شريط الأخبار
الولايات المتحدة تلغي تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب إيران بلا قيود: القوة المهيمنة بالشرق الأوسط من الآن فصاعداً لن تكون الولايات المتحدة أو إسرائيل بل إيران رحيل الفنان التشكيلي الفلسطيني الكبير سليمان منصور.. صاحب "جمل المحامل" وأحد حراس الذاكرة الوطنية جعفر العسكري: القومي العربي الذي بنى الدولة العراقية بين الهاشميين وبريطانيا والجيش المناصير: تراجع الدور التقليدي للمنطقة العربية في قطاع الطاقة بصورة تدريجية مَرَجَ الخِطابَين ينفعان! الضفة الغربية على أبواب انفجار الوجود.. واسرائيليون يحذرون من "القنبلة الموقوتة" ولي العهد يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي وسط جدل حول اسلوبه بالحديث..هيئة الإعلام تحيل خليل الزيود للنائب العام راكان السعايدة يكتب: الدولة الأردنية.. أيّ مزاج تقرأ؟ مستقبل الدولة الفلسطينية: الضرورة والترياق لجراح الشتات (٢) القتل عطشا.. الاحتلال يقصف محطة تحلية مياه حي "الشيخ رضوان" ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي لخنق إيران الملك والرئيس الصيني يشهدان توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين البلدين الملك: اللقاءات في الصين شكلت فرصًا مهمة لتعزيز شراكتنا الاستراتيجية من «علمي وأدبي» إلى أربعة حقول… والطالب هو الحائر. ! نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات منصة "ريل أب" Reelup) ) تعلن إنطلاقها في تشرين الأول المقبل بحضور 1000 شخصية الأردن والصين يصدران بيانا مشتركا من 15 بندا بعد مباحثات الملك والرئيس الصيني مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة

"اسرقوهم يرحمكم الله".. أستاذ بجامعة الأزهر يفتي بسرقة الغاز والكهرباء والمياه

اسرقوهم يرحمكم الله.. أستاذ بجامعة الأزهر يفتي بسرقة الغاز والكهرباء والمياه


                   

 "اسرقوهم يرحمكم الله”.ز هكذا استهل د.إمام رمضان إمام الأستاذ بجامعة الأزهر حديثه الذي بثه على مواقع التواصل الاجتماعي وأثار جدلا ساخنا لم يتوقف حتى كتابة هذه السطور.

الأستاذ الأزهري قدّم مبررات لدعوته المواطنين لسرقة الغاز والكهرباء والمياه ، واعتبرها البعض وجيهة فيما وصفها آخرون بالواهية المتهافتة.

د. إمام قال في المبررات التي ساقها: "ما دام استرداد الحقوق أو بعض الحقوق عند الحكومة بيسموه سرقة، أنا بقول لكم: اسرقوا حقوقكم”.

واستدل إمام بقول الله تعالى: "ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل”.

لم يكد الفيديو ينتشر حتى أصدرت جامعة الأزهر قرارا بالتحقيق معه، واستنفر الجميع للنيل منه والرد عليه.

وفيما وصف احدهم الفتوى بأنها جريمة تحريض وإثاره الرأي العام، لم يعدم الدكتور إمام من يدافع عنه، حيث أكد الكثيرون أنه لم يقل إلا الحق، متعللين بأن الدولة ضاعفت فواتير الكهرباء والمياه والغاز أضعافا كثيرة، الأمر الذي أفقر الناس وأحال حياتهم إلى جحيم.

في ذات السياق ذهب البعض إلى أنها فتوى لم يقصد منها الفهم الذى شاع عنها ، والأرجح أنه يريدها رسالة لمؤسسة الحكم بشيوع المظالم بطحن غير القادرين.

الأستاذ الأزهري التمس الكثيرون العذر له في فتواه، قال قائل منهم: "الموضوع لا يحتاج فتوى لأن حالياً الناس كل اللى بيقدر يستولى على شيء لا يتردد فى الاستيلاء عليه دون تفكير نتيجة الإحساس بالظلم خاصة فى أسعار الطعام والأدوية”.

من جهته قال أنور الهواري رئيس التحرير الأسبق لصحيفتي الوفد والمصري اليوم إنه لا يعترض أن تكون خطبة الجمعة في أي موضوع للشرع فيه قول يلزم بيانه للناس.

ويضيف متسائلا: أليس للشرع قول في قهر الشعوب وإفقارها أو في تجويعها من بعد قمعها ثم تزحيفها على بطونها؟! أم لم يرد عن الشرع الحنيف قول في ذلك؟!