شريط الأخبار
هكذا تحدث الشهيد وصفي التل في تشخيصه لفساد الحكومة!! العثور على جثة عليها آثار إطلاق نار في اربد.. والشرطة تحقق العودات يرعى رفع العلم الأردني وإزاحة الستار عن جدارية العائلة الهاشمية بمجمع النقابات المهنية مع بدء العام الدراسي.. بعض الأُسر تشعر بغصة لضيق الحال الديوان الملكي يهنئ الملكة رانيا بعيد ميلادها الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة المفوضية السامية: 70 دينارًا لكل لاجئ سوري في الأردن للعودة إلى سوريا "معاريف": دول خليجية تتجه نحو شراء أسلحة “إسرائيلية” "عار تاريخي".. معارضة فنلندية تهاجم تمديد التعاون الدفاعي مع "إسرائيل" قطاع النخيل في الأردن.. من نجاح إلى ريادة عالمية مستدامة الملكة: أحلى عيد ميلاد مع حبيباتي هكذا تقدموا (1) حوار بين الشهيدين ناجي العلي وغسان كنفاني: بين الخيمة والهرم أكبر صفقة في تاريخ الاحتلال.. اليونان توقّع صفقة عسكرية مع "إسرائيل" بـ3.6 مليارات دولار الإعلامي كارلسون: يجب عزل ترامب فورا.. وليس من حقه تدمير العالم ولي العهد يهنيء الملكة رانيا بعيد ميلادها من يمسك بـ "الريموت كنترول" في تعيينات مجالس أمناء الجامعات؟! ترامب يهدد بـ"ضربة قوية" لايران ردا على هجومها الحكومة تثبت أسعار المحروقات لشهر أيلول لماذا لا يثق المواطن بالقرار الرسمي؟

"اسرقوهم يرحمكم الله".. أستاذ بجامعة الأزهر يفتي بسرقة الغاز والكهرباء والمياه

اسرقوهم يرحمكم الله.. أستاذ بجامعة الأزهر يفتي بسرقة الغاز والكهرباء والمياه


                   

 "اسرقوهم يرحمكم الله”.ز هكذا استهل د.إمام رمضان إمام الأستاذ بجامعة الأزهر حديثه الذي بثه على مواقع التواصل الاجتماعي وأثار جدلا ساخنا لم يتوقف حتى كتابة هذه السطور.

الأستاذ الأزهري قدّم مبررات لدعوته المواطنين لسرقة الغاز والكهرباء والمياه ، واعتبرها البعض وجيهة فيما وصفها آخرون بالواهية المتهافتة.

د. إمام قال في المبررات التي ساقها: "ما دام استرداد الحقوق أو بعض الحقوق عند الحكومة بيسموه سرقة، أنا بقول لكم: اسرقوا حقوقكم”.

واستدل إمام بقول الله تعالى: "ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل”.

لم يكد الفيديو ينتشر حتى أصدرت جامعة الأزهر قرارا بالتحقيق معه، واستنفر الجميع للنيل منه والرد عليه.

وفيما وصف احدهم الفتوى بأنها جريمة تحريض وإثاره الرأي العام، لم يعدم الدكتور إمام من يدافع عنه، حيث أكد الكثيرون أنه لم يقل إلا الحق، متعللين بأن الدولة ضاعفت فواتير الكهرباء والمياه والغاز أضعافا كثيرة، الأمر الذي أفقر الناس وأحال حياتهم إلى جحيم.

في ذات السياق ذهب البعض إلى أنها فتوى لم يقصد منها الفهم الذى شاع عنها ، والأرجح أنه يريدها رسالة لمؤسسة الحكم بشيوع المظالم بطحن غير القادرين.

الأستاذ الأزهري التمس الكثيرون العذر له في فتواه، قال قائل منهم: "الموضوع لا يحتاج فتوى لأن حالياً الناس كل اللى بيقدر يستولى على شيء لا يتردد فى الاستيلاء عليه دون تفكير نتيجة الإحساس بالظلم خاصة فى أسعار الطعام والأدوية”.

من جهته قال أنور الهواري رئيس التحرير الأسبق لصحيفتي الوفد والمصري اليوم إنه لا يعترض أن تكون خطبة الجمعة في أي موضوع للشرع فيه قول يلزم بيانه للناس.

ويضيف متسائلا: أليس للشرع قول في قهر الشعوب وإفقارها أو في تجويعها من بعد قمعها ثم تزحيفها على بطونها؟! أم لم يرد عن الشرع الحنيف قول في ذلك؟!