شريط الأخبار
رئيس الوزراء: سنصل للمجرمين الخوارج اينما كانوا في حضرة الحُزن والألم.. الأردنيون يظهرون أجمل ما فيهم ليعلو الوطن.. إطلاق اسماء شهداء كنيسة حمود على شوارع في مختلف البلديات ولي العهد من بيت عزاء الشهداء: الهجوم الإرهابي هو اعتداء على الأردن والأردنيين الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بشهداء حمود في الكرك نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى وزارة البيئة تنفذ وقفة تضامنية مع أسر شهداء ومصابي حادثة الكرك الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس اللبناني مجزرة ارهابية تتكرر جنوبا يتكرر معها غضبنا غرفتا صناعة الأردن وعمان ينظمان وقفة تضامنية مع أسر شهداء الوطن ومصابي الكرك زمجرنا!! وماذا بعد؟ ترامب إذ يصفع أكثرية الإسرائيليين: نتنياهو أو لا أحد واشنطن بوست: لماذا تفشل استراتيجية الضغط الأمريكية في إجبار إيران على التراجع؟ طارق سامي خوري: دم الشهيد هو حبر التاريخ الاف الأردنيين يشيعون شهداء الكنيسة بمراسم عسكرية في حمود الكرك رئيس الوزراء يؤكد ان محاربة التطرُّف والفكر التكفيري معركة وعي وفكر الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة روسيا تعلن استهداف سفينة شحن ومراكز لوجستية أوكرانية خلال الليل مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي .. رسالة ثقة بالمملكة والاقتصاد الوطني سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن

نتنياهو يتحدى امريكا برفض فكرة الدولة الفلسطينية والسعودية تصعد خطابها

نتنياهو يتحدى امريكا برفض فكرة الدولة الفلسطينية والسعودية تصعد خطابها


 

فيما تسعى الولايات المتحدة والسعودية والمجتمع الدولي الى "اغراء" حكومة العدو الاسرائيلي بقطف ثمار التطبيع مع السعودية مقابل وقف العدوان على غزة والاعتراف بدولة فلسطينية، يصر نتنياهو وعصابته الى رفض كل هذه الطروحات، بل وذهب امس الى استصدار قرار من حكومته سيسعى الى سحبه على الكنيست ايضا برفض اقامة دولة فلسطينية باعتبارها "خطرا وجوديا على اسرائيل"!

السعودية لجات اليوم الى تصعيد خطابها السياسي امام تعنت اسرائيل ونتنياهو، مؤكدة ان المطلوب من اسرائيل ليس فقط الالتزام بالاعتراف بالدولة الفلسطينية بل والالتزام بطريق واضح لاقامة الدولة وذلك بعد وقف اطلاق النار بغزة وانسحاب قوات الاحتلال منها وشروطهاوالاعتراف بالسلطة الفلسطينية شريكا.

تصريحات السعودية المهمة تاتي ايضا في سياق ما يتردد ويصرح به مسؤولون امريكيون وتسريبات عن اتساع شقة الخلاف بين ادارة بايدن وبين نتنياهو على خطة التسوية والسلام التي تسعى اليها الولايات المتحدة وتحشد المجتمع الدولي لتاييدها، بالقفز الى ايجاد حلول للقضية الفلسطينية والسير باتجاه دولة فلسطينية منزوعة السلاح.

تصريحات السعودية جاءت على لسان وزير خارجيتها فيصل بن فرحان، الذي اعلن إن الالتزام بالاعتراف بالدولة الفلسطينية لن يكون كافيا للتطبيع، مؤكدا أن "الاعتراف بالدولة الفلسطينية هو مطلب أولي، لكنه ليس كافيا، لأننا بحاجة إلى طريق واضح لإقامة دولة فلسطينية وهذا لا يمكن أن يكون مجرد التزام سياسي".

