شريط الأخبار
الأمن العام يوضّح: اعتداء على حدث بعمان بعد تغيير مسار باص لنقل الطلاب السيسي: عام 2030 سيكون نهاية مدة رئاستي لمصر.. ولا توريث يونيسف: 560 ألف طفل بغزة عادوا للتعليم وسط تدهور الخدمات الأساسية مجلس نقابة الأطباء الأردنية يوقف التعامل مع 4 شركات تأمين د. ذوقان عبيدات يكتب: يقلعون شجرة!! نزرع ألفًا!! المقاومة الخضراء! من يفرض الحجاب ومن يمنعه… وجهان للإقصاء ذاته الضمان تدعو المنشآت المدينة للاستفادة من تخفيض فائدة التقسيط زراعة عين الباشا: إزالة أشجار جافة في غابات وصفي التل .. ولا اعتداءات الخلافات تشتعل مجددًا بين أوباما ونتنياهو قبل أيام من الانتخابات الإسرائيلية “الحاسمة” موديز: الاقتصاد الأردني أظهر قدرة على الصمود رغم توترات المنطقة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام توسع اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون والمتضامنين في الضفة درجات حرارة دون معدلاتها وفرصة لزخات مطرية شمالا القوة البحرية تنقذ قاربين سياحيين فقدا السيطرة في خليج العقبة برميل خام برنت يلامس 110 دولارات للمرة الاولى منذ أيار بن عامي: إسرائيل تعيش الأبرتهايد وحل الدولتين غير ممكن حالياً إيطاليا تفتح تحقيقا يطال 12 مسؤولًا إسرائيليًا بتهم تعذيب واختطاف نشطاء أسطول الصمود الهند: نماذج ذكاء اصطناعي خارجة عن السيطرة اخترقت أنظمة تشغيلية لشركات التحالف العربي: اعتراض صواريخ ومسيرات حوثية "وول ستريت جورنال": مساع حوثية لتطوير صاروخ باليستي وتوسيع بنك أهدافهم لتصل كامل اسرائيل

واشنطن بوست: لا تصدقوا واشنطن فهي تدعم استراتيجية نتنياهو

واشنطن بوست: لا تصدقوا واشنطن فهي تدعم استراتيجية نتنياهو


 

قال بيري بيكون جونيور، كاتب عمود في صحيفة واشنطن بوست، إن أجهزة الإعلام تصوّر سياسات إدارة الرئيس جو بايدن تجاه الشرق الأوسط على أنها حسنة النية، لكنها غير فعّالة.

وأشار إلى أن مساعدي الرئيس يقولون إن بايدن وفريقه يضغطون "بشدة” من أجل التوصل إلى حل ينهي العنف. ويُقال أيضا إن بايدن ينتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ويوبخه عندما يتحدث الاثنان على انفراد، لكنه لا يستطيع إقناعه بإستراتيجية تقلل من سقوط ضحايا فلسطينيين.

ومع أنه ربما تكون هناك بعض الحقيقة في ما يقال، وفق كاتب المقال الذي يضيف أن قناعته تزداد -بعد مرور عام على الصراع الذي تتسع رقعته إلى ما وراء قطاع غزة– بأن إدارة بايدن تتفق إلى حد كبير مع إستراتيجية نتنياهو، رغم أنها تلمح أحيانا إلى خلاف ذلك. فسياسات نتنياهو، من نواحٍ عديدة، هي نفسها سياسات الولايات المتحدة، والاعتراف بذلك هو الخطوة الأولى -برأي بيكون جونيور- لتغييرها.

سياسات نتنياهو، هي من نواحٍ عديدة، نفسها سياسات الولايات المتحدة، والاعتراف بذلك هو الخطوة الأولى لتغييرها.

ووفق المقال، فإن أميركا ليست القوة المطلقة في العالم، ومن الصعب تصديق فكرة أنها لا تملك تأثيرا كبيرا على حليف مقرب تقدم له أسلحة بمليارات الدولارات.

ففي النهاية، غالبا ما تخضع الحكومات الأجنبية لإرادة الولايات المتحدة، كما يعتقد الكاتب الذي ضرب أمثلة على ذلك برضوخ المكسيك لمطالب إدارة بايدن لها بوقف تدفق المهاجرين عبر حدودها. كما جأر القادة الأوكرانيون أحيانا بالشكوى من كثرة الشروط المرتبطة بالمساعدات العسكرية الأميركية التي يحصلون عليها لقتال روسيا.

