شريط الأخبار
العبيدات يستضيفون 150 شخصية عربية في كفرسوم اسرائيل تنشط بترويج وقوف دوافع "ارهابية" خلف قصة طائرة فلاي دبي عودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في الأردن الملك يستقبل مستشار الأمن القومي البريطاني الملك والعاهل الهولندي يبحثان المستجدات الإقليمية رفع أسعار تنكة البنزين بنوعيه والسولار دينارا المياه : ضبط 4 اعتداءات جديدة في الموقر لتعبئة صهاريج مخالفة إرادتان ملكيتان بإرجاء اجتماع مجلس الأمة ودعوته للانعقاد 2 تشرين الثاني المقبل الطاقة: مخزون المشتقات النفطية يكفي الأردن لـ 60 يوما ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.10 دينارا للغرام الوظائفي: أرباح الشركات المدرجة في بورصة عمّان تنمو 14.3% "المهندسين" تدعو الهيئة العامة الاستثنائية لمناقشة تعديلات قانون النقابة في 6 تشرين ثاني اتحاد العمال يطالب بتوفير آليات فعالة للشكاوى والحماية خلال تطبيق حملات الضبط للوافدين الأشغال المؤقتة لشقيقين قتلا رجلا لخلافات عائلية سابقة.. واستفزاز لحظي حل حزب الغد الأردني بقرار قضائي البنتاغون يعلن استكمال انسحاب قواته من العراق: أنهينا المهمة العسكرية درويش بين باريس و«جلسات البوح».. الشاعر الذي تجاوز القصيدة إلى الإنسان أوباش المستوطنين يصعّدون اعتداءاتهم في الضفة: تخريب مياه وسرقة زيتون وإصابة فتى الشاحنات تتوقف.. والعامل وحده يدفع الثمن اكسيوس: تعثر الوساطة القطرية بين طهران وواشنطن.. وتزايد احتمالات تجدد القتال

محللون: خطاب بايدن يحمل الهزيمة للاحتلال والنصر للمقاومة

محللون: خطاب بايدن يحمل الهزيمة للاحتلال والنصر للمقاومة

رأى كتاب ومحللون، بأن خطاب الرئيس الأميركي جو بايدن، والأفكار التي طرحها المتعلقة بوقف الحرب في قطاع غزة، "يحمل العديد من الدلالات على هزيمة الاحتلال وتحقيق النصر للمقاومة وأهل غزة، لا سيما بأنه بات مدركا بأن حماس والمقاومة عصية على الانكسار والاستئصال".

وقال الكاتب والمحلل السياسي ياسر مناع لـ"قدس برس"، إن "خطاب بايدن كان عبارة عن إعادة صياغة للمقترح الإسرائيلي الأخير وفقا لفهمه الشخصي باللغة الخاصة به، ويعبر عن القناعة الأمريكية بضرورة إنهاء الحرب".

وأضاف مناع، أنه "كما حاول بايدن تقديم تطمينات للأطراف المعنية، إذ أكد لـغزة أن المبادرة تضمن وقف إطلاق النار والانسحاب من القطاع، في حين طمأن إسرائيل بأن أحداث 7 أكتوبر لن تتكرر لأن الحرب أضعفت قدرات الـمقاومة".

وتابع أن "إسرائيل من وجهة نظرها ستتظاهر بالنصر وفي المقابل ستحتفل الفلسطينيون بالنصر المتمثل أولا بالصمود طوال شهور الحرب ومن ثم الافراج عن الأسرى لاحقا والأهم من ذلك هو بقاء حماس والمقاومة على عكس ما توعد الاحتلال عبر كل الناطقين باسمه ابتداء بنتنياهو وانتهاء بأصغر متحدث باسمهم".

وأردف أن "أي طرح يطرح بغض النظر عن مصدره ويضمن وقف الحرب وإعادة الاعمار ستكون المقاومة معه وستتعاطى معه وعلى العكس من ذلك، فإن المقاومة لن تقبل أي حلول ترقيقيعة أو التفاف على شروط المقاومة وأهمها الانسحاب ووقف الحرب".