وقال فرحان في مقابلة أذيعت على شبكة فرانس /24/ : "كنا واضحين في تصريحاتنا أمام الأميركيين، الطريق هو وقف إطلاق النار في غزة، وانسحاب جميع القوات الإسرائيلية من القطاع، وطريق إلى اتفاق يفضي إلى دولة فلسطينية، وبدون ذلك لا يمكن أن نأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار".

وشدد على أن "هناك دولة فلسطينية على الأرض، وقد اعترفنا بها. لكنها لم تحدد بعد حدودها مع إسرائيل، ونحن جميعا متفقون على أن الطريق إلى الاستقرار في منطقتنا وأمن إسرائيل هو قيام دولة فلسطينية، وحقيقة أن الدول في الغرب، وربما الولايات المتحدة أيضًا، مستعدة للاعتراف بمثل هذه الدولة، وهذا أمر إيجابي للغاية".

وأوضح أن ما يجب أن يأتي ليس فقط "الاعتراف"، بل أيضا تحديد حدود هذا البلد.

وعندما سئل حول العملية العسكرية الإسرائيلية في رفح، قال المسؤول السعودي: "ليس لدي أي فكرة عن نوايا إسرائيل، لكن هناك بالفعل كارثة إنسانية في ظل ما يحدث في قطاع غزة. عدد القتلى وحجمهم" "إن حجم الدمار لا يمكن فهمه، وهناك أيضاً الجوع والاحتياجات الإنسانية الأخرى. والآن، مع احتمال القيام بعمل عسكري في رفح، دون آلية لحماية المدنيين، فإن هذا أمر غير مقبول على الإطلاق. لقد قلنا منذ البداية أن هناك حاجة إلى وقف إطلاق النار والآن هناك حاجة إليها أكثر من أي وقت مضى".

وفيما يتعلق باليوم التالي للعدوان على غزة، أوضح وزير الخارجية السعودي أن إشراك الدول العربية والسعودية في المضمون يعتمد على السياق الأوسع للقضية الفلسطينية. وأضاف "في هذه الحالة ستكون مسألة كيفية إدارتها أسهل. هناك السلطة الفلسطينية التي يمكنها السيطرة على كافة الأراضي الفلسطينية بدعم من المجتمع الدولي". وبحسب قوله فإن "السلطة الفلسطينية تعترف بأن هناك حاجة للإصلاح. وقد أثبتت السلطة الفلسطينية أنها كيان موثوق به يمكنه الحفاظ على الأمن في الضفة الغربية.

امام الاحتلال، فقد قال رئيس حكومته  بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستحتفظ بالسيطرة الأمنية الكاملة على الضفة الغربية وقطاع غزة، سواء مع تسوية دائمة أو بدونها، واعتبر أن إقامة دولة فلسطينية يشكل خطرا وجوديا على إسرائيل.

وقال نتنياهو في بيان له أمس الاثنين "قدمت للحكومة اقتراحا ينص على أن إسرائيل ستعارض محاولة فرض إقامة دولة فلسطينية عليها من جانب واحد. لاقى المقترح إجماعا رغم اختلاف الآراء داخل الحكومة، وهذا يعني أننا متحدون لرفضالخضوع للإملاءات الدولية".

وأوضح أنه قدم للبرلمان "كنيست" تشريعا متطابقا مع قرار مجلس الوزراء برفض "الإملاءات الدولية" التي تسعى إلى الدفع بإقامة الدولة الفلسطينية.

وتوقع نتنياهو أن يحظى التشريع المقترح بتأييد واسع، مؤكد أنه "سيظهر للعالم أن هناك اتفاقا واسعا ضد الجهود الدولية لفرض دولة فلسطينية علينا".

ويصعد الاحتلال من عدوانه على الضفة الغربية منذ انطلاق معركة "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر الماضي، بالتزامن مع عدوان واسع ومدمر على قطاع غزة لليوم 137 على التوالي، والذي أدى إلى استشهاد وإصابة عشرات آلاف الفلسطينيين معظمهم من النساء والأطفال.