شريط الأخبار
البرلمان العراقي ينتخب نزار آميدي رئيسًا جديدًا للبلاد تواصل مفاوضات إسلام آباد بين واشنطن وطهران.. وخلاف هرمز عقبة حتى الان الأردن يدين اعتداء الاحتلال على المسيحيين في القدس خلال مسيرات “سبت النور” مصابون جراء اعتداء الاحتلال على احتفالات المسيحيين في مدينة القدس "الدولية للدفاع عن القدس" تدين بشدة اقتحام وإخلاء المصلين من كنيسة القيامة بني هاني يدعو الحكومة لإجراء حوار شامل وواسع حول مشروع قانون الضمان الاجتماعي الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر "درون" عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي اتحاد العمال: المجلس المركزي يدعم المقترحات المقدمة لمجلس النواب بشأن تعديلات الضمان سلطة المياه: ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب البدور يزور مستشفى الطفيلة و 7 مراكز صحية في الكرك والطفيلة كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم زيارة علمية إلى مجلس النواب الأردني طبخة "الضمان المعدل" تقترب من الإستواء: "العمل النيابية" تتمسك بتعديلاتها واستبعاد خيار رد القانون.. فما الذي تعده الحكومة "المتحفظة"؟! سنعود يومًا... الاستخبارات الأمريكية: إيران ما تزال تمتلك آلاف الصواريخ الباليستية.. والصين تستعد لتزويدها بمنظومات دفاع جوي جديدة 4 مشروبات دافئة تُرطّب الجسم بفاعلية تُقارب الماء اعلان توظيف صادر عن جامعة الزرقاء الأميرة بسمة بنت علي ترعى ورشة "البحث العلمي لتعزيز الاستدامة المواجهة المؤجلة بين الأردن و"إسرائيل" "المستقلة للانتخاب" تنظم ورشة حول تمكين المرأة للقيادة السياسية والمشاركة الانتخابية

سيناريوهات ثلاثة: أحلاها مر ... ولكن!

سيناريوهات ثلاثة: أحلاها مر ... ولكن!


د. أسعد عبد الرحمن

بعد الانتصار الكاسح للرئيس الأمريكي السابق (والقادم) دونالد ترامب خاصة بعد"استيلائه على السلطات الثلاثة"، كثرت الآراء حول مستقبل العلاقات الامريكية /الإسرائيلية والموقف من الصراع العربي- الصهيوني. وفي هذا السياق، أمكن –اساساً من ادبيات سياسية إسرائيلية وغربية رصينة- حصر ثلاثة سيناريوهات كبرى

أولها: يستند الى ما يخطط له بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي (ايضاً المنفرد راهنا  بالحكم). والمقصود هنا: تكرار عملية "حلب البقرة”(الامريكية الترامبية) مع بداية الفترة الرئاسية الجديدة للرئيس المنتخب. وفي هذا النطاق، وفي مستوى الحد الأدنى، يدفع نتنياهو- بقوة شهية مفتوحة -نحو تكبير "إسرائيل الصغيرة جداً” (وفق تعبير ترامب). و عليه، يخطط "ملك إسرائيل" للحصول على موافقة ودعم "الملك ترامب" لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية والاعتراف بشرعية "مستوطنات” اضافية فيها وأيضاً تأكيد السيطرة الإسرائيلية على شمال قطاع غزة وربما اطلاق "وحش الاستيطان” فيه ، علاوة على إقامة منطقة امنية عازلة في لبنان حتى حدود نهر الليطاني! ولعل قمة اماني نتنياهو: النجاح في اقناع الرئيس الأمريكي القادم بشن حرب لضرب النظام الإيراني ومؤسساته ومرتكزاته وبالذات "المنشآت النووية”. وفي هذا السياق، يجد الباحث عديد الآراء والاقتباسات الإسرائيلية والغربية واالعربية المتزنة التي ترجح هذا السيناريو وبخاصة بعد اتضاح الصورة العامة للطاقم الذي سيتولى الحكم الى جانب الرئيس ترامب، وهو طاقم يضم مجموعة من المتطرفين والمتشددين الصهاينة "الموالين" لإسرائيل (ربما أحياناً أكثر من ولائهم للولايات المتحدة ذاتها) وبعضهم كذلك من ألد خصوم الصين وايران.

أما السيناريو الثاني فمختلف كثيراً حيث إن عدداً متزايداً من المراقبين الإسرائيليين (وغيرهم) يتوقع ان لا يتجاوب الرئيس الأمريكي القادم مع كل ما يتمناه نتنياهو وائتلافه الحاكم. فترامب النرجسي/الدكتاتوري (وبالذات وان هذه هي ولايته الأخيرة) يسعى بكل قوة لدخول التاريخ بصفته "باني أمريكا العظيمة" و"مطفئ حرائق الحروب" حول العالم، علاوة على توسيعه لاتفاقات ابراهام (بما يؤهله ربما لنيل جائزة نوبل للسلام منهياً ،بالتالي، رصيده الجنائي المتعدد الذي التصق باسمه عبر سنوات). ولذلك، من المرجح ان يراعي الرئيس ترامب المملكة العربية السعودية ودورها، خاصة بعد تأكيد صورتها بوصفها القائدة للمعسكر الإسلامي (السني اساساً لكن غير المتصادم بل ربما المتعاون مع المعسكر الإسلامي الشيعي) .ويضاف الى هذا "نجاح" نتنياهو في "حرق "سمعته السياسية بما جعله يصبح عبئاً على حلفائه اذ بعد ان أصبحت "صيانته...عالية التكاليف" الامر الذي جعل أحدهم يتوقع ان يتولى ترامب اطاحة نتنياهو!! ومع ذلك، فإنك لن تجد باحثاً أو مراقباً رصيناً يأمل في ان يتراجع الرئيس ترامب عن جوهر سياساته السابقة المتضمنة اساساً فيما سبق واسماه "صفقة القرن" سيئة السمعة والصيت!

وعن السيناريو الثالث، يتزايد عدد من يرى من السياسيين والباحثين والإعلاميين والعسكريين بان محصلة سياسة ترامب في عهده الجديد ستكون مزيجاً (غير محدد النسب المئوية بدقة) يضم في ثناياه خليطا من عناصر ومكونات السياسة والمواقف الموصوفة  في السيناريوهين السابقين.

اذن، نحن امام مضامين ثلاثة سيناريوهات قاسية احلاها مرّ المذاق والنتائج، ومن المرجح  لها ان تدوم معنا لسنوات اربع عجاف! غير ان هذا الاستخلاص يجب ان لا ينسينا حقيقة ان عهد ترامب الأول مضى دون ان يستطيع فرض سياسته و رؤيته على الشعب الفلسطيني المصابر والمناضل والمقاوم منذ "قرن" من الزمان، وهو – ومعه شرفاء واحرار العالم- كفيل بتجاوز صفقة "قرن" ترامب بنسختها الجديدة المتوقعة!!! ــ الراي