ورأى مناع، أن "نتنياهو واليمين يرغبون باستمرار الحرب، ولكن بايدن بهذه اللغة أراد إحراج نتنياهو وإجباره على القبول".

وختم أن "ما تقدم به بايدن يلتقي بشكل كبير مع ما قدمته حماس في الأسابيع الأخيرة ورفضته آنذاك حكومة الاحتلال وهذا بحد ذاته هو انجاز كبير للمقاومة الآن".

ويرى الكاتب عامر المصري من جانبه، أن "خطاب بايدن بهذه اللغة يعبر عن الهزيمة المدوية ليس فقط للاحتلال بكل لكل الأنظمة التي سعت إلى القضاء على حركة حماس والتي راهنت على الحلول العسكرية في اجتثاثها".

وقال المصري خلال حديثه لـ"قدس برس"، إن "المتمعن بكلمات بايدن يدرك أن الولايات المتحدة باتت متأكدة بأنه لا يمكن المضي بأي حل بعد انتهاء الحرب إلا بوجود حماس وخصيصا عندنا تحدث عن وجود ضمانات مصرية وقطرية بعدم تكرار ما حصل في 7 أكتوبر مجددا في المستقبل".

ويتوقع المصري، بأن "يكون رد حماس على الطرح إيجابيا كونه يلتقي إلى حد كبير مع ما تم طرحه مسبقا، بالإضافة إلى أن هناك قناعة بأن إسرائيل معنية أصلا بوقف الحرب كونها باتت تهدد استمرار وجودها".

واعتبر أنه "في حال رفضت إسرائيل الطرح وأصر نتنياهو على عناده، فإنه بالفعل يكون قد أوقع دولته في مأزق قد يصل إلى نهايتهم، نظرا إلى أن الاستمرار في الحرب يعني توسعها في الجبهات كافة".

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن، قال في وقت سابق الجمعة، إن "إسرائيل عرضت مقترحا شاملا بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح جميع المحتجزين، مكونا من ثلاث مراحل".

وأعلن بايدن في كلمة له بالبيت الأبيض، تفاصيل المقترح، وأهمها "وقف إطلاق نار مستدام وإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق المأهولة في غزة، ودخول المساعدات".

ووصف بايدن المقترح أنه "بمثابة خارطة طريق لوقف كامل وتام لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من جميع المناطق المأهولة بالسكان في غزة، والإفراج عن المحتجزين، وإطلاق سراح مئات من الأسرى الفلسطينيين".

وأوضح الرئيس الأميركي، أنه "جرى نقل المقترح من قطر إلى حركة (حماس)".

ولفت إلى أن المرحلة الأولى وفقا للمقترح، ستدوم ستة أسابيع، وتتضمن "وقف إطلاق نار شامل وكامل وانسحاب القوات الإسرائيلية من كل المناطق المأهولة في غزة وإطلاق سراح عدد من الرهائن بمن فيهم جرحى وشيوخ ونساء، مقابل إطلاق أسرى فلسطينيين".

وسيتم في هذه المرحلة، "تسليم ما بقي في غزة من جثث لمحتجزين إسرائيليين، كما سيعود الفلسطينيون إلى كل مناطق غزة بما في ذلك الشمال، وستدخل المساعدات إلى غزة بمعدل 600 شاحنة في اليوم".

وقال بايدن، إنه "وفي خلال هذه الأسابيع الست، (المرحلة الأولى) ستتفاوض إسرائيل وحماس على وقف دائم لإطلاق النار، لكنّ الهدنة ستستمر إذا ظلت المحادثات جارية".

وأوضح الرئيس الأميركي، أنه "سيتم في المرحلة الثانية تبادل كل الأسرى الأحياء بما في ذلك الجنود الإسرائيليون، في حين تشمل المرحلة الثالثة منه إعادة إعمار قطاع غزة".

كما تهدف المرحلة الثالثة، إلى "إعادة بناء البنية التحتية وتحسين الظروف المعيشية لسكان القطاع".

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.

وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة، إلى ارتقاء 36 ألفا و284 شهيدا، وإصابة 82 ألفا و57 آخرين، إلى جانب نزوح نحو 1.7 مليون شخص من سكان القطاع، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.

قدس برس