شريط الأخبار
الحكومة تدخل شريكًا مع استثمار أموال الضمان في محطة توليد كهرباء الحكومة: تمديد توفيق أوضاع العمالة الوافدة حتى الأول من كانون الاول ولي العهد يلتقي رئيس الوزراء الكرواتي في مدينة سبليت 4 وفيات بحادث سير مروع بالطريق الخلفي للعقبة مجلس الشباب لحوارات المستقبل يطلق فريق الإعلام الرقمي الشبابي تجربتي .. في حلّ مشكلات العمل الكبيرة ( التجربة الثانية ) وقفة مراجعة.. والاصطدام بجدار الحقيقة التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي معاريف: تقرير امريكي يحذر من ان إسرائيل على حافة حرب أهلية السابع من أكتوبر… اليوم الذي غيّر مجرى التاريخ اختتام أعمال "قمة الأمم المتحدة الدولية للمشتريات 2026" في عمّان تحت الرعاية الملكية تراجع أسعار الذهب عالميا تركيا: اجتماع حلف مكة بحث سبل حل المشكلة باليمن عبر الحوار والوسائل السلمية انفجار جهاز للتعقيم بمستشفى السلط.. و"الصحة" توضح: حادث فني محدود حلم تربوي أنيق جدًا من هو الوزير الذي أخفق؟ وفي ماذا أخفق؟ النفط فوق الـ100 دولار وسط استمرار المخاوف الأمنية في الشرق الأوسط الأردن يؤكد وقوفه المطلق مع السعودية في حماية أمنها وسيادتها ذنيبات: اهمية كبرى لمشروع سكة حديد العقبة – معان.. وقيمته 2.5 مليار دولار ليبرمان يجدد الحديث عن اطماع الاحتلال ويطرح مشروع كونفدرالية إسرائيلية – أردنية في الضفة!

اسرائيل لا يمكنها تنفيذ هذه الاغتيالات .. هذه عمليات أمريكية وغربية معقدة

اسرائيل لا يمكنها تنفيذ هذه الاغتيالات .. هذه عمليات أمريكية وغربية معقدة

 


ناصر اللحام *

اول امر اعترفت إسرائيل في هذه الحرب هو فشلها الاستخباري وانهيار منظومة الإنذار لديها . فكيف فجأة تعافت وصارت تنجح في تنفيذ عمليات دقيقة ومعقدة في دول أخرى !! بينما فشلت في حماية حدود مستوطناتها!!

إسرائيل لا تملك القدرة ولا المعرفة ولا الامكانية ولا الجرأة لتنفيذ اغتيالات سياسية وامنية دولية كبيرة ومعقدة في بيروت وطهران وبغداد وفي كل العالم ، من دون مساهمة أمريكية مباشرة وتدخل عملياتي من حلف الناتو ومن جهاز المخابرات الأمريكية ومخابرات الغرب .

في بداية الخمسينيات فتح الموساد مكتبا له في تل ابيب على الطابق الثاني وعلّق يافطة تقول انه مكتب استشارات .

ولغاية اليوم بقي الموساد بنفس العقلية ( مكتب استشارات ) يفكر في اغتيال هذا القائد او ذاك ، ولكن التنفيذ وتحمّل نتائج التنفيذ له ظروف ومسؤوليات أكبر من إسرائيل بكثير .

الولايات المتحدة أعلنت بكل تواضع انها تقف الى جانب إسرائيل وتدافع عنها . وهذا تواضع كبير من العم سام لان تنفيذ الاغتيالات والمراقبة وطائرات التجسس ومراقبة الهواتف واختراق الأجواء وتعطيل الرادارات وتشغيل العملاء على الأرض والدعم اللوجستي لا يملكه الا أمريكا وهي التي جهزت ورتبت معظم عمليات الاغتيال في العالم ، ولا مانع لديها ان تأتي حكومة نتانياهو وتتبنى الاغتيال .

في اغتيال الجنرال قاسم سليماني كانت أمريكا هي التي خططت ونفذت كل العملية في مطار بغداد . وقد اعترف الرئيس ترامب انه طلب من نتانياهو ان يتبنى العملية ولكن نتانياهو خشي من الامر وانسحب . كذلك في اغتيال عماد مغنية في دمشق كانت المخابرات الامريكية حاضرة ومشاركة بقوة في التخطيط وفي التنفيذ وفي توفير انسحاب امن للقوات .

في اغتيال أبو جهاد في تونس قام الاسطول الأمريكي السادس بتوفير كل الدعم للكوماندوز الإسرائيلي حتى وصل شواطئ تونس . وفي عملية القرصنة على سفينة كارين أ في البحر الأحمر ساهم الاسطول الأمريكي في إعادة القوة الإسرائيلية قبل ان تغرق في أمواج البحر الأحمر القصيرة والقوية .

ببساطة .. لقد قررت أمريكا اغتيال قيادات الشرق الأوسط ، كما قررت من قبل منع اجراء انتخابات ديموقراطية في الأنظمة العربية لأنها تعلم ان نتيجة الانتخابات لن تكون في صالحها . وللإبقاء على زعماء التطبيع قررت اغتيال كل من لا يريد التطبيع مع اليمين الصهيوني المتطرف والتخلص من القادة الذين يرفضون اعتناق دين ابراهام .

لا استبعد ان تكون أمريكا هي التي فجرت مروحية الرئيس الإيراني رئيس ووزير خارجيته عبد اللهيان . ولا استبعد ان هذه هي البداية فقط .

دعونا لا ننسى كيف تم اغتيال الزعيم عرفات بالسم النووي حين فشل شارون في هزيمته . وبرأي أمريكا ان إسرائيل وان حكومة نتانياهو عجزت عن هزيمة حماس ، وعاجزة عن هزيمة حزب الله والمحور . فقررت التدخل عسكريا وامنيا واستدعت نتانياهو الى واشنطن لإجباره على الفوز في أي معركة .

لا يزال هناك العديد من قيادات الشرق الأوسط الذين يحرجون إسرائيل ويحرجون زعماء التطبيع وقد قررت أمريكا التخلص منهم ومنح إسرائيل الضعيفة الباكية سبق اعلان التنفيذ.

·       موقع امد الاخباري الفلسطيني