستعد للحرب؟

الصين تواصل بناء قدراتها العسكرية… هل تستعد للحرب؟


اصبحت الصين تمتلك ثالث أضخم جيش في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، كما يصنف أسطولها الحربي في المرتبة الأولى عالميا.

ورغم ذلك تواصل الصين بناء قدرات عسكرية ضخمة وتطور أسلحتها الهجومية والدفاعية في البر والبحر والجو، إضافة إلى القدرات الصاروخية بجميع أنواعها.

وتقول مجلة "ديفينس نيوز” الأمريكية إن التحديث المتسارع للجيش الصيني يثير المخاوف حول إمكانية أن يقود ذلك إلى حرب مع الولايات المتحدة الأمريكية في المستقبل.

وتابعت المجلة في تقرير نشرته الجمعة الماضي: "هذه المخاوف سببها وجود وجهة تجعل الاستعداد للحرب دافعا لتطوير القدرات العسكرية للصين”.

لكن المجلة أشارت إلى وجود عوامل أخرى سياسية وأمنية تتعلق بتطوير القدرات العسكرية للصين بعضها ليس له علاقة بالحرب.

وتقول المجلة إنه من مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية أن يكون لديها إدراك دقيق لجميع الأسباب التي تدفع الصين إلى تطوير قدراتها العسكرية خاصة فيما يتعلق بالمنافسة بين البلدين في المجالات غير العسكرية.

ولفتت المجلة إلى أن زيادة حجم الإنفاق العسكري من أهم العوامل التي ساهمت في تسارع القدرات العسكرية للصين خاصة خلال الفترة من عام 2000 إلى 2016، التي كانت تشهد زيادة سنوية في ميزانية الدفاع بنسبة 10 في المئة.

ورغم تراجع تلك النسبة في السنوات الأخيرة لتتراوح بين 5 إلى 7 في المئة سنويا، إلا أن الصين أصبحت تمتلك ثاني أضخم ميزانية دفاع في العالم بـ 230 مليار دولار في 2022.

وترى المجلة أن زيادة الإنفاق الدفاعي انعكس على امتلاك الصين لقدرات قتالية متنامية جعلت بعض المسؤولين الأمريكيين يحذرون من فقدان الجيش الأمريكي لميزة التفوق العسكري لصالح الجيش الصيني.

ويقول ضابط في القوات الجوية الأمريكي إن الصين تمتلك أسلحة جديدة بمعدل يصل إلى 5 أو 6 أضعاف المعدل الأمريكي.

ويرى مراقبون أن تطوير الصين لقدراتها العسكرية بصورة متسارعة يمثل دليلا واضحا على أنها تستعد لاحتمال اندلاع حرب مع الولايات المتحدة الأمريكية.

ورغم ذلك فإن هناك أسباب لها علاقة بالتاريخ تتعلق بإدراك القادة الصينيين لأهمية امتلاك جيش قوي للحفاظ على بقاء دولتهم استنادا لتجارب سابقة جعلت إمبراطوريتهم تتراجع نتيجة ضعف قوتها العسكرية.

ويضاف إلى ذلك أن تنامي وضع الصين عالميا وطبيعتها الجغرافية وحدودها مترامية الأطراف تستدعي امتلاك قوات عسكرية أكبر للتعامل مع قائمة واسعة من التهديدات المستقبلية التي تشمل احتمال الدخول في نزاعات حدودية أو مواجهات مع دول أخرى. (سبوتنيك)