شريط الأخبار
لقاء شبابي يناقش فرص العمل لمتقني اللغات في العقبة جائزة الحسن تختتم المستوى البرونزي من فعاليات الرحلة الاستكشافية "أوقاف الكورة" تنفذ مبادرة للتوعية بمناسك الحج "تطوير معان" تعلن جاهزية الواحة لاستقبال قوافل الحجاج الأردن يعزز شراكته الاقتصادية مع أوروبا ويستهدف زيادة الاستثمارات الأجنبية إضراب ثقافي يغلق عشرات الأجنحة في معرض "بينالي البندقية" الدولي تضامنا مع فلسطين لماذا يجب الامتناع عن تناول المغنسيوم مع القهوة؟ ولي العهد يدعو للتصويت لهدف التعمري إغلاق تلفريك عجلون 4 أيام ضمن خطة الصيانة الشاملة ثلاثية متتالية للحسين إربد تعزز تنافسية الدوري الأردني توقف مؤقت في تلفريك عجلون لضمان سلامة الزوار بدء تطبيق التعليمات الجديدة للفحص الفني للمركبات اعتبارًا من الأحد وزير النقل يجري جولة ميدانية شاملة في معان والعقبة لمتابعة مشاريع النقل والخدمات اللوجستية تجارة عمّان وبالتعاون مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تنظمان يوماً طبياً مجانياً لنكن أكثر مهنية "العفاف الخيرية" تزف عشرين عريسا وعروسا 300 قائد ديني مسيحي أمريكي يطالبون الكونغرس بوقف تسليح "إسرائيل" ودعم إغاثة غزة والقدس الأمم المتحدة:الاحتلال يجبر 40 ألف فلسطيني في الضفة على النزوح منتدى تواصل يجمع الشباب في البحر الميت لمناقشة مستقبل التقنية والذكاء الاصطناعي أبو غزالة: تسويق الأردن والاستفادة من قصص النجاح يعززان ثقة المستثمر الأجنبي

اسرائيل لا يمكنها تنفيذ هذه الاغتيالات .. هذه عمليات أمريكية وغربية معقدة

اسرائيل لا يمكنها تنفيذ هذه الاغتيالات .. هذه عمليات أمريكية وغربية معقدة

 


ناصر اللحام *

اول امر اعترفت إسرائيل في هذه الحرب هو فشلها الاستخباري وانهيار منظومة الإنذار لديها . فكيف فجأة تعافت وصارت تنجح في تنفيذ عمليات دقيقة ومعقدة في دول أخرى !! بينما فشلت في حماية حدود مستوطناتها!!

إسرائيل لا تملك القدرة ولا المعرفة ولا الامكانية ولا الجرأة لتنفيذ اغتيالات سياسية وامنية دولية كبيرة ومعقدة في بيروت وطهران وبغداد وفي كل العالم ، من دون مساهمة أمريكية مباشرة وتدخل عملياتي من حلف الناتو ومن جهاز المخابرات الأمريكية ومخابرات الغرب .

في بداية الخمسينيات فتح الموساد مكتبا له في تل ابيب على الطابق الثاني وعلّق يافطة تقول انه مكتب استشارات .

ولغاية اليوم بقي الموساد بنفس العقلية ( مكتب استشارات ) يفكر في اغتيال هذا القائد او ذاك ، ولكن التنفيذ وتحمّل نتائج التنفيذ له ظروف ومسؤوليات أكبر من إسرائيل بكثير .

الولايات المتحدة أعلنت بكل تواضع انها تقف الى جانب إسرائيل وتدافع عنها . وهذا تواضع كبير من العم سام لان تنفيذ الاغتيالات والمراقبة وطائرات التجسس ومراقبة الهواتف واختراق الأجواء وتعطيل الرادارات وتشغيل العملاء على الأرض والدعم اللوجستي لا يملكه الا أمريكا وهي التي جهزت ورتبت معظم عمليات الاغتيال في العالم ، ولا مانع لديها ان تأتي حكومة نتانياهو وتتبنى الاغتيال .

في اغتيال الجنرال قاسم سليماني كانت أمريكا هي التي خططت ونفذت كل العملية في مطار بغداد . وقد اعترف الرئيس ترامب انه طلب من نتانياهو ان يتبنى العملية ولكن نتانياهو خشي من الامر وانسحب . كذلك في اغتيال عماد مغنية في دمشق كانت المخابرات الامريكية حاضرة ومشاركة بقوة في التخطيط وفي التنفيذ وفي توفير انسحاب امن للقوات .

في اغتيال أبو جهاد في تونس قام الاسطول الأمريكي السادس بتوفير كل الدعم للكوماندوز الإسرائيلي حتى وصل شواطئ تونس . وفي عملية القرصنة على سفينة كارين أ في البحر الأحمر ساهم الاسطول الأمريكي في إعادة القوة الإسرائيلية قبل ان تغرق في أمواج البحر الأحمر القصيرة والقوية .

ببساطة .. لقد قررت أمريكا اغتيال قيادات الشرق الأوسط ، كما قررت من قبل منع اجراء انتخابات ديموقراطية في الأنظمة العربية لأنها تعلم ان نتيجة الانتخابات لن تكون في صالحها . وللإبقاء على زعماء التطبيع قررت اغتيال كل من لا يريد التطبيع مع اليمين الصهيوني المتطرف والتخلص من القادة الذين يرفضون اعتناق دين ابراهام .

لا استبعد ان تكون أمريكا هي التي فجرت مروحية الرئيس الإيراني رئيس ووزير خارجيته عبد اللهيان . ولا استبعد ان هذه هي البداية فقط .

دعونا لا ننسى كيف تم اغتيال الزعيم عرفات بالسم النووي حين فشل شارون في هزيمته . وبرأي أمريكا ان إسرائيل وان حكومة نتانياهو عجزت عن هزيمة حماس ، وعاجزة عن هزيمة حزب الله والمحور . فقررت التدخل عسكريا وامنيا واستدعت نتانياهو الى واشنطن لإجباره على الفوز في أي معركة .

لا يزال هناك العديد من قيادات الشرق الأوسط الذين يحرجون إسرائيل ويحرجون زعماء التطبيع وقد قررت أمريكا التخلص منهم ومنح إسرائيل الضعيفة الباكية سبق اعلان التنفيذ.

·       موقع امد الاخباري الفلسطيني