شريط الأخبار
لماذا يؤجل ترامب عدوانه على ايران؟! لماذا لم تدخل سيول الامطار الى سد الوحدة؟ هذه هي القصة حرب الأرحام: تقريران دوليان يكشفان تدميرًا منهجيًا لصحة النساء والمواليد الجدد في غزة من يصنع سردية احتجاجات إيران؟ تحليل شبكي يكشف دور حسابات مرتبطة بإسرائيل قراءة استراتيجية\ الإنذار في القطب الشمالي: غرينلاند وأفول مفهوم السيادة.. القناة 14 العبرية: ترامب تتراجع باخر لحظة فجر الخميس عن ضرب ايران شعث يكشف عن خطة "الركام" في غزة ويعلن موعدا محددا لإعادة إعمار القطاع الأردن ولبنان يوقعان مذكرة لمشاريع الربط الكهربائي تعليمات وشروط لتأجيل خدمة العلم للمكلفين المقيمين بالخارج البنك التجاري يكشف تفاصيل السطو المسلح: إطلاق عيارات نارية ترهيبية ولي العهد يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته تحليل التأخير في الضربة الأميركية ضد إيران بين تكهنات الاستعداد او التراجع المسلماني يطالب بإعادة الضرائب على تذاكر السفر غير المُستَغَلّة المُطران د. ذمَسكينوس في مَجلس الحَسن ابو سيف مديراً لشركة تفوق للاستثمارات المالية عشيرة الضمور: طرد السفير الامريكي لمواقف بلاده بالقتل والتدمير لأهلنا في غزة أسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي الخميس ما الذي يحتاجه الأردن من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي؟ شراكة حقيقية لا إدارة أزمة انخفاض أسعار الدجاج وارتفاع البيض في 2025 حسان يلتقي عون: الأردن يقف إلى جانب لبنان

"اسرقوهم يرحمكم الله".. أستاذ بجامعة الأزهر يفتي بسرقة الغاز والكهرباء والمياه

اسرقوهم يرحمكم الله.. أستاذ بجامعة الأزهر يفتي بسرقة الغاز والكهرباء والمياه


                   

 "اسرقوهم يرحمكم الله”.ز هكذا استهل د.إمام رمضان إمام الأستاذ بجامعة الأزهر حديثه الذي بثه على مواقع التواصل الاجتماعي وأثار جدلا ساخنا لم يتوقف حتى كتابة هذه السطور.

الأستاذ الأزهري قدّم مبررات لدعوته المواطنين لسرقة الغاز والكهرباء والمياه ، واعتبرها البعض وجيهة فيما وصفها آخرون بالواهية المتهافتة.

د. إمام قال في المبررات التي ساقها: "ما دام استرداد الحقوق أو بعض الحقوق عند الحكومة بيسموه سرقة، أنا بقول لكم: اسرقوا حقوقكم”.

واستدل إمام بقول الله تعالى: "ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل”.

لم يكد الفيديو ينتشر حتى أصدرت جامعة الأزهر قرارا بالتحقيق معه، واستنفر الجميع للنيل منه والرد عليه.

وفيما وصف احدهم الفتوى بأنها جريمة تحريض وإثاره الرأي العام، لم يعدم الدكتور إمام من يدافع عنه، حيث أكد الكثيرون أنه لم يقل إلا الحق، متعللين بأن الدولة ضاعفت فواتير الكهرباء والمياه والغاز أضعافا كثيرة، الأمر الذي أفقر الناس وأحال حياتهم إلى جحيم.

في ذات السياق ذهب البعض إلى أنها فتوى لم يقصد منها الفهم الذى شاع عنها ، والأرجح أنه يريدها رسالة لمؤسسة الحكم بشيوع المظالم بطحن غير القادرين.

الأستاذ الأزهري التمس الكثيرون العذر له في فتواه، قال قائل منهم: "الموضوع لا يحتاج فتوى لأن حالياً الناس كل اللى بيقدر يستولى على شيء لا يتردد فى الاستيلاء عليه دون تفكير نتيجة الإحساس بالظلم خاصة فى أسعار الطعام والأدوية”.

من جهته قال أنور الهواري رئيس التحرير الأسبق لصحيفتي الوفد والمصري اليوم إنه لا يعترض أن تكون خطبة الجمعة في أي موضوع للشرع فيه قول يلزم بيانه للناس.

ويضيف متسائلا: أليس للشرع قول في قهر الشعوب وإفقارها أو في تجويعها من بعد قمعها ثم تزحيفها على بطونها؟! أم لم يرد عن الشرع الحنيف قول في ذلك؟!