شريط الأخبار
المسلماني يطالب بتأجيل القروض فوراً لإنقاذ قطاع السياحة والنقل بلاغ لرئيس الوزراء يلزم المؤسسات الرسمية بترشيد الانفاق بالأسماء ... فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة منتخب الناشئين للتايكواندو يحرز 8 ميداليات في بطولة تركيا ارتفاع على الحرارة وتقلبات جوية يتخللها أمطار متفرقة الجيش السوري يعلن ضبط انفاق واسلحة تهرب لحزب الله.. وجيش الاحتلال يخترق الاراضي السورية وصولا لجنوب لبنان وزراء خارجية الرباعية يعلنون عن اختراق محدود في جهود وقف حرب إيران الخرابشة: تعرفة فاتورة الكهرباء لآذار ستبقى كما هي.. ورفع المشتقات النفطية سيكون تدريجيًا الأردن ومصر تغلقان البدائل أمام المسافرين الإسرائيليين.. وأزمة طيران إسرائيلية غير مسبوقة حسان: رفضنا ان نكون ساحة للحرب.. والحكومة حريصة على ضمان استقرار الأسواق، وحمايةً المواطن الحكومة تقر اجراءات ودعم لقطاعات حيوية لمواجهة تداعيات الأزمة الأقليمية ولي العهد: تطوير البنية التحتية الرقمية لتحسين خدمات الإنترنت في المدارس الملك يستقبل الرئيس الاوكراني.. وبحث تطورات المنطقة ام تقتل طفلتيها ونفسها في الرمثا الحرس الثوري يهدد بضرب الجامعات المرتبطة بأمريكا وإسرائيل في المنطقة تجارة عمّان والجمعية الأردنية للسياحة الوافدة تبحثان تحديات القطاع الحرب متعددة الأبعاد: كيف تعيد إيران صياغة معادلات القوة عبر مضيق هرمز توثيق بالفيديو للاصابة: صاروخ إيراني يدمر مصنع كيماويات في النقب الفلسطيني نائب رئيس "النواب" يلتقي السفير الروسي "القدس الدولية" تدعو لموقف عربي حازم ضد الخطر المحدق بالأقصى

"اسرقوهم يرحمكم الله".. أستاذ بجامعة الأزهر يفتي بسرقة الغاز والكهرباء والمياه

اسرقوهم يرحمكم الله.. أستاذ بجامعة الأزهر يفتي بسرقة الغاز والكهرباء والمياه


                   

 "اسرقوهم يرحمكم الله”.ز هكذا استهل د.إمام رمضان إمام الأستاذ بجامعة الأزهر حديثه الذي بثه على مواقع التواصل الاجتماعي وأثار جدلا ساخنا لم يتوقف حتى كتابة هذه السطور.

الأستاذ الأزهري قدّم مبررات لدعوته المواطنين لسرقة الغاز والكهرباء والمياه ، واعتبرها البعض وجيهة فيما وصفها آخرون بالواهية المتهافتة.

د. إمام قال في المبررات التي ساقها: "ما دام استرداد الحقوق أو بعض الحقوق عند الحكومة بيسموه سرقة، أنا بقول لكم: اسرقوا حقوقكم”.

واستدل إمام بقول الله تعالى: "ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل”.

لم يكد الفيديو ينتشر حتى أصدرت جامعة الأزهر قرارا بالتحقيق معه، واستنفر الجميع للنيل منه والرد عليه.

وفيما وصف احدهم الفتوى بأنها جريمة تحريض وإثاره الرأي العام، لم يعدم الدكتور إمام من يدافع عنه، حيث أكد الكثيرون أنه لم يقل إلا الحق، متعللين بأن الدولة ضاعفت فواتير الكهرباء والمياه والغاز أضعافا كثيرة، الأمر الذي أفقر الناس وأحال حياتهم إلى جحيم.

في ذات السياق ذهب البعض إلى أنها فتوى لم يقصد منها الفهم الذى شاع عنها ، والأرجح أنه يريدها رسالة لمؤسسة الحكم بشيوع المظالم بطحن غير القادرين.

الأستاذ الأزهري التمس الكثيرون العذر له في فتواه، قال قائل منهم: "الموضوع لا يحتاج فتوى لأن حالياً الناس كل اللى بيقدر يستولى على شيء لا يتردد فى الاستيلاء عليه دون تفكير نتيجة الإحساس بالظلم خاصة فى أسعار الطعام والأدوية”.

من جهته قال أنور الهواري رئيس التحرير الأسبق لصحيفتي الوفد والمصري اليوم إنه لا يعترض أن تكون خطبة الجمعة في أي موضوع للشرع فيه قول يلزم بيانه للناس.

ويضيف متسائلا: أليس للشرع قول في قهر الشعوب وإفقارها أو في تجويعها من بعد قمعها ثم تزحيفها على بطونها؟! أم لم يرد عن الشرع الحنيف قول في ذلك؟!