شريط الأخبار
مشهد بصري مهيب في سماء عجلون احتفاء بمناسبة الاستقلال تفاصيل حالة الطقس في الاردن واجواء مثالية خلال عطلة العيد “بدر الأوج الأزرق” يضيء السماء.. ظاهرة نادرة لن تتكرر قبل 2080 رئيس الديوان الملكي يلتقي فعاليات مجتمعية من محافظة الزرقاء الملكة رانيا تهنئ خريجي المدارس وتدعو بالتوفيق لطلبة التوجيهي الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد الاستقلال القش للفقراء والقمح للسادة ترامب: طلبت عدم التعجل بإبرام اتفاق والحصار سيستمر حتى التوقيع نتنياهو: اتفقت مع ترامب ان أي اتفاق مع إيران يجب أن يزيل الخطر النووي الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى النواب الملك والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيا المستجدات الإقليمية المستشفى التخصصي يحصد خمس جوائز في "التميز التمريضي والقبالة 2026 "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت تطوير هوية عالمية موحدة للمنتجات الأردنية إسرائيل تزعم: تفكيك شبكة لتهريب الأسلحة والمخدرات عبر مصر والأردن الأردن و14 دولة يدينون افتتاح سفارة مزعومة لـ "أرض الصومال" في القدس الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون وقفة أمام مجمع النقابات المهنية احتفالًا بعيد الاستقلال الثمانين للمملكة مكافحة الفساد : إحالة 15 موظفاً من وزارة المالية إلى النيابة العامة بتهمة الإختلاس من «الحرب الطويلة» إلى «الردع التاريخي»… كيف يقرأ الصينيون الصراع مع امريكا؟

"اسرقوهم يرحمكم الله".. أستاذ بجامعة الأزهر يفتي بسرقة الغاز والكهرباء والمياه

اسرقوهم يرحمكم الله.. أستاذ بجامعة الأزهر يفتي بسرقة الغاز والكهرباء والمياه


                   

 "اسرقوهم يرحمكم الله”.ز هكذا استهل د.إمام رمضان إمام الأستاذ بجامعة الأزهر حديثه الذي بثه على مواقع التواصل الاجتماعي وأثار جدلا ساخنا لم يتوقف حتى كتابة هذه السطور.

الأستاذ الأزهري قدّم مبررات لدعوته المواطنين لسرقة الغاز والكهرباء والمياه ، واعتبرها البعض وجيهة فيما وصفها آخرون بالواهية المتهافتة.

د. إمام قال في المبررات التي ساقها: "ما دام استرداد الحقوق أو بعض الحقوق عند الحكومة بيسموه سرقة، أنا بقول لكم: اسرقوا حقوقكم”.

واستدل إمام بقول الله تعالى: "ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل”.

لم يكد الفيديو ينتشر حتى أصدرت جامعة الأزهر قرارا بالتحقيق معه، واستنفر الجميع للنيل منه والرد عليه.

وفيما وصف احدهم الفتوى بأنها جريمة تحريض وإثاره الرأي العام، لم يعدم الدكتور إمام من يدافع عنه، حيث أكد الكثيرون أنه لم يقل إلا الحق، متعللين بأن الدولة ضاعفت فواتير الكهرباء والمياه والغاز أضعافا كثيرة، الأمر الذي أفقر الناس وأحال حياتهم إلى جحيم.

في ذات السياق ذهب البعض إلى أنها فتوى لم يقصد منها الفهم الذى شاع عنها ، والأرجح أنه يريدها رسالة لمؤسسة الحكم بشيوع المظالم بطحن غير القادرين.

الأستاذ الأزهري التمس الكثيرون العذر له في فتواه، قال قائل منهم: "الموضوع لا يحتاج فتوى لأن حالياً الناس كل اللى بيقدر يستولى على شيء لا يتردد فى الاستيلاء عليه دون تفكير نتيجة الإحساس بالظلم خاصة فى أسعار الطعام والأدوية”.

من جهته قال أنور الهواري رئيس التحرير الأسبق لصحيفتي الوفد والمصري اليوم إنه لا يعترض أن تكون خطبة الجمعة في أي موضوع للشرع فيه قول يلزم بيانه للناس.

ويضيف متسائلا: أليس للشرع قول في قهر الشعوب وإفقارها أو في تجويعها من بعد قمعها ثم تزحيفها على بطونها؟! أم لم يرد عن الشرع الحنيف قول في ذلك؟!