شريط الأخبار
الطراونة ومكتب دائم النواب يعزون ذوي الشهيد السلايطة ويعودون زميله بالمدينة الطبية كتلة حزب الامة النيابية تدين "الجريمة الآثمة" باستهداف الشهيد السلايطة شباب كلنا الاردن في الطفيلة يدين الهجوم الإرهابي ويؤكد وقوفه إلى جانب الأجهزة الأمنية الأردن في مواجهة الإرهاب: معركة الوعي ومناعة النسيج الوطني ملتقى الهيئات الثقافية: من حمود إلى عمّان... الإرهاب واحد ومواجهته مسؤولية وطنية "نيويورك تايمز": اختراق محتمل بمفاوضات إيران النووية بوساطة قطرية ودعم فانس مفاوضات لتشكيل حكومة تجمع معسكر آيزنكوت والأحزاب الحريدية بعد تراجع ليبرمان عن مقاطعتهم المشتركة توصي بآيزنكوت أمام هرتسوغ: نتنياهو هُزم في الانتخابات، ولن نكون عاملًا معرقلًا بل مسهِّلًا.. بشروط شعبنا "المحامين الشرعيين" تستنكر العمل الارهابي في عمان الفايز يدين العمل الإرهابي في عمّان ويدعو إلى إنزال أشد العقوبات بمرتكبيه ولي العهد يلتقي رئيس الوزراء الأستوني في تالين ولي العهد يشارك في قمة تالين الرقمية في أستونيا والد الشهيد السلايطة: ابني فداء الوطن وهو شهيد عند الله تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية للشركات الناشئة والبحث والابتكار الإفتاء العام: المعتدون على رجال الأمن خوارج هذا العصر الملك: الأردن لن يتهاون بمحاربة الارهاب .. ولن يسمح لأحد بتهديد أمن المملكة العيسوي يطمئن على الشرطي المصاب في الاعتداء الإرهابي بعمان نقابة المهندسين تدين الاعتداء الغادر على شهيد الامن العام الملك يتابع التطورات المرتبطة بالتحقيقات في الهجوم الإرهابي

محللون: خطاب بايدن يحمل الهزيمة للاحتلال والنصر للمقاومة

محللون: خطاب بايدن يحمل الهزيمة للاحتلال والنصر للمقاومة

رأى كتاب ومحللون، بأن خطاب الرئيس الأميركي جو بايدن، والأفكار التي طرحها المتعلقة بوقف الحرب في قطاع غزة، "يحمل العديد من الدلالات على هزيمة الاحتلال وتحقيق النصر للمقاومة وأهل غزة، لا سيما بأنه بات مدركا بأن حماس والمقاومة عصية على الانكسار والاستئصال".

وقال الكاتب والمحلل السياسي ياسر مناع لـ"قدس برس"، إن "خطاب بايدن كان عبارة عن إعادة صياغة للمقترح الإسرائيلي الأخير وفقا لفهمه الشخصي باللغة الخاصة به، ويعبر عن القناعة الأمريكية بضرورة إنهاء الحرب".

وأضاف مناع، أنه "كما حاول بايدن تقديم تطمينات للأطراف المعنية، إذ أكد لـغزة أن المبادرة تضمن وقف إطلاق النار والانسحاب من القطاع، في حين طمأن إسرائيل بأن أحداث 7 أكتوبر لن تتكرر لأن الحرب أضعفت قدرات الـمقاومة".

وتابع أن "إسرائيل من وجهة نظرها ستتظاهر بالنصر وفي المقابل ستحتفل الفلسطينيون بالنصر المتمثل أولا بالصمود طوال شهور الحرب ومن ثم الافراج عن الأسرى لاحقا والأهم من ذلك هو بقاء حماس والمقاومة على عكس ما توعد الاحتلال عبر كل الناطقين باسمه ابتداء بنتنياهو وانتهاء بأصغر متحدث باسمهم".

وأردف أن "أي طرح يطرح بغض النظر عن مصدره ويضمن وقف الحرب وإعادة الاعمار ستكون المقاومة معه وستتعاطى معه وعلى العكس من ذلك، فإن المقاومة لن تقبل أي حلول ترقيقيعة أو التفاف على شروط المقاومة وأهمها الانسحاب ووقف الحرب".

