شريط الأخبار
القاضي والمعولي يؤكدان متانة علاقات الأردن وسلطنة عُمان وأهمية تعزيز التعاون البرلماني التهديدات تتوالى.. سومتريتش يهدد باسقاط السلطة الفلسطينية الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية الأمانة تطلق مبادرة " اقرأ لارتقي" اللجنة الوزارية العربية تدين التصاعد غير المسبوق لانتهاكات الاحتلال بالقدس بحثا عن شعبية بالانتخابات.. نتنياهو وكاتس يهددان بحرب شاملة بالضفة مشاجرة جماعية واصابة 6 أشخاص بطلق خرطوش في حي الونانات القوات المسلحة تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات في غفلة من الزمان.. ومصلحة الوطن فوق الجميع الحاج توفيق: مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي أولوية لغرف التجارة ارتفاع بيوعات الشقق 5% والأراضي 8% خلال شهر آب الاحتلال يواصل تجريف أراضي واد دعوق واقتلاع أشجار الزيتون جنوب جنين حملة حكومية لاستعراض نتائج عملها وانعكاساتها على المواطن بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على صحة مصابي حادث نويبع ايران تصعد: سنعلن عن منطقة محظورة خارج مضيق هرمز مسؤول قطري: حرب إيران أظهرت أن التحالف الاستراتيجي مع أمريكا غير كاف ذوقان عبيدات: بأي أمّية يحتفلون؟ مقتل جندي اسرائيلي مصاب "بصدمة حرب" برصاص الشرطة بعد أن اطلق عليهم النار

"اسرقوهم يرحمكم الله".. أستاذ بجامعة الأزهر يفتي بسرقة الغاز والكهرباء والمياه

اسرقوهم يرحمكم الله.. أستاذ بجامعة الأزهر يفتي بسرقة الغاز والكهرباء والمياه


                   

 "اسرقوهم يرحمكم الله”.ز هكذا استهل د.إمام رمضان إمام الأستاذ بجامعة الأزهر حديثه الذي بثه على مواقع التواصل الاجتماعي وأثار جدلا ساخنا لم يتوقف حتى كتابة هذه السطور.

الأستاذ الأزهري قدّم مبررات لدعوته المواطنين لسرقة الغاز والكهرباء والمياه ، واعتبرها البعض وجيهة فيما وصفها آخرون بالواهية المتهافتة.

د. إمام قال في المبررات التي ساقها: "ما دام استرداد الحقوق أو بعض الحقوق عند الحكومة بيسموه سرقة، أنا بقول لكم: اسرقوا حقوقكم”.

واستدل إمام بقول الله تعالى: "ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل”.

لم يكد الفيديو ينتشر حتى أصدرت جامعة الأزهر قرارا بالتحقيق معه، واستنفر الجميع للنيل منه والرد عليه.

وفيما وصف احدهم الفتوى بأنها جريمة تحريض وإثاره الرأي العام، لم يعدم الدكتور إمام من يدافع عنه، حيث أكد الكثيرون أنه لم يقل إلا الحق، متعللين بأن الدولة ضاعفت فواتير الكهرباء والمياه والغاز أضعافا كثيرة، الأمر الذي أفقر الناس وأحال حياتهم إلى جحيم.

في ذات السياق ذهب البعض إلى أنها فتوى لم يقصد منها الفهم الذى شاع عنها ، والأرجح أنه يريدها رسالة لمؤسسة الحكم بشيوع المظالم بطحن غير القادرين.

الأستاذ الأزهري التمس الكثيرون العذر له في فتواه، قال قائل منهم: "الموضوع لا يحتاج فتوى لأن حالياً الناس كل اللى بيقدر يستولى على شيء لا يتردد فى الاستيلاء عليه دون تفكير نتيجة الإحساس بالظلم خاصة فى أسعار الطعام والأدوية”.

من جهته قال أنور الهواري رئيس التحرير الأسبق لصحيفتي الوفد والمصري اليوم إنه لا يعترض أن تكون خطبة الجمعة في أي موضوع للشرع فيه قول يلزم بيانه للناس.

ويضيف متسائلا: أليس للشرع قول في قهر الشعوب وإفقارها أو في تجويعها من بعد قمعها ثم تزحيفها على بطونها؟! أم لم يرد عن الشرع الحنيف قول في ذلك؟!