شريط الأخبار
"صحة غزة" تشكر المستشفى التخصصي لدعمه بالمستلزمات الطبية فيديو "الديموقراطي الاجتماعي الدولي" يعقد في عمان مؤتمرًا حول القضية الفلسطينية ادانة رئيس لجنة زكاة بالتزوير واساءة الائتمان لاستيلائه على 400 الف دينار حزب إرادة: حصدنا رئاسة تسع مجالس محافظات من أصل 12 توجه لتعيين القاضية السابقة الحمود رئيسة للجنة الدائرة الانتخابية العامة تقدير موقف | هل نجحت أميركا بكبح التصعيد بين إيران وإسرائيل؟ وفاة 3 اشخاص بحادث سير بوادي موسى هاليفي ورئيس الشاباك بالقاهرة.. هل رضخت مصر لخطط اسرائيل باجتياح رفح؟! لطمأنة مستوطني شمال اسرائيل الفارين.. جالانت يزعم: قتلنا نصف قادة حزب الله! إسرائيل تشحذ طائراتها ومدافعها لمهاجمة رفح.. وتشتري 40 ألف خيمة لـ"المدنيين"! الملك يحذر من تفاقم خطورة الوضع الانساني في غزة خريسات: أجرينا آلاف عمليات السمنة في مستشفيات الوزارة شاب يقتل شقيقه طعنا لخلافات عائلية تحديد موعد الانتخابات النيابية في 10 أيلول المقبل الميثاق يرحب بتوجيهات الملك لاجراء الانتخابات النيابية ماراثون الانتخابات يبدأ.. الملك يامر باجرائها.. وايلول موعدها المتوقع الحرية واسطولها عالقة بشواطيء تركيا.. وغزة المحاصرة تنتظر عُمان توقف مؤقتا التحاق طلبتها بالجامعات الخاصة الأردنية الملك في وداع امير الكويت "الضمان" يوافق لـ "المستشفيات الخاصة" على صرف مستحقات إصابات العمل

المخابرات الاسرائيلية تتوقع حربا واسعة على عدة جبهات العام المقبل

المخابرات الاسرائيلية تتوقع حربا واسعة على عدة جبهات العام المقبل

 

تقدر المخابرات الإسرائيلية، أن احتمال الدخول في خضم حرب حقيقية وواسعة النطاق على عدة جبهات خلال العام المقبل.

ووفقًا لتقرير شعبة المخابرات في هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، كما ورد في صحيفة هآرتس العبرية، فإن سلسلة الأحداث الأخيرة على مختلف الجبهات، قد تدفع باتجاه هذه الحرب حتى وإن كان عن غير قصد، رغم الاعتقاد السائد أن إيران وحزب الله وحماس ليسوا مهتمين بصراع مباشر وشامل، لكنهم على استعداد بالمخاطرة والمقامرة من خلال الجرأة على تنفيذ المزيد من العمليات الهجومية، لأنهم يرون في أن إسرائيل قد ضعفت بسبب الأزمة الداخلية والتي قلصت مساحة المناورة الاستراتيجية.

وتقول الصحيفة العبرية، إن المسجد الأقصى لا زال مصدر "الانفجار الرئيسي الذي أشعل النار” خاصة بعد اقتحامه من قبل الشرطة الإسرائيلية ومهاجمة المصلين داخله، ما دفع إلى إطلاق الصواريخ من لبنان وسوريا وغزة، وتنفيذ عمليتي الأغوار وتل أبيب.

وأشارت إلى أن المسجد الأقصى سيظل محط الأنظار حتى نهاية شهر رمضان خاصة أنه يتقاطع مع أعياد الديانات الثلاث، عيد الفصح اليهودي، والفصح المسيحي، وعيد الفطر للمسلمين.

وبينت أن التصعيد الأخير جاء في ظل تغير البيئة الاستراتيجية لإسرائيل، بسبب تقليص الاهتمام الأميركي بما يحدث في الشرق الأوسط، وزيادة الثقة الإيرانية بالنفس والتي يتم التعبير عنها في المحاولات المباشرة لتحدي إسرائيل، وزيادة عدم الاستقرار في الساحة الفلسطينية، وفق "القدس”.

ورأت أن حركة حماس تتجنب المواجهة العسكرية بغزة، لكنها تحاول إشعال جبهات أخرى من خلال التركيز على الهجمات من القدس والضفة، وتشجع على شن تلك الهجمات، في وقت تضعف فيه السلطة الفلسطينية بسبب الفساد والانغماس في الصراع المتزايد على خلافة الرئيس محمود عباس، والذي تحركه بشكل نشط العوامل الخارجية ومنها الأميركيون، يضاف إلى كل ذلك الإحباط في أوساط جيل الشباب في الضفة الغربية ما فاقم من حدة الهجمات خاصة مع توافر الأسلحة على نطاق واسع واستعدادهم للقتال والخروج بأسلحتهم عند كل عملية إطلاق نار لاستهداف القوات الإسرائيلية ما زاد من الاحتكاكات وزاد معه عدد الضحايا الأمر الذي يساهم في إشعال الأوضاع.

واعتبرت أن التطورات غير العادية التي حدثت مؤخرًا تتمثل في إطلاق الصواريخ من لبنان، والهجوم في مجدو، مشيرة إلى أن هذه الأحداث وقعت بموافقة حزب الله على الرغم من أن المخابرات الإسرائيلية تصر على أنه ليس كذلك.

وأبلغ وزراء الكابنيت الإسرائيلي أن إطلاق الصواريخ تم بمبادرة من حماس في لبنان ويبدو بتعليمات صالح العاروري، وخالد مشعل، ويبدو أن حسن نصرالله لم يكن يعلم مسبقًا، كما أن هناك شكوك بعلم القيادة بغزة برئاسة يحيى السنوار ومحمد الضيف بهذه الخطوة.

وأشارت إلى احتمال أن اللقاء الذي عقد بين نصرالله، وإسماعيل هنية وصالح العاروري، كان الهدف منه التوافق على إدارة الصراع مع إسرائيل.

ورأت أن القاسم المشترك في هذه التطورات القادمة من لبنان، هو الاستعداد للانحراف عن معادلات رد الفعل السابقة والاستعداد للمخاطرة بإجراءات أكثر صرامة، على الرعم من احتمال أن ينتج عن ذلك رد قاس من إسرائيل، مشيرةً إلى أن الرد الإسرائيلي كان محدودًا في لبنان، وموسعًا في قطاع غزة، بناءً على توصية من قيادة الجيش التي فضلت عدم الدخول في مواجهة مع حزب الله خاصة مع تأكيدات أنه لم يكن متورطًا بإطلاق الصواريخ.

ولفتت إلى أن وزراء اليمين المتطرف منهم إيتامار بن غفير، وبتسلئيل سموتريتش، صوتوا لصالح القرار مثل بعض وزراء الليكود الجدد الذين بدأوا يدركون حدود السلطة، وأن ليس كل ما يرغبون به يمكن فعله، خاصة حينما تكون جالسًا في الغرفة التي تتخذ فيها القرارات.