شريط الأخبار
تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد البدور:"182 قسطرة إنقاذ حياة" كابيتال بنك يطلق حملة القروض الشخصية بمزايا تنافسية وفترة سماح تصل لشهرين الخوف من حرب دائمة.. ََمسؤولون إسرائيليون يبحثون خيارات للخروج من حرب ايران يران تقصف مصفاة نفط وغاز ومسودعاتها في حيفا الجامعة الألمانية الأردنية ومؤسسة نهر الأردن توقعان اتفاقية تعاون وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل فريق الحسين يلتقي البقعة بدوري المحترفين لكرة القدم غدا وفيات الثلاثاء 10-3-2026 بالأسماء ... فصل التيار الكهربائي عن مناطق في المملكة اليوم وزير الخارجية يبحث مع نظيره العراقي تداعيات التصعيد في المنطقة بدء التحضيرات للنسخة الثلاثين من برومين ألترا ماراثون البحر الميت صيدلة "عمان العربية" تنظم عرضًا لمشاريع طلبة الصيدلة البحثية ضمن نهج التعليم القائم على المشاريع مركز الإبداع والابتكار وريادة الأعمال في جامعة عمان العربية يقيم حفل توزيع شهادات دورة تدريب المدربين (TOT) أسعار الذهب ترتفع دينارين للغرام في السوق المحلي اليوم الثلاثاء الأردن يدين استهداف القنصلية الإماراتية في إقليم كردستان ويؤكد تضامنه مع الإمارات تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد التنفيذ القضائي يحذر: دعاوى كيدية قد تُسقط صاحبها تحت طائلة القانون البدور: وزارة الصحة تنقذ 182 حالة قلبية طارئة خلال شباط ضمن بروتوكول عالمي للقسطرة كأس السلة.. الفيصلي يتغلب على الاتحاد والوحدات يتخطى الإنجليزية

"اسرقوهم يرحمكم الله".. أستاذ بجامعة الأزهر يفتي بسرقة الغاز والكهرباء والمياه

اسرقوهم يرحمكم الله.. أستاذ بجامعة الأزهر يفتي بسرقة الغاز والكهرباء والمياه


                   

 "اسرقوهم يرحمكم الله”.ز هكذا استهل د.إمام رمضان إمام الأستاذ بجامعة الأزهر حديثه الذي بثه على مواقع التواصل الاجتماعي وأثار جدلا ساخنا لم يتوقف حتى كتابة هذه السطور.

الأستاذ الأزهري قدّم مبررات لدعوته المواطنين لسرقة الغاز والكهرباء والمياه ، واعتبرها البعض وجيهة فيما وصفها آخرون بالواهية المتهافتة.

د. إمام قال في المبررات التي ساقها: "ما دام استرداد الحقوق أو بعض الحقوق عند الحكومة بيسموه سرقة، أنا بقول لكم: اسرقوا حقوقكم”.

واستدل إمام بقول الله تعالى: "ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل”.

لم يكد الفيديو ينتشر حتى أصدرت جامعة الأزهر قرارا بالتحقيق معه، واستنفر الجميع للنيل منه والرد عليه.

وفيما وصف احدهم الفتوى بأنها جريمة تحريض وإثاره الرأي العام، لم يعدم الدكتور إمام من يدافع عنه، حيث أكد الكثيرون أنه لم يقل إلا الحق، متعللين بأن الدولة ضاعفت فواتير الكهرباء والمياه والغاز أضعافا كثيرة، الأمر الذي أفقر الناس وأحال حياتهم إلى جحيم.

في ذات السياق ذهب البعض إلى أنها فتوى لم يقصد منها الفهم الذى شاع عنها ، والأرجح أنه يريدها رسالة لمؤسسة الحكم بشيوع المظالم بطحن غير القادرين.

الأستاذ الأزهري التمس الكثيرون العذر له في فتواه، قال قائل منهم: "الموضوع لا يحتاج فتوى لأن حالياً الناس كل اللى بيقدر يستولى على شيء لا يتردد فى الاستيلاء عليه دون تفكير نتيجة الإحساس بالظلم خاصة فى أسعار الطعام والأدوية”.

من جهته قال أنور الهواري رئيس التحرير الأسبق لصحيفتي الوفد والمصري اليوم إنه لا يعترض أن تكون خطبة الجمعة في أي موضوع للشرع فيه قول يلزم بيانه للناس.

ويضيف متسائلا: أليس للشرع قول في قهر الشعوب وإفقارها أو في تجويعها من بعد قمعها ثم تزحيفها على بطونها؟! أم لم يرد عن الشرع الحنيف قول في ذلك؟!