عون: لبنان أمام خيار بناء دولة تحتكر السلاح أو البقاء رهينة منطق الميليشيات
أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، السبت، أن لبنان يقف أمام استحقاق مصيري يتمثل في الاختيار بين بناء دولة سيدة تحتكر السلاح وتفرض سيادة القانون وتحمي جميع مواطنيها، أو البقاء رهينة منطق الميليشيات وثقافة الإلغاء.
وقال عون إن الذاكرة الوطنية يجب أن تكون جامعة لكل اللبنانيين، وأن تحمل مختلف الجراح والآلام بهدف منع تكرارها وبناء مستقبل قائم على الاستقرار والعدالة.
وشدد على أن المرحلة الراهنة لا تحتمل الانقسامات الطائفية أو التجاذبات المناطقية، معتبرًا أن الوحدة الوطنية لم تعد مجرد شعار، بل ضرورة وجودية تقوم على المصارحة والعدالة والإنصاف بين مختلف مكونات الشعب اللبناني.
وأضاف أن هدفه هو العمل من أجل لبنان يعيش فيه أبناؤه أحرارًا ومتساوين، تجمعهم المواطنة الحقيقية والانتماء إلى دولة الحق والقانون، مجددًا التزامه بالسعي لترسيخ أسس الدولة وتعزيز الاستقرار.
























