شريط الأخبار
حالة جوية مدارية تجلب أمطارًا رعدية وانخفاضًا بدرجات الحرارة للأردن خلال الأيام المقبلة عض اصابع بين طهران وواشنطن.. كيف سيخرج ترامب من النار التي أشعلها في الشرق الأوسط؟ علان: وقف بيع الذهب عيار 14 في الأردن بعد عام من طرحه نتيجة ضعف الإقبال الجيش يحبط تهريب مخدرات عبر درون من الواجهة الغربية انخفاض مفاجئ على أسعار الذهب في الأردن وعيار 21 عند 95.700 في التسعيرة الثانية مستشفى المقاصد يعالج 331 مريضاً خلال يوم طبي مجاني في بصيرا بالطفيلة الأحوال المدنية.. دائرة وطنية.. وكنز إحصاءات الكاردينال بيتسابالا من الفحيص: الأردن واحة سلام ووئام تبدّل الأدوار… حين تُفرض الشروط ولا تُطلب حين يبدأ الجسر اليهودي الأميركي بالتصدّع: إسرائيل وخسارة الحليف الذي لم تتخيّل يومًا فقدانه ملكية الأراضي وقانون أملاك الغائبين الصهيوني استشهاد الإعلامية اللبنانية آمال خليل.. بعد ملاحقة الاحتلال لها بغارة ثانية هارتس: نهب واسع لمنازل جنوب لبنان على يد جنود الاحتلال وبعلم قادتهم ارتفاع أسعار الذهب إلى 96.50 دينارا للغرام في السوق المحلية إعلان من شركة مخابز الرغيف الفريد تدهور مركبة محملة بمواد غذائية شرق الموقر تعرف على أسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم طقس معتدل اليوم وارتفاع تدريجي على درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة الأمن العام يطلق مبادرة توعوية لعرض مركبات حوادث مرورية للحد من السرعة والسلوك الخطر ايران تعلن قبول تمديد وقف اطلاق النار.. ولم تحسم مشاركتها بالمفاوضات

"اسرقوهم يرحمكم الله".. أستاذ بجامعة الأزهر يفتي بسرقة الغاز والكهرباء والمياه

اسرقوهم يرحمكم الله.. أستاذ بجامعة الأزهر يفتي بسرقة الغاز والكهرباء والمياه


                   

 "اسرقوهم يرحمكم الله”.ز هكذا استهل د.إمام رمضان إمام الأستاذ بجامعة الأزهر حديثه الذي بثه على مواقع التواصل الاجتماعي وأثار جدلا ساخنا لم يتوقف حتى كتابة هذه السطور.

الأستاذ الأزهري قدّم مبررات لدعوته المواطنين لسرقة الغاز والكهرباء والمياه ، واعتبرها البعض وجيهة فيما وصفها آخرون بالواهية المتهافتة.

د. إمام قال في المبررات التي ساقها: "ما دام استرداد الحقوق أو بعض الحقوق عند الحكومة بيسموه سرقة، أنا بقول لكم: اسرقوا حقوقكم”.

واستدل إمام بقول الله تعالى: "ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل”.

لم يكد الفيديو ينتشر حتى أصدرت جامعة الأزهر قرارا بالتحقيق معه، واستنفر الجميع للنيل منه والرد عليه.

وفيما وصف احدهم الفتوى بأنها جريمة تحريض وإثاره الرأي العام، لم يعدم الدكتور إمام من يدافع عنه، حيث أكد الكثيرون أنه لم يقل إلا الحق، متعللين بأن الدولة ضاعفت فواتير الكهرباء والمياه والغاز أضعافا كثيرة، الأمر الذي أفقر الناس وأحال حياتهم إلى جحيم.

في ذات السياق ذهب البعض إلى أنها فتوى لم يقصد منها الفهم الذى شاع عنها ، والأرجح أنه يريدها رسالة لمؤسسة الحكم بشيوع المظالم بطحن غير القادرين.

الأستاذ الأزهري التمس الكثيرون العذر له في فتواه، قال قائل منهم: "الموضوع لا يحتاج فتوى لأن حالياً الناس كل اللى بيقدر يستولى على شيء لا يتردد فى الاستيلاء عليه دون تفكير نتيجة الإحساس بالظلم خاصة فى أسعار الطعام والأدوية”.

من جهته قال أنور الهواري رئيس التحرير الأسبق لصحيفتي الوفد والمصري اليوم إنه لا يعترض أن تكون خطبة الجمعة في أي موضوع للشرع فيه قول يلزم بيانه للناس.

ويضيف متسائلا: أليس للشرع قول في قهر الشعوب وإفقارها أو في تجويعها من بعد قمعها ثم تزحيفها على بطونها؟! أم لم يرد عن الشرع الحنيف قول في ذلك؟!