شريط الأخبار
صفقة امريكية محتملة لبيع الأردن منظومة أسلحة بـ 100 مليون دولار الأردن و "النقد الدولي" يصلان إلى اتفاق بشان مراجعة الاصلاح الاقتصادي حين تنطق الجينات بما حاولت الخرائط إخفاءه تحريض اسرائيلي لواشنطن: ايران تدرس استخدام أسلحة كيميائية تسعة شهداء... فهل يليق بنا أن نحتفل وكأن شيئاً لم يحدث؟ الطراونة: "النواب" سيكثف الجلسات الرقابية.. ونهدف لتعزيز ثقة الشارع بالمجلس ترامب: سنوقف المساعدات لإسرائيل بنهاية العام الجاري! جمعية أدلاء السياح تعلن وقف التعامل مع برنامج القرض بصيغته الحالية الجنوب السوري وسيناريو "الفوضى غير الخلّاقة" مصانع الشيبس تحذر من تفاقم أزمتها وتطالب بحلول عاجلة تراعي الأبعاد الصحية والاقتصادية مشاجرة طلابية في جامعة البلقاء التطبيقية إيران على حافة الانفجار بين مفاوضات الفرصة الأخيرة وحسابات الضربة إيران تصر على استجابة واشنطن لشروطها السبعة قبل فتح هرمز ولي العهد يبدأ زيارة عمل إلى أستونيا الأربعاء انتخاب الطهراوي وابورمان مساعدين لرئيس مجلس النواب نيابة أمن الدولة توجه 7 تهم لمتهمي العمل الإرهابي بكنيسة حمود.. وتحيلها للمحكمة الغويري نائبا ثانيا لرئيس مجلس النواب أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين… اعتماد دولي جديد يرسّخ مسيرة التميّز ويعزّز الاستثمار في مستقبل التعليم برعاية الفوسفات .. إنطلاق أعمال المؤتمر الفني الدولي 38 للاتحاد العربي للأسمدة والمعرض المصاحب الحيصة: أكثر من 650 موقعا للحصاد المائي في الأردن بسعة 150 مليون م3

اسرائيل لا يمكنها تنفيذ هذه الاغتيالات .. هذه عمليات أمريكية وغربية معقدة

اسرائيل لا يمكنها تنفيذ هذه الاغتيالات .. هذه عمليات أمريكية وغربية معقدة

 


ناصر اللحام *

اول امر اعترفت إسرائيل في هذه الحرب هو فشلها الاستخباري وانهيار منظومة الإنذار لديها . فكيف فجأة تعافت وصارت تنجح في تنفيذ عمليات دقيقة ومعقدة في دول أخرى !! بينما فشلت في حماية حدود مستوطناتها!!

إسرائيل لا تملك القدرة ولا المعرفة ولا الامكانية ولا الجرأة لتنفيذ اغتيالات سياسية وامنية دولية كبيرة ومعقدة في بيروت وطهران وبغداد وفي كل العالم ، من دون مساهمة أمريكية مباشرة وتدخل عملياتي من حلف الناتو ومن جهاز المخابرات الأمريكية ومخابرات الغرب .

في بداية الخمسينيات فتح الموساد مكتبا له في تل ابيب على الطابق الثاني وعلّق يافطة تقول انه مكتب استشارات .

ولغاية اليوم بقي الموساد بنفس العقلية ( مكتب استشارات ) يفكر في اغتيال هذا القائد او ذاك ، ولكن التنفيذ وتحمّل نتائج التنفيذ له ظروف ومسؤوليات أكبر من إسرائيل بكثير .

الولايات المتحدة أعلنت بكل تواضع انها تقف الى جانب إسرائيل وتدافع عنها . وهذا تواضع كبير من العم سام لان تنفيذ الاغتيالات والمراقبة وطائرات التجسس ومراقبة الهواتف واختراق الأجواء وتعطيل الرادارات وتشغيل العملاء على الأرض والدعم اللوجستي لا يملكه الا أمريكا وهي التي جهزت ورتبت معظم عمليات الاغتيال في العالم ، ولا مانع لديها ان تأتي حكومة نتانياهو وتتبنى الاغتيال .

في اغتيال الجنرال قاسم سليماني كانت أمريكا هي التي خططت ونفذت كل العملية في مطار بغداد . وقد اعترف الرئيس ترامب انه طلب من نتانياهو ان يتبنى العملية ولكن نتانياهو خشي من الامر وانسحب . كذلك في اغتيال عماد مغنية في دمشق كانت المخابرات الامريكية حاضرة ومشاركة بقوة في التخطيط وفي التنفيذ وفي توفير انسحاب امن للقوات .

في اغتيال أبو جهاد في تونس قام الاسطول الأمريكي السادس بتوفير كل الدعم للكوماندوز الإسرائيلي حتى وصل شواطئ تونس . وفي عملية القرصنة على سفينة كارين أ في البحر الأحمر ساهم الاسطول الأمريكي في إعادة القوة الإسرائيلية قبل ان تغرق في أمواج البحر الأحمر القصيرة والقوية .

ببساطة .. لقد قررت أمريكا اغتيال قيادات الشرق الأوسط ، كما قررت من قبل منع اجراء انتخابات ديموقراطية في الأنظمة العربية لأنها تعلم ان نتيجة الانتخابات لن تكون في صالحها . وللإبقاء على زعماء التطبيع قررت اغتيال كل من لا يريد التطبيع مع اليمين الصهيوني المتطرف والتخلص من القادة الذين يرفضون اعتناق دين ابراهام .

لا استبعد ان تكون أمريكا هي التي فجرت مروحية الرئيس الإيراني رئيس ووزير خارجيته عبد اللهيان . ولا استبعد ان هذه هي البداية فقط .

دعونا لا ننسى كيف تم اغتيال الزعيم عرفات بالسم النووي حين فشل شارون في هزيمته . وبرأي أمريكا ان إسرائيل وان حكومة نتانياهو عجزت عن هزيمة حماس ، وعاجزة عن هزيمة حزب الله والمحور . فقررت التدخل عسكريا وامنيا واستدعت نتانياهو الى واشنطن لإجباره على الفوز في أي معركة .

لا يزال هناك العديد من قيادات الشرق الأوسط الذين يحرجون إسرائيل ويحرجون زعماء التطبيع وقد قررت أمريكا التخلص منهم ومنح إسرائيل الضعيفة الباكية سبق اعلان التنفيذ.

·       موقع امد الاخباري الفلسطيني