شريط الأخبار
ترامب يصعد ويفرض حصارا على مضيق هرمز.. ويهدد ايران بتدمير "ما تبقى" منها صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي لعام 2025 4 كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي الحكومة تتسلم تعديلات "اللجنة النيابية" للضمان.. والبكار: سنستعين بفريق خبراء محايد لدراسة المقترحات الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري "الطاقة" و"المهندسين" تطلقان الحملة الوطنية لترشيد الطاقة قيمتها مليون دولار .. لوحة لبيكاسو ستباع مقابل 116 دولارا 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب برونزيتان لمنتخب الكراتيه في الدوري العالمي بالصين بنك القاهرة عمّان ينظّم حملة للتبرع بالدم لموظفيه دعمًا للجهود الوطنية جامعة البترا تطلق بوابة إلكترونية لربط ثلاثين ألف خريج بسوق العمل 406 ملايين دينار صادرات تجارة عمان بالربع الأول للعام الحالي سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضاً تفاعلياً في جامعة عمان الأهلية في إطار تجديد الشراكة بين الطرفين القاضي يهنئ المسيحيين بعيد الفصح ويؤكد وحدة الأردنيين تحت القيادة الهاشمية الكنائس المسيحية في الأردن تحتفل بعيد الفصح بنك صفوة الإسلامي يفتتح فرعه في إربد سيتي سنتر بموقعه الجديد داخل المول بالصور ....عمّان الأهلية تنظم مؤتمر IEEE الأردن بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء إصابة فتى بجروح بالغة إثر سقوطه داخل فندق مهجور في عمّان

سيناريوهات ثلاثة: أحلاها مر ... ولكن!

سيناريوهات ثلاثة: أحلاها مر ... ولكن!


د. أسعد عبد الرحمن

بعد الانتصار الكاسح للرئيس الأمريكي السابق (والقادم) دونالد ترامب خاصة بعد"استيلائه على السلطات الثلاثة"، كثرت الآراء حول مستقبل العلاقات الامريكية /الإسرائيلية والموقف من الصراع العربي- الصهيوني. وفي هذا السياق، أمكن –اساساً من ادبيات سياسية إسرائيلية وغربية رصينة- حصر ثلاثة سيناريوهات كبرى

أولها: يستند الى ما يخطط له بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي (ايضاً المنفرد راهنا  بالحكم). والمقصود هنا: تكرار عملية "حلب البقرة”(الامريكية الترامبية) مع بداية الفترة الرئاسية الجديدة للرئيس المنتخب. وفي هذا النطاق، وفي مستوى الحد الأدنى، يدفع نتنياهو- بقوة شهية مفتوحة -نحو تكبير "إسرائيل الصغيرة جداً” (وفق تعبير ترامب). و عليه، يخطط "ملك إسرائيل" للحصول على موافقة ودعم "الملك ترامب" لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية والاعتراف بشرعية "مستوطنات” اضافية فيها وأيضاً تأكيد السيطرة الإسرائيلية على شمال قطاع غزة وربما اطلاق "وحش الاستيطان” فيه ، علاوة على إقامة منطقة امنية عازلة في لبنان حتى حدود نهر الليطاني! ولعل قمة اماني نتنياهو: النجاح في اقناع الرئيس الأمريكي القادم بشن حرب لضرب النظام الإيراني ومؤسساته ومرتكزاته وبالذات "المنشآت النووية”. وفي هذا السياق، يجد الباحث عديد الآراء والاقتباسات الإسرائيلية والغربية واالعربية المتزنة التي ترجح هذا السيناريو وبخاصة بعد اتضاح الصورة العامة للطاقم الذي سيتولى الحكم الى جانب الرئيس ترامب، وهو طاقم يضم مجموعة من المتطرفين والمتشددين الصهاينة "الموالين" لإسرائيل (ربما أحياناً أكثر من ولائهم للولايات المتحدة ذاتها) وبعضهم كذلك من ألد خصوم الصين وايران.

أما السيناريو الثاني فمختلف كثيراً حيث إن عدداً متزايداً من المراقبين الإسرائيليين (وغيرهم) يتوقع ان لا يتجاوب الرئيس الأمريكي القادم مع كل ما يتمناه نتنياهو وائتلافه الحاكم. فترامب النرجسي/الدكتاتوري (وبالذات وان هذه هي ولايته الأخيرة) يسعى بكل قوة لدخول التاريخ بصفته "باني أمريكا العظيمة" و"مطفئ حرائق الحروب" حول العالم، علاوة على توسيعه لاتفاقات ابراهام (بما يؤهله ربما لنيل جائزة نوبل للسلام منهياً ،بالتالي، رصيده الجنائي المتعدد الذي التصق باسمه عبر سنوات). ولذلك، من المرجح ان يراعي الرئيس ترامب المملكة العربية السعودية ودورها، خاصة بعد تأكيد صورتها بوصفها القائدة للمعسكر الإسلامي (السني اساساً لكن غير المتصادم بل ربما المتعاون مع المعسكر الإسلامي الشيعي) .ويضاف الى هذا "نجاح" نتنياهو في "حرق "سمعته السياسية بما جعله يصبح عبئاً على حلفائه اذ بعد ان أصبحت "صيانته...عالية التكاليف" الامر الذي جعل أحدهم يتوقع ان يتولى ترامب اطاحة نتنياهو!! ومع ذلك، فإنك لن تجد باحثاً أو مراقباً رصيناً يأمل في ان يتراجع الرئيس ترامب عن جوهر سياساته السابقة المتضمنة اساساً فيما سبق واسماه "صفقة القرن" سيئة السمعة والصيت!

وعن السيناريو الثالث، يتزايد عدد من يرى من السياسيين والباحثين والإعلاميين والعسكريين بان محصلة سياسة ترامب في عهده الجديد ستكون مزيجاً (غير محدد النسب المئوية بدقة) يضم في ثناياه خليطا من عناصر ومكونات السياسة والمواقف الموصوفة  في السيناريوهين السابقين.

اذن، نحن امام مضامين ثلاثة سيناريوهات قاسية احلاها مرّ المذاق والنتائج، ومن المرجح  لها ان تدوم معنا لسنوات اربع عجاف! غير ان هذا الاستخلاص يجب ان لا ينسينا حقيقة ان عهد ترامب الأول مضى دون ان يستطيع فرض سياسته و رؤيته على الشعب الفلسطيني المصابر والمناضل والمقاوم منذ "قرن" من الزمان، وهو – ومعه شرفاء واحرار العالم- كفيل بتجاوز صفقة "قرن" ترامب بنسختها الجديدة المتوقعة!!! ــ الراي