وتابع قائلا إن رد الولايات المتحدة غالبا ما يكون "عدوانيا جدا” عندما لا تحصل على ما تريد، وليس أدل على ذلك من مصادرتها الشهر الماضي طائرة كان يستخدمها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي أغضب المسؤولين الأميركيين بعدم تخليه عن السلطة "رغم الأدلة الواضحة على خسارته في الانتخابات الأخيرة”.

وعلى النقيض من ذلك -بحسب الكاتب- لم تتخذ الحكومة الأميركية سوى القليل من الإجراءات لكبح جماح إسرائيل، مثل ربط المساعدات العسكرية بتقليل الخسائر في صفوف المدنيين.

وزعم بيكون أن بايدن وكبار مساعديه بذلوا جهدا عظيما لتجاهل أو التقليل من شأن التحركات الإسرائيلية التي انتقدتها بشدة جماعات حقوق الإنسان والدول الأخرى وحتى المسؤولين المهنيين داخل الحكومة الأميركية.

وتشمل تلك التحركات منع إسرائيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين الفلسطينيين، وقتلها رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية، وتفجيرها أجهزة الاستدعاء الآلي التي يستخدمها حزب الله اللبناني.

وقال بيكون جونيور إنه لا يقترح أن تتوقف إسرائيل عن محاولة تدمير حماس وحزب الله لمجرد أن الولايات المتحدة طلبت منها ذلك. ولكن لو ضغطت عليها بقوة، لكان من الممكن -من وجهة نظر المقال- أن تُجبر إسرائيل على الحد من معاناة المدنيين الفلسطينيين الذين لم يكن لهم أي دور في هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. وقد شجّع الدعم الأميركي غير المشروط الإسرائيليين على اتخاذ إجراءات "عدوانية مفرطة”.

وتساءل عن السبب الذي يمنع الولايات المتحدة من لجم إسرائيل فعليا، ويجيب هو نفسه بأنها لا تريد ذلك حقا. وأردف أن تعليقات بايدن العلنية وتصريحات مسؤولي الإدارة الأميركية الآخرين تتفق بشكل عام مع وجهة نظر نتنياهو حول الشرق الأوسط. ويصور القادة في تل أبيب وواشنطن إسرئيل على أنها "دولة ديمقراطية حسنة الأخلاق محاطة بدول معادية لوجودها”.

ونصح الكاتب بأن تعمل الولايات المتحدة على صياغة سياسة جديدة تجاه إسرائيل، وبدلا من إلقاء المحاضرات على نتنياهو أو بايدن حول عدد الأطفال الذين يموتون أو يتضورون جوعا، "علينا أن ندفعهما لإعادة النظر في الأفكار الجوهرية الكامنة وراء تحالفهما”.

وشدد على ضرورة أن تكف الولايات المتحدة عن التدخل في حروب باردة (وساخنة) طويلة الأمد مع الصين أو إيران أو روسيا أو أي دولة أخرى، بل يجب أن تدين أفعالًا محددة، مثل غزو روسيا لأوكرانيا، وانتقاد الحلفاء، سواء بريطانيا أو إسرائيل، عندما يتصرفون بشكل غير عادل.

وأكد أن لا شيء مما يفعله قادة حماس أو حزب الله أو إيران يبرر سقوط أعداد كبيرة من القتلى المدنيين، وما كان ينبغي لبايدن ومساعديه أن يقولوا ما ظلوا يرددونه باستمرار العام الماضي من أن "حياة الإسرائيليين والفلسطينيين مهمة”، وليس القول إن "لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها”.

وختم بيكون جونيور مقاله بلهجة غاضبة، قائلا إن على إدارة بايدن ومنتقدي ما تقوم به إسرائيل التوقف عن التذمر من نتنياهو، "فهو ليس وحده المشكلة”، وإن على الولايات المتحدة إما أن تقر باتفاقها مع إستراتيجيته، وإما أن تتخذ خطوات حقيقية لدفعه في اتجاه أقل تدميرا.