شريط الأخبار
أكسيوس: ترامب هاجم نتنياهو قائلا: "لولاي لكنتَ في السجن".. ووصفه بالمجنون وناكر الجميل رئيس الوزراء يلتقي نقيب المهندسين منصّة زين تستضيف فعالية لمجموعة مطوّري جوجل بعنوان "Build with AI Amman – The Roadshow" الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من خصومات وإعفاءات "المسقفات" والرسوم قبل نهاية حزيران تحويلات مرورية في طريق المطار بدءا من مساء الاربعاء المومني تتفقد مركز التحقق المترولوجي في ماركا وتشيد بجهود تعديل عدادات سيارات الأجرة ضبط اعتداءات على خط ناقل بالجيزة وتمديد مياه لمنازل مخالفة في الرصيفة استئصال ورم سرطاني باستخدام تقنية التجميد الجراحي في الخدمات الطبية 6 آلاف "تكسي" تعدّل عداداتها وفق التعرفة الجديدة في الأردن بعد عطلة العيد.. الأردنيون يترقبون عطلة رسمية جديدة بالأسماء...إعلان قائمة النشامى لنهائيات كأس العالم 2026 العيسوي يرعى احتفال حزب البناء الوطني بعيد الاستقلال الثمانين اتحاد الكتاب وأربعة عقود من العطاء التدخين بين الشباب في الأردن: تحد صحي واجتماعي واقتصادي إطلاق المرحلة الثانية من مبادرة "صحتك عمرك" بالعقبة لتشجيع الإقلاع عن التدخين ارتفاع أسعار الذهب محليًا 1.2 دينار للغرام الجرائم الإلكترونية تحذر من تداول الشائعات عبر مواقع التواصل بيان للامن العام: هذه الحقيقة الكاملة لجريمة الاشرفية تعرف على أسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم بنك الإسكان يواصل تمكين طلبة مؤسسة الحسين للسرطان من خلال منح جامعية

اسرائيل لا يمكنها تنفيذ هذه الاغتيالات .. هذه عمليات أمريكية وغربية معقدة

اسرائيل لا يمكنها تنفيذ هذه الاغتيالات .. هذه عمليات أمريكية وغربية معقدة

 


ناصر اللحام *

اول امر اعترفت إسرائيل في هذه الحرب هو فشلها الاستخباري وانهيار منظومة الإنذار لديها . فكيف فجأة تعافت وصارت تنجح في تنفيذ عمليات دقيقة ومعقدة في دول أخرى !! بينما فشلت في حماية حدود مستوطناتها!!

إسرائيل لا تملك القدرة ولا المعرفة ولا الامكانية ولا الجرأة لتنفيذ اغتيالات سياسية وامنية دولية كبيرة ومعقدة في بيروت وطهران وبغداد وفي كل العالم ، من دون مساهمة أمريكية مباشرة وتدخل عملياتي من حلف الناتو ومن جهاز المخابرات الأمريكية ومخابرات الغرب .

في بداية الخمسينيات فتح الموساد مكتبا له في تل ابيب على الطابق الثاني وعلّق يافطة تقول انه مكتب استشارات .

ولغاية اليوم بقي الموساد بنفس العقلية ( مكتب استشارات ) يفكر في اغتيال هذا القائد او ذاك ، ولكن التنفيذ وتحمّل نتائج التنفيذ له ظروف ومسؤوليات أكبر من إسرائيل بكثير .

الولايات المتحدة أعلنت بكل تواضع انها تقف الى جانب إسرائيل وتدافع عنها . وهذا تواضع كبير من العم سام لان تنفيذ الاغتيالات والمراقبة وطائرات التجسس ومراقبة الهواتف واختراق الأجواء وتعطيل الرادارات وتشغيل العملاء على الأرض والدعم اللوجستي لا يملكه الا أمريكا وهي التي جهزت ورتبت معظم عمليات الاغتيال في العالم ، ولا مانع لديها ان تأتي حكومة نتانياهو وتتبنى الاغتيال .

في اغتيال الجنرال قاسم سليماني كانت أمريكا هي التي خططت ونفذت كل العملية في مطار بغداد . وقد اعترف الرئيس ترامب انه طلب من نتانياهو ان يتبنى العملية ولكن نتانياهو خشي من الامر وانسحب . كذلك في اغتيال عماد مغنية في دمشق كانت المخابرات الامريكية حاضرة ومشاركة بقوة في التخطيط وفي التنفيذ وفي توفير انسحاب امن للقوات .

في اغتيال أبو جهاد في تونس قام الاسطول الأمريكي السادس بتوفير كل الدعم للكوماندوز الإسرائيلي حتى وصل شواطئ تونس . وفي عملية القرصنة على سفينة كارين أ في البحر الأحمر ساهم الاسطول الأمريكي في إعادة القوة الإسرائيلية قبل ان تغرق في أمواج البحر الأحمر القصيرة والقوية .

ببساطة .. لقد قررت أمريكا اغتيال قيادات الشرق الأوسط ، كما قررت من قبل منع اجراء انتخابات ديموقراطية في الأنظمة العربية لأنها تعلم ان نتيجة الانتخابات لن تكون في صالحها . وللإبقاء على زعماء التطبيع قررت اغتيال كل من لا يريد التطبيع مع اليمين الصهيوني المتطرف والتخلص من القادة الذين يرفضون اعتناق دين ابراهام .

لا استبعد ان تكون أمريكا هي التي فجرت مروحية الرئيس الإيراني رئيس ووزير خارجيته عبد اللهيان . ولا استبعد ان هذه هي البداية فقط .

دعونا لا ننسى كيف تم اغتيال الزعيم عرفات بالسم النووي حين فشل شارون في هزيمته . وبرأي أمريكا ان إسرائيل وان حكومة نتانياهو عجزت عن هزيمة حماس ، وعاجزة عن هزيمة حزب الله والمحور . فقررت التدخل عسكريا وامنيا واستدعت نتانياهو الى واشنطن لإجباره على الفوز في أي معركة .

لا يزال هناك العديد من قيادات الشرق الأوسط الذين يحرجون إسرائيل ويحرجون زعماء التطبيع وقد قررت أمريكا التخلص منهم ومنح إسرائيل الضعيفة الباكية سبق اعلان التنفيذ.

·       موقع امد الاخباري الفلسطيني