ورأى مناع، أن "نتنياهو واليمين يرغبون باستمرار الحرب، ولكن بايدن بهذه اللغة أراد إحراج نتنياهو وإجباره على القبول".

وختم أن "ما تقدم به بايدن يلتقي بشكل كبير مع ما قدمته حماس في الأسابيع الأخيرة ورفضته آنذاك حكومة الاحتلال وهذا بحد ذاته هو انجاز كبير للمقاومة الآن".

ويرى الكاتب عامر المصري من جانبه، أن "خطاب بايدن بهذه اللغة يعبر عن الهزيمة المدوية ليس فقط للاحتلال بكل لكل الأنظمة التي سعت إلى القضاء على حركة حماس والتي راهنت على الحلول العسكرية في اجتثاثها".

وقال المصري خلال حديثه لـ"قدس برس"، إن "المتمعن بكلمات بايدن يدرك أن الولايات المتحدة باتت متأكدة بأنه لا يمكن المضي بأي حل بعد انتهاء الحرب إلا بوجود حماس وخصيصا عندنا تحدث عن وجود ضمانات مصرية وقطرية بعدم تكرار ما حصل في 7 أكتوبر مجددا في المستقبل".

ويتوقع المصري، بأن "يكون رد حماس على الطرح إيجابيا كونه يلتقي إلى حد كبير مع ما تم طرحه مسبقا، بالإضافة إلى أن هناك قناعة بأن إسرائيل معنية أصلا بوقف الحرب كونها باتت تهدد استمرار وجودها".

واعتبر أنه "في حال رفضت إسرائيل الطرح وأصر نتنياهو على عناده، فإنه بالفعل يكون قد أوقع دولته في مأزق قد يصل إلى نهايتهم، نظرا إلى أن الاستمرار في الحرب يعني توسعها في الجبهات كافة".

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن، قال في وقت سابق الجمعة، إن "إسرائيل عرضت مقترحا شاملا بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح جميع المحتجزين، مكونا من ثلاث مراحل".

وأعلن بايدن في كلمة له بالبيت الأبيض، تفاصيل المقترح، وأهمها "وقف إطلاق نار مستدام وإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق المأهولة في غزة، ودخول المساعدات".

ووصف بايدن المقترح أنه "بمثابة خارطة طريق لوقف كامل وتام لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من جميع المناطق المأهولة بالسكان في غزة، والإفراج عن المحتجزين، وإطلاق سراح مئات من الأسرى الفلسطينيين".

وأوضح الرئيس الأميركي، أنه "جرى نقل المقترح من قطر إلى حركة (حماس)".

ولفت إلى أن المرحلة الأولى وفقا للمقترح، ستدوم ستة أسابيع، وتتضمن "وقف إطلاق نار شامل وكامل وانسحاب القوات الإسرائيلية من كل المناطق المأهولة في غزة وإطلاق سراح عدد من الرهائن بمن فيهم جرحى وشيوخ ونساء، مقابل إطلاق أسرى فلسطينيين".

وسيتم في هذه المرحلة، "تسليم ما بقي في غزة من جثث لمحتجزين إسرائيليين، كما سيعود الفلسطينيون إلى كل مناطق غزة بما في ذلك الشمال، وستدخل المساعدات إلى غزة بمعدل 600 شاحنة في اليوم".

وقال بايدن، إنه "وفي خلال هذه الأسابيع الست، (المرحلة الأولى) ستتفاوض إسرائيل وحماس على وقف دائم لإطلاق النار، لكنّ الهدنة ستستمر إذا ظلت المحادثات جارية".

وأوضح الرئيس الأميركي، أنه "سيتم في المرحلة الثانية تبادل كل الأسرى الأحياء بما في ذلك الجنود الإسرائيليون، في حين تشمل المرحلة الثالثة منه إعادة إعمار قطاع غزة".

كما تهدف المرحلة الثالثة، إلى "إعادة بناء البنية التحتية وتحسين الظروف المعيشية لسكان القطاع".

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.

وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة، إلى ارتقاء 36 ألفا و284 شهيدا، وإصابة 82 ألفا و57 آخرين، إلى جانب نزوح نحو 1.7 مليون شخص من سكان القطاع، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.

قدس برس