شريط الأخبار
الخضير: استحدات مسرح ثالث في مهرجان جرش.. وماركة فاعلة للمجتمع المحلي العمل: 5 الاف دينار بدل الغاء قرار تسفير العامل الوافد المخالف إيفانكا وغوينيث... قُبح الجمال اسرائيل تخلط الاوراق بضرب الضاحية الجنوبية.. ايران تهدد برد وترامب ينتقد مندوبا عن الملك.. الحنيطي يرعى حفل تخريج دورة القيادة والأركان المشتركة تجارة عمّان تعزز تميزها المؤسسي بثلاث شهادات دولية اربد الكبرى تباشر أعمال توسعة شارع أمام مدينة الحسن الرياضية الأمانة تضع خطة لاستيعاب أكبر عدد من مشاركي النّادي الرياضي الإدارية النيابية: منصة إلكترونية لتلقي الملاحظات حول مشروع قانون الإدارة المحلية الخرابشة: خطة لتقليل خسائر شركة الكهرباء الوطنية وتخفيض الفاقد الكهربائي البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر TEDxPSUT 2026 في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا من دروس الحرب على إيران: "التحالفات المرنة" ليست بديلاً عن "منظومة إقليمية للأمن والتعاون" "نيويورك تايمز": تحول كبير في تعامل الحزب الديمقراطي مع اللوبي المؤيد لإسرائيل "إيباك" تقارير إيرانية: مذكرة التفاهم مع واشنطن لا زالت "قيد الدراسة" ووفد قطري يصل لطهران العيسوي يفتتح ويتفقد مشاريع مبادرات ملكية في لواء الموقر إيران: طهران وافقت على عدم إنتاج أو امتلاك أسلحة نووية المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب مخدرات رئيس الوزراء يبحث مع المديرة المنتدبة لشؤون العمليات في البنك الدولي أولويات التعاون المشترك استمرار التسجيل لامتحان الشامل للدورة الصيفية 2026 كوادر من الاقتصاد الرقمي ضمن الفريق الفائز بالمركز الأول بمسابقة للأمن السيبراني

المنطق: غياب أم انعدام؟

المنطق: غياب أم انعدام؟


د. ذوقان عبيدات

 

قيل في الغباء إنه انعدام المنطق، وقيل إن الأغبياء أذكياء لأنهم يحلون مشكلاتهم دون منطق، ودون ذكاء أو تفكير! والغبي هو من يتحدث كثيرًا دون أن يقول شيئًا! فهو كلام في اللاموضوع،

وقيل:

السكير يمكن أن يصحو، والمراهق سرعان ما ينضج، بينما الغباء يراكم غباءه ويطوّره على مدار الوقت!

والغباء وغياب المنطق ليس ابتلاءً، فلا تخلو جماعة من غباء!!

 

(01)

غباء برتبة عالية

 قلت في رثاء د محمد مامسر: إنه الوزير المنطقي الوحيد الذي تعاملت معه!

فقالوا: ماذا عن الآخرين؟

قلت ما رأيكم بمن غيّر قفل مكتب الأمين العام لمنعه من دخوله؟

وما رأيكم بآخر كان يسجل عدد الدقائق التي يتأخر بها الموظفون عن دوامهم صباحًا!

وحين تسأله عن مصدر معلوماته يقول: أرصدهم من شباك مكتبي!!

وآخر؛ اجتمع بعاملات التنظيف ورتّب لهن دوريات العمل!

ورابع؛ غضب من نجاح وزارته معتقدًا أن ليس له دور في نجاحها!

هذا ما يجعلني أصفهم بالمخلوقات العجيبة للدولة!

شكوت أحدهم مرة إلى الرئاسة، فقال لي أحد المتنفذين هناك:

"شو بعدك شايف"؟ لدينا نماذج أكثر غرابة!!

وهنا أتساءل: هل يتم اختيار غير الأذكياء أم أنهم يتحولون إلى ضعف الذكاء بعد اختيارهم؟

يبقى هذا لغز!

 

 

 

(02)

الصراع فلسطيني إسرائيلي وليس إيرانيًا إسرائيليًا

يقولون حزب الله لن يرد، ويتمنون ذلك! وحين يرد يقولون:

رد "فُتّيشي"! كم شخصًا قتل من اليهود ولا يقولون العدو!

ربما لأنه ليس عدوهم! ثم يتفنون بذكر قصص الرافضة والمجوس وعمالة إيران وأذرعها إلى إسرائيل! وعدوانها على سوريا.

قال أحدهم: ماذا فعل الحوثي؟

كم إسرائيليًا قتل؟ أما جماعة العراق من حركة النجباء: أليس هؤلاء من قتلوا الشهيد صدام؟

المهم نبشوا مذكرات إيرانية ليثبتوا سوء السلوك المجوسي منذ، بل قبل فجر الإسلام!

وأبدعوا في نشر صور لغزة حيث الحياة الخصبة قبل السابع من أكتوبر ليبرزوا أي جريمة ارتكبها أبطال 7 أكتوبر بحق الشعب الفلسطيني!!

إنهم يزرعون في أذهان العرب أن الصراع هو إيراني - إسرائيلي، في لعبة مكشوفة لحذف فلسطين والصراع الفلسطيني الإسرائيلي!

اليوم يتهامس هؤلاء ممن طفوا على سطحنا في تجريم المقاومة وداعميها! وغدا سيشتمون الشهداء وقد يجرّمون من يقول القدس عربية!!

 لهم سيادة على المنابر الإعلامية، ففي أكثر البرامج الحوارية، يُحضِرون أثنين من هؤلاء ليتفنّنوا في تتفيه المقاومة وداعميها، وبدلًا من الحوار والاختلاف:

يقول الثاني أؤيد ما قاله معالي الأول! فالحوار كان بين" نموذج من مخلوقات الدولة" وبين مؤيد له! يتسابقان في تتفيه المقاومة!!

لم يسأل أحد: لماذا تقتل إسرائيل قادة المقاومة وقادة من يدعمون المقاومة!!

فهمت علي جنابك؟