شريط الأخبار
الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة السلطة الفلسطينية تطالب بتحرك دولي لوقف سطو الاحتلال على 11 مليار دولار من أموالها مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات "المهندسين" تطلع وزير الأشغال على مخرجات اللجنة التوجيهية لصندوق التقاعد ولجنة تعديل التشريعات ​التعرف على هوية ضحية التدافع بالساحة الهاشمية شهباز شريف وبزشكيان: القدرات الدفاعية الإيرانية غير قابلة للتفاوض ترامب يدافع عن تفاهماته مع طهران: ايران وافقت على عمليات تفتيش نووية .. وسنبقي هرمز مفتوحا المنتخب الأردني: أبطال وضعوا الأردن في مركز اهتمام العالم ولي العهد يبحث إمكانية توسيع التعاون في مبادرات الذكاء الاصطناعي بكاليفورنيا شاب أردني يطلق منصة "بوينت زيرو" لإعادة تشكيل مستقبل التواصل الاجتماعي هآرتس: مجلس الأمن القومي الإسرائيلي يعيد بحث خطة تهجير غزة منتخب النشامى يعود إلى مقر إقامته الرسمي في بورتلاند الحكومة تقر نظام رخص الإعمار والرَّقابة عليها داخل حدود أمانة عمَّان ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخصة خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر معهد بيو: إسرائيل اكثر دولة عالميا معادية للديانات تحذير حزبي من مؤشرات اعادة الحكومة طرح مشروع "قانون الضمان" المرفوض بخلاف الرغبة الاسرائيلية.. تقارير: تزايد وتيرة الاتصالات الأمريكية مع السلطة الفلسطينية مجلس السيدات الصناعيات يعزز شراكاته مع الشركات الوطنية الداعمة لتمكين المرأة مشهد فلكي استثنائي يزين سماء الاردن باقتران القمر ونجم السماك الاعزل سامسونج تطلق ميزة Spidey Tracker بالتزامن مع اقتراب عرض فيلم Spider-Man: Brand New Day من إنتاج سوني بيكتشرز

المنطق: غياب أم انعدام؟

المنطق: غياب أم انعدام؟


د. ذوقان عبيدات

 

قيل في الغباء إنه انعدام المنطق، وقيل إن الأغبياء أذكياء لأنهم يحلون مشكلاتهم دون منطق، ودون ذكاء أو تفكير! والغبي هو من يتحدث كثيرًا دون أن يقول شيئًا! فهو كلام في اللاموضوع،

وقيل:

السكير يمكن أن يصحو، والمراهق سرعان ما ينضج، بينما الغباء يراكم غباءه ويطوّره على مدار الوقت!

والغباء وغياب المنطق ليس ابتلاءً، فلا تخلو جماعة من غباء!!

 

(01)

غباء برتبة عالية

 قلت في رثاء د محمد مامسر: إنه الوزير المنطقي الوحيد الذي تعاملت معه!

فقالوا: ماذا عن الآخرين؟

قلت ما رأيكم بمن غيّر قفل مكتب الأمين العام لمنعه من دخوله؟

وما رأيكم بآخر كان يسجل عدد الدقائق التي يتأخر بها الموظفون عن دوامهم صباحًا!

وحين تسأله عن مصدر معلوماته يقول: أرصدهم من شباك مكتبي!!

وآخر؛ اجتمع بعاملات التنظيف ورتّب لهن دوريات العمل!

ورابع؛ غضب من نجاح وزارته معتقدًا أن ليس له دور في نجاحها!

هذا ما يجعلني أصفهم بالمخلوقات العجيبة للدولة!

شكوت أحدهم مرة إلى الرئاسة، فقال لي أحد المتنفذين هناك:

"شو بعدك شايف"؟ لدينا نماذج أكثر غرابة!!

وهنا أتساءل: هل يتم اختيار غير الأذكياء أم أنهم يتحولون إلى ضعف الذكاء بعد اختيارهم؟

يبقى هذا لغز!

 

 

 

(02)

الصراع فلسطيني إسرائيلي وليس إيرانيًا إسرائيليًا

يقولون حزب الله لن يرد، ويتمنون ذلك! وحين يرد يقولون:

رد "فُتّيشي"! كم شخصًا قتل من اليهود ولا يقولون العدو!

ربما لأنه ليس عدوهم! ثم يتفنون بذكر قصص الرافضة والمجوس وعمالة إيران وأذرعها إلى إسرائيل! وعدوانها على سوريا.

قال أحدهم: ماذا فعل الحوثي؟

كم إسرائيليًا قتل؟ أما جماعة العراق من حركة النجباء: أليس هؤلاء من قتلوا الشهيد صدام؟

المهم نبشوا مذكرات إيرانية ليثبتوا سوء السلوك المجوسي منذ، بل قبل فجر الإسلام!

وأبدعوا في نشر صور لغزة حيث الحياة الخصبة قبل السابع من أكتوبر ليبرزوا أي جريمة ارتكبها أبطال 7 أكتوبر بحق الشعب الفلسطيني!!

إنهم يزرعون في أذهان العرب أن الصراع هو إيراني - إسرائيلي، في لعبة مكشوفة لحذف فلسطين والصراع الفلسطيني الإسرائيلي!

اليوم يتهامس هؤلاء ممن طفوا على سطحنا في تجريم المقاومة وداعميها! وغدا سيشتمون الشهداء وقد يجرّمون من يقول القدس عربية!!

 لهم سيادة على المنابر الإعلامية، ففي أكثر البرامج الحوارية، يُحضِرون أثنين من هؤلاء ليتفنّنوا في تتفيه المقاومة وداعميها، وبدلًا من الحوار والاختلاف:

يقول الثاني أؤيد ما قاله معالي الأول! فالحوار كان بين" نموذج من مخلوقات الدولة" وبين مؤيد له! يتسابقان في تتفيه المقاومة!!

لم يسأل أحد: لماذا تقتل إسرائيل قادة المقاومة وقادة من يدعمون المقاومة!!

فهمت علي جنابك؟