الحملة الدولية للدفاع عن القدس تدعو لتحرك دبلوماسي عاجل لإعادة فتح الأقصى
أدانت الحملة الدولية للدفاع عن القدس استمرار إغلاق المسجد الأقصى
المبارك بقرار من السلطات الإسرائيلية منذ 28 شباط الماضي، بذريعة تداعيات الحرب
الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، معتبرة أن هذا القرار يشكّل انتهاكًا صارخًا
لحرية العبادة.
ودعت الحملة الدول العربية والإسلامية الثماني الموقعة على بيان
سابق بشأن إعادة فتح أبواب المسجد الأقصى، وهي: باكستان، تركيا، السعودية، مصر،
الاردن، اندونيسيا، الامارات وقطر، إلى اتخاذ خطوات عملية لمتابعة هذا البيان عبر
تشكيل لجنة دبلوماسية تعمل على عرض التداعيات الخطيرة لإغلاق المسجد.
كما طالبت الحملة بالتحرك لدى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو
غوتيريش للدعوة إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة ما وصفته
بالاستفزازات والتدابير الإسرائيلية في مدينة القدس.
وأكدت الحملة في بيانها تقديرها لمواقف الدول الثماني الموقعة على
البيان وغيرها الداعمة للشعب الفلسطيني في دفاعه عن القدس ومقدساتها، مشددة على
أهمية الرعاية والوصاية الهاشمية التي يضطلع بها الاردن على المقدسات الإسلامية
والمسيحية في المدينة، وضرورة مواجهة محاولات تهويد المسجد الأقصى والسيطرة عليه.
وحذّرت الحملة من أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى قد يهدد مستقبل
القدس التاريخي والديموغرافي والتعليمي والاقتصادي، مشيرة إلى أن الإجراءات
الإسرائيلية انعكست سلبًا على الحياة التجارية والاجتماعية لسكان المدينة. داعية
المؤسسات ومواطني المدينة إلى ممارسة حياتهم اليومية كالمعتاد برغم الحواجز
العسكرية الاستفزازية.
وفي السياق ذاته، رفضت الحملة ما وصفته بالمزاعم الإسرائيلية
المتعلقة بالحرص على سلامة المصلين، معتبرة أن سجل السلطات الإسرائيلية في الحرم
القدسي يتضمن انتهاكات متكررة بحق المصلين على مدى عقود.
كما انتقد البيان سياسات قادة إسرائيليين، بينهم اينمار بن غفير
وسموتريش، متهمًا إياهم بتشجيع اقتحامات المستوطنين لساحات المسجد الأقصى تحت
حماية قوات الاحتلال، في انتهاك للوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات.
وأعاد البيان التذكير بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف
بالقدس عاصمة لإسرائيل، واصفًا القرار بأنه مخالف للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني
ولقرارات الشرعية الدولي
رابط الفيديو أدناه (القدس في أثناء الحرب).























