شريط الأخبار
هدم مقر الأونروا في القدس: معركة التصفية تتجدد جامعة البترا توقّع مذكرة تفاهم مع جامعة الحسين التقنية لتعزيز التعليم التقني والبحث العلمي صيادلة يرفضون مشروع نظام وتعليمات الطبابة عن بُعد وصرف الأدوية "أونلاين" وزير الصحة: إجراءات لإعادة تسعير الأدوية ضمن معادلة جديدة حسّان: خطة تنموية لإربد تشمل 140 مشروعا بقيمة 700 مليون دينار الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن محافظة إربد.. ويفتتح مستشفى الاميرة بسمة الأميرة دينا مرعد تزور المستشفى التخصصي وتتابع أوضاع مرضى غزة الحباشنة: التعرفة التصاعدية ونظام الشرائح وراء ارتفاع فواتير الكهرباء غرفتا تجارة عمان والرياض" توقعان اتفاقية لتعزيز التكامل الاقتصادي الملك يفتتح مستشفى الأميرة بسمة ويوجه لتأسيس مركز لعلاج السرطان في إربد االملك يفتتح المعرض الدائم للمنتجات الزراعية والريفية في إربد الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن محافظة إربد الفايز يدعو الشباب للتصدي إلى ذباب إلكتروني يستهدف الأردن الأمن العام يوضّح تفاصيل العثور على طفل بمحيط مستشفى التوتنجي الامن يوضح اسباب الازدحمات على جسر الملك حسين.. ويحمل اسرائيل المسؤولية الاولى تزامنًا مع زيارة الملك .. العيسوي يفتتح النُزل البيئي في محمية اليرموك الاحتلال يهدم منشات الاونروا بالقدس وترفع علم اسرائيل فوقها الذهب يرتفع إلى مستوى قياسي عالميًا والأونصة تتجاوز 4700 دولار خدمة العلم تعفي الطلبة من دراسة 12 ساعة جامعية الطاقة النيابية تناقش مشروع قانون الغاز

مدينون لوعي القيادة ووطنية الجيش

مدينون لوعي القيادة ووطنية الجيش

د. عاكف الزعبي 
من لا يريد الخير للأردن سواء من جهات خارجية يغيظها أمن بلدنا واستقراره ووحدته الوطنية والموقف الواحد لشعبه وقيادته، أو من قلة داخلية تتحرك عن قصد خدمة لمصالح الغير أو لمصالح شخصية وربما بغير قصد وقوعاً تحت تأثير غياب المعرفة أو الشعبوية أو البروبوجندا التي تغذيهاً جهات تأكيداً لحضورها في الشأن العام الوطني، ينبغي أن نكون جميعاً واعين لها كل الوعي فلا نسمح لها باختطاف جزء من المشهد الوطني العام المشرّف في الظرف الحالي.


مقدمة قد تكون ضرورية لما سأعرضه من رأي وبخاصة للشباب في هذه الظروف الصعبة التي اعتاد عليها الأردن عندما يتعلق الأمر بقضيته الأولى فلسطين وشعبها باعتبار أن قضية فلسطين هي قضية أردنية وليست قضية يتأثر بها الأردن فقط كما هو الحال لدول عربية شقيقة. ما جعل منعة الأردن وصموده ركناً اساسياً من أركان الدعم والحماية لاستدامة النضال الفلسطيني ومقاومته في سبيل التحرر من الاحتلال الصهيوني وإنجاز الاستقلال الوطني.

وما كان لمنعة الأردن وصموده أن يتحققا لولا وعي القيادة والنظام ووطنية الجيش ، وهو ما جنبه أول المنعطفات الخطرة عندما أريد له في نهاية خمسينات القرن الماضي الانزلاق إلى نفق الانقلابات العسكرية المظلم لينضم إلى جوقة الدول التي كانت تسمي نفسها بالتقدمية بقيادة الضباط الأحرار !! التي اختطفت ارادات شعوبها لتنتهي بها إلى الانقسام والفوضى دون أن تشفع لها شعارات حكامها البراقة الذين غابت عنهم الرؤية والحصافه السياسية وبعد النظر وحسن إدارة الأزمات الوطنية وقبل ذلك كله الأهلية الضرورية لبناء الدولة.

وعند منعطف وطني خطر آخر كان الوعي والوطنية حاضرين مرة أخرى في مواجهة فتنة أيلول الأسود عام 1970، بهما تخطى الأردن عاصفة مدمرة خططت لها عقول مريضة ابتليت بها بعض منظمات مسلحة فلسطينية ومنظمات مسلحة تابعة لأنظمة عربية رفعت شعار ( عمان هانوي العرب ) وشعار ( الطريق إلى القدس يمر من عمان) ليتبين لاحقاً انخراطها في مؤامرة لإسقاط النظام وتولي الحكم برضى أمريكي مما كان سيؤدي إلى الفوضى والانقسام ويكون المستفيد الأول من ذلك الكيان الصهيوني.

اليوم مع غزة الصامدة ومقاومتها الباسلة نرى كيف أن وعي وإرادة القيادة ووطنية الجيش قد جعلا من الأردن شعباً ودولة القاعدة الأولى لنصرة فلسطين، في ظل نظام لا يعرف الدكتاتورية منفتح على العالم يبذل قصارى جهده لأداء دوره الوطني والقومي دفاعاً عن الوطن الأردني الفلسطيني الواحد والشعب الأردني الفلسطيني الواحد. ويحمل بكامل الأمانة وعلى الدوام رسالة الاعلام والجهد السياسي والدبلوماسي مذكراً بفلسطين وشعبها ومندداً بالاحتلال والظلم الواقع عليهما.

إنه لفخر للأردن والاردنيين ان يكون اول من يضع فلسطين دوماً على الاجندة الدولية والأممية، ويذكرّ بها كلما سعت الصهيونية الغربية لتغييبها كما حصل في مرحلة اختطاف الربيع العربي من قبل مخططي الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة.

معاً الى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله الطويل والشاق، وإرادته التي لا تنكسر، وعزمه الذي لا يلين ومقاومته الأسطورية في غزة، وليكن النصر حليفاً له وهو يبهر العالم اليوم كعادته بإرادة شعب غزة وبطولة مقاومتها أمام كل قوى الشر والعنصرية والصهيونية الغربية.